Note: English translation is not 100% accurate
مفتي ليبيا يحرّم تجارة السلاح أو إخفاءه عن السلطات
نشر صور لطائرة «العقيد» الخاصة.. ورئيس ثوار طرابلس يؤكد اعتقال السنوسي: سنكشف عن عملاء للقذافي اندسوا بيننا وتبوأوا مناصب
5 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد رئيس مجلس ثوار مدينة طرابلس عبدالله ناكر، في حديث مع «العربية» اعتقال عبدالله السنوسي رئيس استخبارات معمر القذافي ووجوده في ليبيا تحت قبضة الثوار، وأن التحقيق جارية معه للحصول على المعلومات. ووصف عبدالله ناكر السنوسي بـ «الصندوق الأسود» بالنسبة إلى ليبيا، مشيرا إلى أنه لن يتم الإعلان عن مكان السنوسي أو عرض صور له إلا بعد الانتهاء من التحقيقات معه.
وقال ناكر لـ «العربية» إنه سيتم الكشف قريبا عن أسماء عملاء للقذافي اندسوا في صفوف الثوار وتبوأوا مناصب عالية، وشدد على أن هناك بعض المحاولات جرت لقتل سيف الإسلام من قبل الثوار الغاضبين أو تهريبه من قبل بعض «العملاء المندسين» في ليبيا، وأشار إلى أن السنوسي وسيف الإسلام تتم معاملتهما بطريقة حسنة.
وتحدث عن وجود مفاعل نووي في جنوب ليبيا، وأردف: «سيتم الكشف عن التفاصيل بعد الحصول على معلومات من السنوسي لأن الشخص المسؤول عن المفاعل هرب الى نيجيريا».
وقال إنه تم في السابق تهريب بعض الشخصيات المهمة والذين تم القبض عليهم، ومنهم محمد النجل الأكبر لمعمر القذافي.
من جانب آخر، أوضح ناكر أن قضية انتشار السلاح في البلاد هي مسألة خطيرة وحساسة، موضحا: «نريد تسليم السلاح ودعم الحكومة الجديدة بكل ما نملك، ولكن بنفس الوقت نخاف على حياة الثوار من المندسين أزلام النظام السابق، فالدولة الآن ليست مستقرة رغم رسوخ الأمن».
من جهته، حذر رئيس المجلس الأعلى للإفتاء في ليبيا د.الصادق الغرياني من تجارة السلاح وإخفائه عن أجهزة الدولة حينما تطالب بجمعه، مضيفا أن علماء ليبيا أجمعوا في مؤتمرهم العام الذي عقد في طرابلس خلال الأيام الماضية على أن ذلك حرام شرعا.
ونقل موقع صحيفة «المنارة» الليبية عن د.صادق الغرياني قوله أمس الأول ان الفضائيات الليبية ووسائل الإعلام الموجودة على الساحة حاليا في هذه الفترة لا تخدم مصلحة ليبيا، معتبرا أنها مثيرة للفتن والفوضى ومنساقة وراء فكر خاص ومصالح شخصية.
في غضون ذلك، كشف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس الأول عن رفضه لضغوط مارستها عليه قطر بهدف السماح لمقاتلاتها بعبور الأجواء العراقية لضرب نظام القذافي.
وقال المالكي، في بيان على هامش لقائه بعدد من المفكرين والأكاديميين المشاركين في المؤتمر الدولي الأول للمجموعة العراقية للبحوث والدراسات الاستراتيجية: «طلب مني أن أسمح للطائرات القطرية بأن تمر على العراق وتضرب ليبيا، غير أنني رفضت بأن يكون العراق طرفا في استخدام القوة رغم أن القذافي يستحق النهاية».
وأكد المالكي أن العراق ليست لديه النية في أن يقود المنطقة والعرب واتخاذ القرار بالنيابة عنهم.
واستطرد قائلا: «إن بعض الدول التي لا تمتلك التأهيل وتعتقد أن المال وحده يكفي تسعى لأن يكون القرار العربي بيدها».
إلى ذلك تم تداول بعض الصور على شبكة الإنترنت لما قيل عنه إنه الطائرة الخاصة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
شقيق البشير: شاركنا في إسقاط القذافي وزودنا الثوار بالأسلحة
من جهة أخرى أكد الجنرال عبدالله البشير، شقيق الرئيس السوداني، عمر البشير، مشاركة السودان في إسقاط نظام العقيد معمر القذافي المقتول عبر خبراء وفنيين عسكريين، إلى جانب تزويد الجيش السوداني لمسلحي المجلس الانتقالي الليبي بالأسلحة في جنوب ليبيا.
وقال عبدالله البشير في حوار لصحيفة «الخبر» الجزائرية الصادرة أمس: «لم يكن كل السلاح الذي دخل به ثوار ليبيا إلى العاصمة طرابلس سودانيا، ولكن السودان شارك بفنيين وخبراء عسكريين، أما السلاح، فأدخلناه إلى جنوب ليبيا، وتحديدا إلى الجفرة».