Note: English translation is not 100% accurate
الفضل: تبادل الأصوات كارثة لا تقل عن جريمة «الفرعيات»
28 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد الكاتب الصحافي ومرشح الدائرة الثالثة نبيل الفضل ان الكويت مستهدفة من قوى اقليمية محيطة تنسج لها المؤامرات، ومن بينها تنظيم الإخوان المسلمين.
وأضاف الفضل في تفريغ عن لقاء إعلامي أجراه مع قناة الوطن مساء امس الأول ان هناك خطة اخوانية تهدف الى إنشاء خلافة اسلامية وهو ما اكده الكثيرون وذلك بعد أن تأكد لهم السيطرة السياسية على بعض الاقطار، ومنها مصر والمغرب وتونس وليبيا والاردن، مشيرا الى ان التصويت للإخوان في هذه الانتخابات هو مساهمة منا في تنفيذ مخططهم ولذلك فإنني اخذت شعارا لحملتي وهو «قبل ان تضيع» واتهم الفضل اطرافا بمحاولة تدمير الهيئة العامة للاستثمار منذ 1996، منذ استجواب وزير المالية آنذاك، ومنذ ذلك الوقت توالت استجوابات وزراء المالية لضرب هيئة الاستثمار الكويتية، ومثلها مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية وكذلك الرياضية، والأمر نفسه في مشاريع التنمية التي وضعوا العراقيل أمامها، موضحا ان كل شيء ينحدر في الكويت، والله لم يره الناس بالعين، لكن عرفوه بالعقل. وأكد الفضل ان تبادل الاصوات كارثة لا تقل عن جريمة الفرعيات، لأنها تزوير لإرادة الناخبين ومساهمة في نجاح من لا يستحق على حساب الأحق، مبينا ان المشاركة في التصويت واجب على الناخب، قبل أن تكون حقا وعدم التوجه الى الاقتراع، في بعض الدول يعتبر جريمة. وأشار الى ان النائب لا يمثل الأمة قاطبة، ونجاح البعض في الوصول الى مجلس الأمة ليس بسبب تصويت الناخبين، بل لعدم مشاركة وعزوف عدد كبير من الناخبين عن القيام بواجبهم، مضيفا لو شاركت النسبة المتقاعسة وهي الـ 30% لتغيرت الوجوه. ورأى الفضل ان افرازات نتائج انتخابات الدائرة الثالثة في 2009 تعود الى آلاف الناخبين الذين احجموا عن الخروج للاقتراع تقاعسا عن اداء الواجب الوطني. وأكد ان العضو لا يمثل الأمة بأسرها الا في الرقابة، مبينا ان التشريع المفهوم يحتاج الى توضيحه للناس. واشار الى ان لغة خطاب فاشلة تطلق اشاعات واتهامات باطلة ضدي، وهؤلاء لا يفهمون معنى الديموقراطية.
وشدد على ان بعض نوابنا جعل بعض الناخبين مرتشين بمختلف انماط الرشى فهناك من يعطي من ماله الخاص وهذا اخف الراشين رغم انه ذنب لا يغتفر وهناك من يقوم بإنجاز المعاملات الرديئة لناخبيه على حساب المال العام، مضيفا: هناك من استخرج لناخبين كروتا في مستشفى الطب النفسي لإخراجه من جرائم او منحه اجازات بهدف التنفيع والتلاعب على القانون. وانتقد الفضل الانتخابات الفرعية لأن القانون جرمها ونحن ملزمون بمحاربتها سواء كنا مقتنعين بالقانون او رافضين له، مبينا ان التوزيع الانتخابي وفقا لنظام الابجدية يقضي على مثالب الفرعيات. وشدد على ان الواسطة افسدت حتى اخلاقيات الناس، واليوم هناك اكثر من 39 ألفا و500 ألف شخص سليم، سجلوا معاقين بواسطات نيابية. وكشف الفضل ان لديه كثيرا من المشاريع التنموية التي تصب في مصلحة المواطنين، ومنها استصلاح الاراضي وحقول الشمال. وقال ان اصلاح الفساد الذي عشش طوال السنوات الماضية من اسباب ترشحي للانتخابات، مبينا انه ليس جديدا على الساحة السياسية ولست محتاجا لأعرف الناس بتوجهي، ولذا مقري الانتخابي في مقالاتي، ولا اريد ان اسبب ازدحاما بالمقر الانتخابي وازعج الجيران واهل المنطقة.
وأضاف الفضل: سأقيم ندوتين في فندق لتحاشي الزحمة وهما بمثابة عرس انتخابي مثل اعراس أبنائنا التي نقيمها في فنادق، مبينا ان عدم زيارته الى الدواوين للبحث عن الاصوات لا يعني انني لن ازور الدواوين، فأنا لا اريد الزيارة لهدف معين وشخصي وبطريقة الشحادة، انا اريد ممن هو مقتنع بي أن يصوت لي اما من ليس مقتنعا فيجب الا يصوت لي.
وتابع: هناك ديوانيات تريدني ان ازورها، فأنا ازورها اذا كان روادها يريدون الاستماع لي.. وهذا من باب ان من حقهم علي كناخبين ان اتحدث إليهم كمرشح.