Note: English translation is not 100% accurate
دراسة تؤكد دور رئيسة سويسرا التاريخي في سياسة بلادها
27 ديسمبر 2011
المصدر : جنيف ـ كونا
أشادت دراسة صادرة عن مركز الدراسات الأمنية في زيوريخ امس بفترة ولاية رئيسة سويسرا وزيرة الخارجية ميشلين كالمي ـ ري التي تواصلت من عام 2002 الى عام 2011، مؤكدة انها «اكسبت السياسة الخارجية ديناميكية ملحوظة».
واشارت الدراسة الى ان كالمي-ري التي ستعتزل الحياة السياسية مع نهاية عام 2011 رأت اكثر من اي وزير خارجية سابق ان سويسرا لن تتمكن من الحفاظ على مصالحها الا من خلال «ممارسة سياسة خارجية نشطة تحافظ على حضورها دوليا».
كما اكدت ان سياسة سويسرا الخارجية في تلك المرحلة اصبحت «اكثر طموحا وحضورا» رغم ما اثاره هذا النهج في بعض الاحيان من جدل داخلي.
ولفتت الدراسة ايضا الى ان سياسة كالمي ـ ري الخارجية تميزت بثلاثة عناصر اساسية اولها دعم السلم الدولي من خلال اتباع سياسة مستقلة واضحة تعتمد على الحوار ولعب دور الوساطة والحفاظ في كثير من الاحيان على مسافة من سياسات كل من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
بينما تمثل عنصر النجاح الثاني في اقناع مجلس الحكم الاتحادي في عام 2005 بضرورة توسيع دائرة نفوذ سويسرا الى خارج نطاق القارة الاوروبية لتتماشى مع خريطة توزيع القوى الجديدة في العالم وتعزيز حضورها في دول مجموعة «بريك» التي تضم جنوب افريقيا والبرازيل والهند وروسيا والصين التي تتطور اقتصاداتها بوتائر عالية.
في حين كان النجاح الثالث للسياسة الخارجية السويسرية في عهد كالمي ـ ري متمثلا في وضع اطار جديد للعلاقة مع الاتحاد الاوروبي تعتمد على التنفيذ العملي لما بين البلدان من خلال حزمة اتفاقيات وتعزيز حضور سويسرا الاقتصادي في دول الجوار رغم العراقيل الداخلية في الملف ذاته.