Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للاستثمار» تنجح في تسوية مديونية بمقدار 68 مليون دينار
15 يناير 2012
المصدر : الأنباء

خطة الشركة لـ 2012 ترتكز على تخارجات من أصول قيمتها 20 مليون دينارأشاد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة الأولى للاستثمار خالد السنعوسي بالتعاون الذي شهدته الشركة من البنوك الدائنة والدائنين بعد أن أتمت «الأولى» للاستثمار مؤخرا تسوية لمديونيتها بمقدار 68 مليون دينار اي ما يعادل 67% من ديون الشركة.
وأوضح السنعوسي في بيان صحافي أمس أن هذه التسوية تضع الشركة في مركز مالي جديد أكثر متانة وأقل مخاطر خلال الفترة المقبلة، وأنه مازال لدى الشركة الأولى للاستثمار تركيبة أصول ذات جودة عالية مقيمة من شركات متخصصة عالمية، وبين السنعوسي أنه بناء على ذلك تتطلع الشركة نحو سنة مالية أفضل في 2012 في ظل مركز مالي أكثر متانة مع محافظة الشركة على جودة الأصول لديها.
وذكر أن الشركة الأولى للاستثمار بادرت إلى إعادة هيكلة ديونها في ظل التشدد الائتماني الذي شهدته شتى القطاعات خلال الأزمة الاقتصادية، حيث كثفت الجهود من قبل الإدارة نحو هيكلة الديون من خلال إصدار صكوك بقيمة 92 مليون دينار بناء على تقديرات الشركة الإستراتيجية ونموذج أعمالها خلال تلك الفترة. توزعت الصكوك على 6 بنوك هي: بيت التمويل الكويتي وبنك برقان والبنك الأهلي الكويتي وبنك الكويت الدولي وبنك بوبيان والبنك التجاري الكويتي، وتبلغ مدة إصدار الصكوك 5 سنوات على فترات سداد نصف سنوية، على أن يبدأ سداد اصل قيمة الصكوك بعد 18 شهرا، وتتميز هذه الصكوك بان إصدارها يتم مقابل أصول ذات جودة عالية بنسبة تغطية 150%.
وأكد على أن الشركة حرصت خلال مسيرتها على سداد جميع التزاماتها المالية للحفاظ على علاقتها الوطيدة مع البنوك حتى في ظل الأزمة، حيث التزمت الشركة بسداد كل الأرباح المتعلقة بالمديونية تجاه البنوك والتي تجاوزت 23 مليون دينار خلال السنوات الأربع السابقة في غمرة الأزمة الاقتصادية وندرة الموارد المالية.وأشار إلى أن الإدارة التنفيذية للأولى للاستثمار بدأت في الربع الثالث من 2011 في إعادة دراسة إمكانية تسوية المديونية آخذة بالاعتبار وضعية الأسواق الحالية وضرورة التحوط من المخاطر. لذلك قامت بالتفاهم مع البنوك الدائنة وجهات دائنة أخرى لتسوية المديونيات مقابل مزيج من تبادل الأصول والدفع النقدي. وقد أبدت البنوك الدائنة مشكورة تعاونها متفهمة لأسباب التسوية والأثر الإيجابي المترتب على كلا الطرفين تجاه هذه الخطوة.
وقد توصلت الشركة إلى تسويات مع جميع البنوك الدائنة إما جزئيا أو كليا على أن يتم تسوية المديونية المتبقية خلال عام 2012، وبين السنعوسي أن حجم المديونية التي تم تسويتها مع البنوك يقارب 68 مليون دينار من أصل 102 مليون دينار، أي ما يعادل نسبة 67% من إجمالي مديونية البنوك.
وذكر أنه قد ترتب على تسوية الشركة لجزء من مديونيتها لسنة 2011 انعكاسات على أصولها والمديونية وحقوق المساهمين. فقد قامت الشركة خلال التسوية بمبادلة بعض الأصول نظير الدين المتبقي لعدد من البنوك. وقد تقلص إجمالي مديونية الشركة إلى 34 مليون دينار مما ينعكس على مضاعف الدين على حقوق المساهمين حيث كان في السابق 1.23 وأصبح حاليا 0.4. وجراء عملية التسوية ازدادت حقوق المساهمين بنسبة حوالي 10%، حيث إن جزءا منها سينعكس في البيانات المالية 2011 والجزء الآخر سيسجل في بيانات الربع الأول 2012. وتعكس هذه الزيادة ارتفاعا في القيمة الدفترية للسهم. وأشار السنعوسي إلى أنه نتيجة للتسوية والانخفاض الملحوظ في ديون الشركة فقد انخفضت المصروفات التشغيلية للشركة من 6.6 إلى 3.2 ملايين دينار في بداية 2012.
وأوضح السنعوسي أن الأولى للاستثمار تسعى لتعزيز السيولة الملائمة للاستمرار في أنشطة الشركة واستهداف فرص استثمارية جديدة بمخاطر مقبولة من خلال تخارجات جديدة.
وعن خطة عمل الشركة لـ 2012 أفاد السنعوسي بأنها تقوم على التركيز على تخارجات من عدة أصول ذات جودة تقارب قيمتها حوالي 20 مليون دينار ليتم إعادة استثمارها ضمن إستراتيجية الشركة المستقبلية، حيث تسعى الشركة من خلال الاستراتيجية الجديدة لدخول أسواق واعدة بدت عليها آثار التعافي من الأزمة الاقتصادية، كما ستستمر الشركة في التركيز على السوق السعودي والاستفادة من الفرص المتواجدة فيه نتيجة لنموه الملحوظ، كما تستهدف الأولى للاستثمار الأسواق الخليجية النشطة والسوقين الأميركي والتركي حرصا منها على تحقيق التنويع الملائم لاستثماراتها لما فيه مصلحة المساهمين والمستثمرين.