أنقرة ـ وكالات: اتخذت مديرية الامن العامة التركية الخطوة الاولى لتنفيذ قرار فرض العقوبات على الشركات الفرنسية بعد مصادقة الجمعية الوطنية الفرنسية على قانون معاقبة انكار مذبحة الارمن التي سببت أزمة بالعلاقات التركية ـ الفرنسية. وذكرت صحيفة «ميلليت» التركية امس أنه اتخذت مديرية الامن العامة قرارا بإلغاء صفقة شراء سيارات لمساعدي مدراء الامن بعموم تركيا طراز (بيجو 508) من فرنسا.
وأضافت الصحيفة أن عددا من أصحاب المحلات التجارية والمطاعم الشهيرة للاسماك في اسطنبول غير اسماء محلاتهم المكتوبة بالفرنسية الى اللغة التركية ورفع العلم التركي أمام محلاتهم والامتناع عن تقديم الوجبات الفرنسية الشهيرة لزبائنهم احتجاجا على الموقف الفرنسي المتبع ضد تركيا.
في شأن تركي آخر ادعت تقارير إعلامية تركية امس وجود «صلة وطيدة» بين النائب الانجليزي «هيويل وليام» من الحزب الوطني بالبرلمان البريطاني ومنظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية «بي كيه كيه».
ونقلت صحيفة «ميلليت» التركية عن هذه التقارير الواردة من وكالة أنباء «دوغان» الاخبارية التركية قولها انه تم التوصل لرسالة خطية موجهة من النائب الانجليزي المذكور الى المنظمة المدنية «حملة السلام في كردستان» المرتبطة بمنظمة «بي كيه كيه» مكتوبة بتاريخ 20 ديسمبر الجاري على ورق البرلمان البريطاني الرسمي التي تتضمن نشاطات هيويل وليام الموالية للمنظمة الارهابية.