Note: English translation is not 100% accurate
إلى جانب ولي عهد أبوظبي وأردوغان
جائزة الإنسان العربي لخادم الحرمين
7 ديسمبر 2011
المصدر : الرياض ـ وكالات

أعلن المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي ومقره (مملكة النرويج ـ أوسلو)، بالتعاون مع المجلس العالمي للصحافة ومقره مدينة (قبرص اليونانية)، عن اسماء الحائزين جائزة الإنسان العربي الدولية لعام 2011، وهي جائزة دولية مهداة تم وضعها لتكريم جهود الدول والمؤسسات والمنظمات والأفراد الذين ساهموا بفاعلية في مجال تعليم وتعزيز حقوق الإنسان، وتهدف الى تشجيع المبادرات الجديدة في هذا المجال، وتمنح الجائزة مرة كل عام.
وتصدر الجائزة بعض الشخصيات البارزة في المجالات السياسية والإنسانية والإعلامية والفنية حول العالم، إذ فاز من القسم السياسي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ورجب طيب أردوغان، رئيس وزراء تركيا، ويأنس شتولتنبرغ رئيس الوزراء النرويجي، وأخيرا الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي.
وأشار بدر الروقي رئيس المكتب الإعلامي والمتابعة الدولية للمركز العربي الاوروبي لحقوق الانسان الى ان جائزة الإنسان العربي هي اكبر جائزة إنسانية في العالم، مبينا انها عبارة عن مجسم فني تذكاري صمم خصيصا لها. كما أن عدد الجوائز 15 جائزة مقسمة على أربعة اقسام كل قسم أربع جوائز، ما عدا الجائزة الإنسانية فهي ست جوائز، والجائزة الفنية جائزة واحدة فقط.
وأوضح انه تمت زيادة جوائز القسم الانساني من أربع الى ست، نظرا لعدد الاعمال الانسانية المقدمة التي طابقت الشروط، فاستحقت الجائزة.
وقام إيهان جاف، المدير العام للمركز العربي الأوروبي بإعلان الفائزين بالجائزة بناء على استفتاء قام به المكتب الإعلامي عبر وسائط متعددة لترشيح من قبل مواطني 146 دولة، وتحويلها للجنة العليا الخاصة بالجائزة وهي هيئة التحكيم الدولية المكونة من مديري الفروع ومديري اللجان والممثلين، وعدد من المختصين في كل قسم من أقسام الجائزة من مختلف مناطق العالم.
وفاز في القسم الانساني غاندي أبوشرار من الأردن وشوان صابر مصطفى (العراق)، بينما فاز بالجائزة الإعلامية من مصر يسري فودة، ومن العراق نبيل جاسم محمد.
وكان من المقرر ان تعقد احتفالية كبيرة بتاريخ 26 نوفمبر الماضي، لتكريم المرشحين لنيل الجائزة في جمهورية مصر العربية، الا انه قد تم الغاؤها، نظرا لتدهور الاوضاع الحالية بمصر.