لندن ـ إيلاف: كشف ضابط عراقي كبير أن حماية المسؤولين والنواب وقادة القوى السياسية تكلف البلاد حوالي مليار دولار سنويا ويتكلف بها حاليا 35 ألف عنصر أمني وأشار إلى أن هناك 2500 عنصر يقومون بحماية رئيس الوزراء نوري المالكي وحده.
وقال ضابط كبير في وزارة الدفاع العراقية ان حمايات كبار مسؤولي الدولة وزعماء الكتل السياسية والنواب في العاصمة بغداد وحدها يكلف البلاد حوالي مليار دولار سنويا او ما يعادل موازنة ثلاث محافظات.
واشار في تصريحات نشرتها صحيفة «العالم» البغدادية امس الى ان عدد عناصر الحمايات الشخصية يشكل حوالي 12 لواء على ملاك وزارتي الدفاع والداخلية وان اغلبهم «غير مدققين امنيا» وان الوزارات «تجهل حتى اماكن سكناهم وهي تتكفل بصرف رواتبهم فقط».
وفي هذه الاثناء اعترفت لجنة الامن والدفاع النيابية بوجود اعداد هائلة تعمل على حماية الشخصيات بعيدا عن رقابة مجلس النواب والوزارات المسؤولة، متهمة بعض الحمايات بالتورط في عمليات اغتيال وارهاب، وكشفت عن تشكيل لجنة للتحقيق في اوليات هؤلاء في غضون شهر من الان في اطار الاستعداد العراقي للانسحاب الاميركي، نافية في الوقت ذاته اكتمال الجاهزية الامنية بشكل كامل.
واكد الضابط الكبير على نقص خطير في التسليح لم يجر سده بعد 10 اعوام على سقوط نظام المقبور صدام حسين حيث شهدت هذه الفترة انفاق عشرات المليارات من الدولارات على اعادة بناء قوى الامن.
واضاف ان «مجموع حمايات كبار مسؤولي الدولة والزعماء السياسيين والوزراء والنواب الحاليين والسابقين يبلغ نحو 12 لواء يتقاضون رواتبهم من وزارتي الدفاع والداخلية، وهم ضمن القوات المسلحة بالاسم فقط، وهم غير مدققين امنيا حتى اللحظة». وفيما اشار الضابط الى ان «رئاسة الوزراء لديها اكثر من 2500 الف عنصر حماية، ضمنها حماية رئيس الوزراء ونوابه الثلاث»، كشف عن «امتلاك زعيم كتلة سياسية بارزة لفوج حماية مكون من 1200 عنصر يرافقونه في تنقلاته داخل وخارج بغداد».