واشنطن ـ أحمد عبدالله
دعا عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان جون ماكين وليزلي غرام الى انهاء ما وصفاه بالعلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وباكستان ووقف كل اشكال المعونة الاميركية الموجهة الى اسلام آباد فيما اتهم رجل الاعمال الباكستاني ـ الاميركي منصور ايجاز الذي تسبب مؤخرا في اقالة سفير باكستان في العاصمة الاميركية السلطات الباكستانية بالتنسيق مع الاميركيين لتنفيذ خطة اغتيال اسامة بن لادن.
وقال منصور ايجاز بتصريحات مثيرة للجدل في واشنطن في سياق تفسيره لمقال نشره في مطلع الاسبوع في مجلة «تيوزويك». وكان ايجاز قد ادعى في شهر اكتوبر الماضي ان السفير الباكستاني في واشنطن حسين حقاني اعطاه رسالة شخصية موجهة الى وزير الدفاع الاميركي عرض فيها الوزير بلسان سلطات بلاده صفقة لتحسين العلاقات بين الجانبين تقضي بإقالة القيادات العسكرية الباكستانية التي تتهمها واشنطن بالتعاون مع طالبان. وقال ايجاز في تصريحاته ان الرئيس آصف زرداري والسفير حقاني علما مسبقا بخطة اغتيال اسامة بن لادن. واضاف «كانا يعلمان. وقد خططا معا لاستخدام ردة الفعل لاقالة القيادات العسكرية جميعا. فقد كان من المتوقع ان يثور الرأي العام بسبب خرق السيادة الوطنية بواسطة الاميركيين».