Note: English translation is not 100% accurate
0.1 % انخفاض في القيمة السوقية الأسبوع الماضي وارتفاع السعري 0.3% وتراجع الوزني 0.1%
الأسهم الرخيصة قادت السوق للارتفاع.. والتصريحات الحكومية حدّت من مكاسبه
15 يناير 2012
المصدر : الأنباء
68.4 % نسبة ارتفاع قيمة التداول البالغة 112.4 مليون ديناركتب: شريف حمدي
اتسمت جلسات تداول الأسبوع الماضي بالتباين في الأداء مع جنوح للانخفاض في أغلب فترات التداول، ولعبت التصريحات الحكومية دورا بارزا في تحديد مسارات السوق في الأسبوع الماضي، حيث تفاعلت مؤشراته بشكل ايجابي مع تصريحات رئيس الحكومة الجديد بأن الحكومة عازمة على معالجة الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد الوطني ورسم مسيرة الإصلاح المالي والاقتصادي المنشود. ولكن سريعا ما جاءت تصريحات وزير المالية التي أكد خلالها أنه لا يوجد ما يستدعي تدخل الحكومة في البورصة لشراء أسهم خاصة في ظل المخاوف من الاستثمار في الأسواق، لتلقي هذه التصريحات بظلال سلبية على أداء السوق. ومن المتوقع أن يظل أداء السوق الكويتي على وتيرة التذبذب بين الارتفاع والانخفاض في حدود المستويات الحالية لعدة أسباب وهي:
٭ أولا: الانتظار لحين الانتهاء من انتخابات مجلس الأمة المقبل، حيث لا صوت يعلو الآن على صوت الانتخابات البرلمانية، وبالتالي لن تكون هناك تحركات جادة تجاه الشأن الاقتصادي.
٭ ثانيا: استمرار اعتماد السوق على الأسهم الرخيصة سعريا والعزوف عن الأسهم القيادية، وهو الأمر الذي يعزز من سرعة تقلب أداء مؤشري السوق مع الجنوح للانخفاض لأن البيع بهدف جني الأرباح يلي عمليات الشراء مباشرة سواء في ذات الجلسة التي شهدت عمليات الشراء أو في الجلسة التي تليها.
٭ ثالثا: ترقب نتائج البنوك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2011 وسط مخاوف من أن يكون هناك انكماش في الأرباح بسبب المخصصات التي ستتخذها البنوك، خاصة ان اغلب الشركات المتعثرة التي نجحت في إعادة هيكلة ديونها لم يعد لديها الكثير من الأصول الجيدة بعد أن فقدتها للوفاء بسداد الديون، وبالتالي فإن أغلب الأصول المرهونة ليست بالجودة نفسها.
٭ رابعا: استمرار الغياب شبه التام لصناع السوق وعدم قيامهم بدعم أسهمهم بسبب ضعف السيولة المتاحة والتي تمكنهم من القيام بهذا الدور.
٭ خامسا: عدم وجود تحركات ملموسة في اتجاه تحريك مشاريع التنمية رغم الحديث عن عزم الحكومة تنفيذ جميع المشاريع التي تحتويها الخطة التي تعاني الجمود منذ فترة ليست بقليلة.
٭ سادسا: استمرار المخاوف العالمية تجاه الأوضاع الاقتصادية في ظل تصريحات رفيعة المستوى تفيد بأن الوضع الاقتصادي خطير، وهو الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على أسواق المال العالمية بين الحين والآخر.
وشهدت تداولات الأسبوع الماضي ارتفاع المؤشر السعري بمقدار 20 نقطة ليغلق عند مستوى 5746.9 نقطة بارتفاع نسبته 0.3% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني تراجعا قدره 4 نقاط ليغلق عند مستوى 398.9 نقطة بانخفاض نسبته 0.1% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه.
وبلغ اجمالي القيمة المتداولة 112.4 مليون دينار مقارنة مع 66.7 مليون دينار في الأسبوع قبل الماضي بارتفاع بلغت نسبته 68.4%، فيما سجلت كميات الاسهم المتداولة ارتفاعا بنسبة 131.6% لتبلغ مع نهاية الأسبوع الماضي 1.206 مليار سهم نفذت من خلال 14209 صفقات.
