اظهرت دراسة صدرت عن معهد الدراسات البريطاني (ديموس) ان الاحزاب اليمينية الشعبوية المتطرفة ـ وخاصة الفئة الشبابية منها ـ تواصل اكتساحها مواقع جديدة في عدد من الدول الاوروبية.
وبينت الدراسة ـ التي استهدفت مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي (فيسبوك) وشارك فيها اكثر من 11 الف نصير للتوجهات الشعبوية المتطرفة من 12 دولة اوروبية ـ ان الرجال يشكلون نسبة ثلاثة ارباع المنتمين لهذه الافكار المتطرفة واكثر من ثلثيهم سنهم دون الثلاثين.
واظهرت ان معظم المستجوبين ينتابهم قلق من الهجرة والآثار التي يمكن ان تترتب عليها وعلى الهوية الوطنية، مشيرة الى ان هذا القلق كان بارزا بنسبة اكبر لدى الشبان الذين ينضوون تحت رايات الاحزاب، اما الكبار منهم فيرفضون الهجرة كليا.