الجزائر ـ يو.بي.آي: دعت حركة مجتمع السلم الجزائرية )الإخوان المسلمون) الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى تحمل مسؤولياته إزاء الإصلاحات السياسية التي وعد بها الجزائريين في إبريل الماضي.
وقال بيان صادر عن مكتب الحركة وقعه رئيسها أبو جرة سلطاني الذي يشارك حزبه بالحكومة بأربعة وزراء نشر في موقعها على شبكة الإنترنت أمس «إن ضعف التعاطي مع نتائج المشاورات (بين الرئاسة والأحزاب حول الإصلاحات) قد تسبب في إغراق الإصلاحات في الجوانب التقنية وانحرف بها عن الإرادة الشعبية وميعها بالقياس على المقاس ففقدت محتوياتها الإصلاحية وهيمنت عليها عقلية الوصاية ومنطق الأغلبية مما قد يتسبب في توسيع دائرة العزوف الانتخابي في الاستحقاقات القادمة».
واعتبر البيان أن «بطء الوتيرة التي تحركت بها الإصلاحات وتبريدها باللعب على عامل الزمن قد تسبب في صرف اهتمام الرأي العام عنها إلى شؤون اجتماعية زادت بحجم التوترات المطلبية في غياب التأطير السياسي والنقابي والمجتمعي للحراك الاجتماعي».