Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تطالب فرنسا بالانسحاب من مجموعة «مينسك» وإسرائيل تدرس الاعتراف بـ «إبادة الأرمن»
27 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

طلبت تركيا من فرنسا الانسحاب من مهام الرئيس المشارك لمجموعة «مينسك» جراء فقدان دورها الحيادي ومصداقيتها بدور الوساطة بين الأطراف المتنازعة «أذربيجان وأرمينيا» بعد مصادقة الجمعية الوطنية الفرنسية على قانون يعاقب كل من ينكر ما يسمى «إبادة الأرمن» على يد الإمبراطورية العثمانية.
وذكرت صحيفة «حريت» التركية أن أذربيجان قدمت دعمها المطلق للطلب التركي بتخلي فرنسا عن منصبها، وتأسست مجموعة مينسك عام 1992 من قبل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بهدف حث أذربيجان وأرمينيا على إيجاد حل سلمي لمشكلة إقليم «نارغورنو كاراباخ» المتنازع عليه.
وفي السياق ذاته، واصل وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو استنكاره لمصادقة الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان الفرنسي) على قانون تجريم الإبادة الجماعية للأرمن.
ووصف أوغلو ـ في مقابلة مع قناة (تي آر تي ـ 1) التلفزيونية التركية ـ هذه المصادقة بأنها ما هي إلا تحقيق لمبدأ المنفعة وعقدة يتم وضعها على طريق تركيا في الوقت الذي تتزايد فيه قوتها يوما بعد الآخر، مضيفا أن تمرير هذا القانون ليس له أي جانب من الجوانب الإنسانية أو المبدئية.
من جانبه، وصف نائب رئيس الوزراء التركي علي باباجان هذا القانون بأنه تجسيد لغياب العقل الذي يتجلى للناظر إلى أوروبا التي تسيطر عليها نفس العقلية التي أدت بها إلى كارثة اقتصادية.
وما بين فرنسا وتركيا دخلت إسرائيل على الخط، حيث بحثت لجنة التربية والتعليم التابعة للكنيست الإسرائيلي أمس موضوع المجزرة بعد ان رفض رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين طلب حكومة إسرائيل عدم بحث هذا الموضوع وقال إنه لا علاقة لذلك بالأزمة في العلاقات بين إسرائيل وتركيا.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ريفلين قوله خلال اجتماع اللجنة البرلمانية إنه «يتم طرح هذا الموضوع ليس لأنه حدثت أمور بين إسرائيل وتركيا ولا لأننا نريد استغلال وضع سياسي (مع تركيا) من أجل محاسبة أحد فمنذ العام 1989 تم تقديم اقتراحات لجدول أعمال الكنيست حول موضوع كارثة الشعب الأرمني».
ويشار إلى أن عضوا الكنيست أرييه إلداد من كتلة «الوحدة القومية» اليمينية المتطرفة وزهافا غلئون من حزب ميرتس بادرا إلى هذا البحث.