Note: English translation is not 100% accurate
أسهم كتلة «المدينة» تسبح عكس التيار
«المشورة والراية»: الحذر والصدمة يسيطران على متداولي السوق
15 يناير 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة المشورة والراية الأسبوعي انه وعلى عكس ما انتهى إليه المؤشر السعري في سوق الكويت للأوراق المالية أقفلت جميع مؤشرات المشورة الإسلامية على خسائر نهاية الأسبوع الثاني من العام الجديد، وكذلك مؤشر السوق الوزني العام، وانخفض مؤشر المشورة للأسهم الإسلامية بنسبة 0.8% بعد أن حذف 3 نقاط ليقفل على مستوى 383.84 نقطة، بينما تراجع مؤشر المشورة للأسهم المتوافقة مع الشريعة بنسبة 0.4% تعادل 1.8 نقطة مقفلا على مستوى 433.16 نقطة، وكانت خسائر المؤشر الوزني العام اقل من سابقيه بعشر نقطة مئوية فقط تعادل 0.45 نقطة ليستقر حول مستواه السابق عند 398.86 نقطة.
وأوضح التقرير أن نشاط الأسهم الإسلامية سجل نموا كبيرا خلال الأسبوع الماضي مقارنة مع الأسبوع الأول من العام الحالي، وارتفعت السيولة بنسبة 135% ووصل نمو النشاط إلى نسبة 115% وسط نشاط الأسهم الصغرى خصوصا كتلة المدينة وبعض الأسهم من كتل تنشط مؤخرا مثل الصفاة، وحققت أسهم المدينة ارتفاعات سعرية كبيرة أعطت ثقة للأسهم الصغرى للتحرك بعضها من برغبة ملاك لرفع أسعارها لتقترب من قيمها الدفترية وبعضها الآخر مضاربي بحت لا يمت إلى التحليل المالي بصلة، وسيطرت أسهم مؤشر المشورة الإسلامي على نسبة 56% من النشاط الإجمالي للسوق و40% من قيمة تداولاته، بينما ذهب 30% من النشاط للأسهم التقليدية و23% من السيولة الإجمالية مقابل استحواذ الأسهم المتوافقة مع الشريعة على نسبة 14% من النشاط و33% من السيولة.
وكان ارتفاع متغيرات مؤشر المشورة للأسهم المتوافقة مع الشريعة كبيرا غير انه أدنى من الإسلامية وارتفعت السيولة بنسبة 60.1% بينما اقترب النشاط من مضاعفة أدائه واستقر ناميا بنسبة 96.4%، مقابل نمو مؤشر حركة تداولات الأسهم عامة بنسبة 85.4% ونمو سيولة السوق الإجمالية 40.7%.
وذكر التقرير أن تداولات الجلسة الأخيرة من الأسبوع جاءت بشكل استثنائي ومفاجئ لمعظم متداولي السوق، وذلك بعد أن استسلم الجميع للأداء السلبي للمؤشرات العامة والذي كان نهجها منذ انطلاق جلسات العام الجديد والتي تراجع في 7 منها وربح جلستين فقط، وبعد تداول أسهم كتلة المدينة بعكس تيار السوق العام سرت العدوى خلال الجلسة الأخيرة إلى عدة كتل او اسهم منتقاة من كتل جميعها صغرى ولم يبدأ بعد نشاط أسهم الكتل الرئيسية مما شكل تباينا في أداء مؤشري السوق الرئيسيين، حيث كانت مكاسب جلستين كافية لنقل المؤشر السعري إلى المنطقة الخضراء كمحصلة أسبوعية بينما بقي الوزني على اللون الأحمر وسط ميل أداء الأسهم التشغيلية والقيادية إلى الضعف والتراجع.
وبقي الحذر والصدمة من جهة أخرى هو حالة متداولي السوق فالمؤشرات تتراجع بحدة والأسهم الصغرى تنمو بشدة، ولهم في أسهم كتلة المدينة خير مثال والتي سبحت عكس التيار وحققت مكاسب كبيرة جدا وسط تراجع كبير للمؤشرات منذ بداية العام وحتى نهاية الأسبوع الثاني.
وتترقب أوساط البورصة خلال الفترة القادمة نتائج الشركات السنوية وهي ليست بأهمية التوزيعات السنوية حيث ان معظمها من السهل تقديره قياسا بأداء التسعة أشهر الأولي المعلن مع نهاية الربع الثالث ولكن ليس من السهل تقدير توزيعات الشركات مسبقا ثم تغيير المراكز المالية قبل البدء بالإعلان.
ويعول كثير من المتداولين على أسهم متفرقة في قطاعات خارج البنوك نظرا لانخفاض مكررات ربحيتها حيث تحتاج فقط إلى إعادة تقييم وتركيز في قراءة بياناتها المالية بين فترة وأخرى ومتابعة مستمرة لنموها.