وشهدت اسهم 130 شركة من أصل 214 شركة تشكل 60.7% من الاسهم حركة تداول بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت اسهم نحو 49 شركة تمثل 37.7% ارتفاعا، فيما سجلت اسهم نحو 54 شركة تمثل 41.5% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 27 شركة تمثل 20.8% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 84 شركة تمثل 39.3% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي.
وفي نهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 28.890 مليون دينار بانخفاض قدره 30.6 مليون دينار بنسبة تشكل 0.1% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 433.7 مليون سهم بلغت قيمتها 42.2 مليون دينار تمثل نحو 37.5% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 324.2 مليون سهم قيمتها 25.1 مليون دينار تمثل نحو 22.3% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع العقار ثالثا وذلك من خلال تداول 299.8 مليون سهم بلغت قيمتها 17.2 مليون دينار تمثل نحو 15.3% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1 «السلام».. تصدر النشاط
تصدر سهم مجموعة السلام القابضة نشاط السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 99.9 مليون سهم نفذت من خلال 1956 صفقة بلغت قيمتها 13.05 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 18 فلسا ليرتفع الى مستوى 138 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 142 فلسا كحد أعلى و118 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم السلام أحد أنشط الأسهم التابعة لمجموعة المدينة تداولاته الكبيرة طيلة جلسات تداول الأسبوع الماضي، وعلى إثر ذلك واصل السهم تحقيق مكاسبه السوقية بنسبة 15%، ليصل إجمالي ما حققه السهم من مكاسب سوقية على مدار 9 جلسات متتالية نحو 30%، وببلوغه مستوى 138 فلسا يكون قد وصل لأعلى مستوى سعري منذ أكثر عام، ومن المتوقع ان يستمر النشاط اللافت للسهم خلال الجلسات المقبلة في ظل الدعم الذي يحظى به من خلال صناع السوق، مع إمكانية تعرضه لعمليات جني أرباح خاصة انه يواصل الارتفاعات منذ تداولات ديسمبر الماضي.
2 «هيتس».. استمرار الارتفاع
حل سهم شركة هيتس تيليكوم القابضة في المرتبة الثانية من حيث القيمة، اذ تم تداول 178.4 مليون سهم نفذت من خلال 1739 صفقة بلغت قيمتها 12.2 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 22 فلسا ليرتفع الى مستوى 81 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 81 فلسا كحد أعلى و60 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم «هيتس» تداولات قياسية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وحقق قفزة كبيرة على مستوى المكاسب السوقية التي بلغت 37.3% ليصل اجمالي ما حققه السهم من مكاسب سوقية في 8 جلسات من أصل 9 جلسات في 2012 نحو 50% بعد ان وصل الى مستوى 81 فلسا، وهو ما يعكس مدى الدعم الذي يلقاه السهم كواحد من أنشط أسهم مجموعة المدينة التي حافظت للسوق على توازنه في أكثر من جلسة جنح فيها للخسارة بسبب عمليات البيع العشوائي، وينتظر ان يستمر الزخم على سهم شركة هيتس تيليكوم خاصة ان الشركة كانت قد وقعت في ديسمبر الماضي اتفاقية تمويل لمدة 5 سنوات مع مؤسسة «جلوبل ايميرجنج» لتحصل بمقتضاه هيتس على تمويل بقيمة تعادل 43 مليون دولار وذلك لأغراض توسيع شبكاتها في الدول التي تعمل فيها، فضلا عن تمويل أي عمليات استحواذ جديدة للشركة.
3 «زين».. استقرار
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» في المرتبة الثالثة من حيث القيمة، اذ تم تداول 7.1 ملايين سهم نفذت من خلال 214 صفقة بلغت قيمتها 6.1 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند 860 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 880 فلسا كحد أعلى و850 فلسا كحد أدنى.
استقر سهم زين بعد نهاية تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 860 وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من عام تقريبا، حيث تعرض لعمليات تصريف واضحة منذ فترة خاصة مع بداية العام الحالي، ويرجح ان يكون التخارج من السهم بسبب محاولة بعض الصناديق توفيق أوضاعها خاصة ان كثيرا من الصناديق تملك سهم زين كونه من الأسهم التي تحقق أرباحا تشغيلية جيدة، ورغم هذه التراجعات فإن سهم «زين» سيظل من الأسهم القيادية التي يتوقع لها أن تشهد نشاطا ايجابيا في ظل سعي الشركة لتحقيق إستراتيجيتها التي تسعى من خلالها إلى تعظيم عوائدها من أسواقها الرئيسية، خاصة بعد إعادة هيكلة شركة زين السعودية ما ينعكس في النهاية على حجم النشاط التشغيلي للشركة.
