Note: English translation is not 100% accurate
«الشيوخ الفرنسي» يستعد لمناقشة قانون إبادة الأرمن.. وتركيا تترقب وتهدد
10 يناير 2012
المصدر : باريس ـ وكالات
يستعد مجلس الشيوخ الفرنسي لمناقشة مشروع قانون تجريم انكار الابادة بما في ذلك ابادة الارمن خلال الشهر الجاري في الوقت الذي تترقب فيه تركيا وتهدد باتخاذ المزيد من التدابير «الانتقامية» ذات صلة بالتعاون بين باريس وأنقرة في حالة اقراره.
ويؤكد المراقبون ان هذا النص الذي قررت الحكومة الفرنسية الاسبوع الماضي ادراجه على جدول اعمال مجلس الشيوخ بعد ان مررته الجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي) في الثاني والعشرين من الشهر الماضي يحظى بفرص وتوقعات كبيرة للتصديق النهائي عليه على ضوء مساندته من نواب اليمين واليسار في نفس الوقت.
وقرار مناقشة مجلس الشيوخ لقانون الابادة قوبل بتهديد فوري جديد من تركيا لفرنسا بامكانية اتخاذ تدابير «انتقامية» في حال تصديق مجلس الشيوخ الفرنسي على المشروع حيث اكد مصدر ديبلوماسي تركي بباريس ان هذه الاجراءات قد تشمل تخفيض التمثيل الديبلوماسي التركي بباريس في اشارة الى احتمال سحب انقرة لسفيرها من باريس ليكون التمثيل الديبلوماسي لها اقل من درجة سفير.
وكان السفير التركي تحسين بورك عاد الى العاصمة الفرنسية امس الاول بالفعل بهدف «متابعة عملية تصويت مجلس الشيوخ على نص القانون» ومحاولة منع اقراره.
ولا تترك باريس فرصة الا وتؤكد على اهمية العلاقات الوثيقة التي تربطها بتركيا وآخرها الاسبوع الماضي على لسان المتحدث المساعد باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال الذي قال ان بلاده تعتبر تركيا حليفا استراتيجيا وشريكا مهما وأن «باريس لم تتوقف عن التعاون بشكل وثيق مع انقرة سواء على المستوى الثنائي او في اطار حلف الشمال الاطلنطي (الناتو) اومجموعة الـ 20»..
كما شدد الديبلوماسي الفرنسي على اهمية الجهود التي تقوم بها كل من فرنسا وتركيا لوقف اعمال العنف والقمع في سورية وكذلك لتعزيز السلام والاستقرار في افغانستان فضلا عن العمل على تطوير التعاون في منطقة البحر المتوسط.
وعلى الرغم من هذه التأكيدات تمضي الحكومة الفرنسية والبرلمان ومجلس الشيوخ في طريقهم نحو اقرار مشروع القرار الذي يفرض عقوبة السجن لمدة عام ودفع غرامة 45 الف يورو لمن ينكر وقوع الابادة التي اقترفها الاتراك ما بين عامي 1915 و1916، وكان القانون الذي حظي باقرار البرلمان الفرنسي قد اثار حفيظة انقرة التي استدعت سفيرها في باريس للتشاور، وحظرت الطائرات والسفن الحربية الفرنسية من الهبوط والرسو في تركيا وجمدت اللقاءات السياسية والاقتصادية.
وتعد فرنسا واحدة من اكثر من عشرين دولة تشمل كندا وبلجيكا واليونان وايطاليا وهولندا والفاتيكان، اعترفت بشكل رسمي بأن عمليات قتل الارمن على يد العثمانيين كانت «ابادة جماعية»..
وتعترف تركيا فقط بسقوط نحو 500 الف قتيل خلال السنوات الاخيرة من حكم السلطنة العثمانية، ولكنها تؤكد انهم راحوا ضحية تجاوزات حصلت في الحرب العالمية الاولى نافية اي نية تركية في ارتكاب ابادة جماعية للارمن.
هولاند يدعو الفرنسيين لعدم جعل ميتران الرئيس اليساري الوحيد وداتي تدعو المسلمين للتصويت
دعا فرانسوا هولاند مرشح اليسار إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية الشعب الفرنسي إلى التصويت لصالحه وعدم جعل الرئيس الأسبق فرانسوا ميتران الرئيس الفرنسي الوحيد الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي في الجمهورية الفرنسية الخامسة.
جاء ذلك في تصريحات للصحافيين على هامش زيارته أمس الأول لقبر الرئيس ميتران (1981 ـ 1995) بمناسبة الذكرى السادسة لرحيله حيث وضع أكليلا من الزهور تخليدا لذكرى الرئيس الأسبق الذي ينتمي لنفس حزبه اليساري.
وقال هولاند ان ميتران كان رجلا للسلام يحظى باحترام الجميع وخاصة على الصعيد الأوروبي كما كان رجلا للثقافة «قام بمصالحة الوطن مع نفسه»، مشيرا إلى أن التاريخ الفرنسي لا يتقدم بـ «العنترية العقيمة ولكن بالتحرك».
وأوضح أن «فرنسا لكل الفرنسيين الذين يحبونها.. وأن ما يجمعنا أكثر بكثير مما ننقسم حوله».
من ناحيتها، أكدت وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي، في مقابلة خاصة مع قناة «العربية» انها ملتزمة التزاما كاملا بدعم الحملة الانتخابية للرئيس ساركوزي، ودعت الجالية المسلمة في فرنسا للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وداتي حاليا هي نائب في البرلمان الأوروبي وعمدة الدائرة السابعة في باريس، وتستعد لخوض مواجهة انتخابية محتملة في هذه الدائرة مع رئيس الوزراء الفرنسي الحالي فرانسوا فيون، والذي من المرجح ان يترشح في وقت لاحق.