Note: English translation is not 100% accurate
ميت رومني ينجح في صد هجمات كل منافسيه الجمهوريين خلال مناظرة
10 يناير 2012
المصدر : كونكورد ـ ا.ف.پ
حاول الجمهوريون الطامحون لنيل ترشيح حزبهم لخوض السباق الرئاسي في الولايات المتحدة كبح تقدم المرشح الأوفر حظا بالفوز ميت رومني لكنهم لم يتمكنوا من توجيه ضربات قاسية له خلال المناظرات التي جرت في نهاية الاسبوع قبل الانتخابات التمهيدية المرتقبة اليوم في ولاية نيوهامبشير. وفي ثاني مناظرة تلفزيونية اول من أمس جرت بعد عشر ساعات فقط من مناظرة اولى، بدا منافسو رومني مصممين على عدم تكرار الانتقادات الطفيفة التي وجهوها اليه سابقا وصعدوا حملتهم.
وقال الرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش الذي تراجعت نسبة شعبيته في منافسة الحملة التي شنها فريق رومني في الاسابيع الماضية، إن رومني الذي يتقدم بقية المرشحين الجمهوريين حاليا سيخسر السباق في منافسة الرئيس الديموقراطي باراك اوباما. ووصف غينغريتش ، حاكم ماساتشوسيتس السابق بأنه «معتدل» وان خطته الاقتصادية «خجولة جدا وتشبه خطة اوباما» مشيرا الى انه سيواجه «صعوبة كبيرة» امام الرئيس اوباما داعيا الناخبين الى تفضيل «محافظ جسور».
وقال «ما يجب ان يتساءل حوله الجمهوريون هو الشخص المرجح ان يستمر في مواجهة الحملة البالغة كلفتها مليار دولار التي سيخوضها فريق اوباما» محذرا الناخبين في ولاية نيوهامبشير من الاعتقاد بان رومني هو المرشح الاوفر حظا بان يتم انتخابه. ورد رومني على اتهامه بأنه ليس قويا بما فيه الكفاية لهزم اوباما.
وقال رومني الذي يعتبر المرشح الاوفر حظا بالفوز في نيوهامشر ولاحقا في كارولاينا الجنوبية بحسب استطلاعات الرأي بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية في ايوا الاسبوع الماضي، «انا فخور جدا بالسجل المحافظ الذي املكه».
وفي اشارة الى غينغريتش والسيناتور السابق ريك سانتوروم المسيحي المحافظ قال رومني ان «شخصا ما لم يقم بمسيرة سياسية طويلة» ستكون حظوظه افضل في هزيمة اوباما.
لكن سانتوروم سيناتور بنسلفانيا السابق رد سريعا واصفا رومني بأنه ضعيف لانه قرر عدم خوضه مجددا حملة لاعادة انتخابه حاكما بسبب النتائج الضعيفة التي ظهرت في استطلاعات الرأي.
وقال سانتوروم «نريد شخصا قادرا على ان يحارب من اجل قيم المحافظين وليس الانسحاب».
ورد رومني الذي جنى الملايين كرأسمالي وفشل في الحصول على ترشيح حزبه في العام 2008، بأن السياسة «ليست مهنة» بالنسبة اليه لكن هذه الملاحظة اثارت ردا غاضبا.
وقال غينغريتش متوجها اليه «لقد كنت مرشحا للرئاسة حين كنت حاكما، وانت تترشح باستمرار منذ سنوات عدة».
وفيما كانت الهجمات تصب على رومني من كل الاتجاهات، لم يرتكب اي اخطاء كبرى ما يجعل من غير المرجح ان تؤدي هذه الانتقادات ضده الى تغيير مسار حملته الاكثر تنظيما والافضل تمويلا. وهاتان المناظرتان قد تحددان نتيجة تصويت الثلاثاء الذي قد يخرج مرشحا او اكثر من السباق.
وهذه الحملة الكبرى عززت صورة رومني على انه المرشح الابرز لكنه يواجه شكوكا كبرى حول مدى التزامه بقيم المحافظين ولم يتمكن من الحصول على تاييد الجمهوريين على المستوى الوطني بنسبة تفوق 30%.
ويمكن لنتائج استطلاع للرأي اجرته جامعة سافولك في نيوهامشر ان تعطي بعض الامل لمنافسيه حيث اظهرت ان شعبية رومني في الولاية تراجعت لليوم الرابع على التوالي رغم انه لا يزال يتقدم بفارق كبير.
واظهر الاستطلاع ان نسبة التأييد لرومني بلغت 35% بتراجع من 43% عن الثلاثاء الماضي، لكنه لايزال يتقدم بفارق كبير على رون بول الذي يحل في المرتبة الثانية (20%) فيما ارتفعت نسبة التأييد لجون هانتسمان السفير الاميركي السابق الى الصين لتصل الى 11% ونال غينغريتش 9%.
وتراجعت نسبة التأييد لسانتوروم الى 8% وعزا معدو الاستطلاع ذلك الى انتقاداته الشديدة لحقوق مثليي الجنس في ولاية نيوهامشر التي تعتبر مستقلة في هذا الشأن فيما نال حاكم تكساس ريك بيري 1%.
وفيما عبر السيناتور السابق عن معارضة شديدة لزواج مثليي الجنس وقيامهم بتبني اولاد، لطف من موقفه حين سئل ماذا سيفعل اذا ابلغه احد ابنائه بانه مثلي الجنس.
وقال سانتوروم «سأحبه بقدر ما كنت احبه باللحظة التي سبقت قوله ذلك. وسأحاول ان ابذل كل ما بوسعي لكي اكون والدا صالحا له بقدر الامكان».
وتشير استطلاعات الرأي الى ان الرأي العام الاميركي يؤيد بشكل متزايد حقوق مثليي الجنس لاسيما في صفوف الشبان.
وبعد الانتخابات التمهيدية في نيوهامبشير سيركز منافسو رومني وخصوصا غينغريتش حملتهم في كارولينا الجنوبية التي تعتبر آخر محاولة لوقف تقدمه نحو الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري.
وتعتزم مجموعة تؤيد غينغريتش ان تركز الحملة هذا الاسبوع على خلفية اعمال رومني في سلسلة اعلانات وضعت في هذه الولاية الجنوبية.