Note: English translation is not 100% accurate
ناشطون مغاربة يصرون على التظاهر رغم الانتخابات البرلمانية
5 ديسمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

خرج ناشطون في «حركة 20 فبراير» المغربية المعارضة أمس للتظاهر في الشارع في عدد من المدن وأطلقوا على مسيراتهم الاحتجاجية «يوم الإصرار».
ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية عن ياسين بزاز أحد أعضاء الحركة في الرباط القول إن مطالب الحركة غير مرتبطة بالانتخابات ولا بالحكومة المقبلة لأن، من وجهة نظره، الخريطة السياسية متحكم فيها من قبل ولا يستطيع أي حزب سياسي أن يطبق برنامجه.
وتعليقا على ما يقال من أن الحركة فقدت شرعيتها بعد الانتخابات وتصويت فئة واسعة من المغاربة لصالح حزب العدالة والتنمية، قال بزاز إن ما يقال غير صحيح واستدل بعدد المتظاهرين الذين خرجوا للاحتجاج يومين بعد الانتخابات في 62 مدينة على حد قوله.
وأضاف أن أعضاء الحركة سيتوقفون عن الاحتجاج فقط عندما يشعرون بالتغيير الحقيقي في البلاد، وأعطى مثالا على التغيير المنشود بتقديم من وصفهم بـ «رموز الفساد» للمحاكمة.
وفي سياق آخر قال قيادي في حزب العدالة والتنمية إنه لا يتوقع خروج حزب الاتحاد الاشتراكي أو أحزاب أخرى في «الكتلة الديموقراطية» إلى المعارضة.
مشيرا إلى أن المشاورات الأولية مع قيادات هذه الأحزاب كانت إيجابية ومؤشرا على رغبتها في المساهمة في تشكيل الحكومة التي سيقودها حزب العدالة والتنمية.
وأضاف الحبيب الشوباني عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية أن خروج هذه الأحزاب إلى المعارضة سيعتبر بمثابة «معارضة للتناوب السياسي، وللاختيار الشعبي الذي منح العدالة والتنمية مرتبة متقدمة جدا في الانتخابات التشريعية».
وأضاف: «لمسنا أن لدى هذه الأحزاب تفهما كبيرا للانخراط في البناء الديموقراطي والمساهمة معنا في العمل الحكومي بعيدا عن أي حسابات ضيقة».
وحول ما إذا كان الحزب ينتظر ردا من أحزاب الكتلة الديموقراطية (الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية) بعد اجتماع عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة بقيادييها، قبل الاتصال بحزب الحركة الشعبية أحد أعضاء التحالف من أجل الديموقراطية، الذي لم يحسم بعد في موقفه من التحالف مع العدالة والتنمية، قال الشوباني إن المنهجية التي اعتمدها الحزب هي أنه سيستشير جميع الفرقاء السياسيين باستثناء الحزب المعلوم، في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي قرر أن يظل في موقع المعارضة، وأشار إلى أن وتيرة التواصل مع باقي الأحزاب السياسية ستكون متسارعة.
وبخصوص الموعد المرتقب للإعلان عن الحكومة الجديدة، قال الشوباني إن حزبه لديه أمل ورغبة في أن تتجاوب الأحزاب في أقصر مدة ممكنة، إلا أنه يصعب التكهن بموعد محدد.