4 «بيتك».. تراجع
حلّ بيت التمويل الكويتي في المرتبة الرابعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 6.8 ملايين سهم نفذت من خلال 295 صفقة بلغت قيمتها 5.9 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 20 فلسا ليستقر عند مستوى 860 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 890 فلسا كحد أعلى و860 فلسا كحد ادنى.
لايزال سهم بيتك يعاني الخسائر السوقية من خلال عمليات البيع التي يتعرض لها السهم بسبب ظروف السوق غير المواتية، حيث خسر خلال تعاملات الأسبوع الماضي 2.3% بعد خسارته 20 فلسا ليبتعد خطوة جديدة عن مستوى 900 فلس الذي استقر في حدوده لفترة طويلة، ورغم ذلك فإن سهم بيتك يظل ملاذا آمنا لشريحة كبيرة من المتعاملين في سوق الكويت للأوراق المالية، وما يعزز ذلك تصريحات مسؤولي «بيتك» التي أكدوا خلالها ان أهداف خطة إعادة الهيكلة الجديدة هو تحسين الربحية المستدامة وتحسين المحفظة الاستثمارية من خلال تطبيق مبادئ حوكمة جديدة، ومن العوامل المشجعة على الإقبال على سهم «بيتك» هو التخارج من إحدى الشركات التابعة في السعودية، حيث حقق من وراء هذا التخارج ربحا صافيا بقيمة 26.7 مليون دينار ستظهر في ميزانية الربع الأول من العام الجديد.
5 «رمال».. ارتفاع
جاء سهم شركة رمال الكويت العقارية في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، إذ تم تداول 17.6 مليون سهم نفذت من خلال 330 صفقة بقيمة بلغت 5.5 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 45 فلسا ليصل الى مستوى 340 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 340 فلسا كحد أعلى و290 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم رمال تداولات نشطة في الأسبوع الماضي غلب عليها الشراء أكثر من البيع، فحقق السهم مكاسب سوقية بلغت 15.3%، ويأتي الإقبال على السهم في ظل قناعة بأن الشركة قادرة على تحقيق نتائج مالية جيدة عن السنة المالية الماضية، وذلك رغم التراجع النسبي في الأرباح التي أعلنتها الشركة عن الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، حيث يرى الكثيرن أن نتائج شركة رمال منذ عام 2007 جيدة وان نشاطها التشغيلي يؤهلها لمواصلة تحقيق النتائج الايجابية خاصة أنها من الشركات التي لديها توسعات خارجية وتسعى دائما للاستحواذ على الفرص العقارية الواعدة.
6 «الوطني».. ثبات
حل بنك الكويت الوطني في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 3.7 ملايين سهم نفذت من خلال 127 صفقة بلغت قيمتها 4.2 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى دينار و120 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و140 فلسا كحد أعلى ودينار و100 فلس كحد أدنى.
حافظ سهم الوطني على مستويات أسعاره الحالية في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها سوق الكويت للأوراق المالية في الوقت الراهن، والتي يغلب عليها البيع العشوائي في كثير من جلساته، ويرجع ثبات واستقرار سهم الوطني عند المستوى السعري الحالي الى الثقة الكبيرة التي يحظى بها بين المتعاملين بالسوق خاصة في ظل الإجماع الكامل من قبل وكالات التصنيف العالمية على النظرة المستقبلية المستقرة للبنك نظرا لجودة أصوله ورسملته القوية، ومتانة مركزه المالي في مواجهة التحديات.
7 «مدينة الأعمال».. هبوط
جاء سهم شركة مدينة الأعمال الكويتية العقارية في المرتبة السابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 149.7 مليون سهم نفذت من خلال 35 صفقة بقيمة بلغت 4.07 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع فلس واحد ليصل الى مستوى 26 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 28 فلسا كحد أعلى و26 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم مدينة الأعمال تداولاته القياسية للأسبوع الثاني على التوالي، ولكن تداولات السهم غلب عليها البيع أكثر من الشراء، الأمر الذي جعله يحقق خسائر سوقية إضافية بنسبة 3.7%، ومتوقع ان تشهد الشركة تحسنا في أدائها خلال المرحلة المقبلة خاصة أن مسؤولي الشركة أفادوا بأنها ستواصل أداءها التشغيلي والسعي لسداد التزاماتها المالية، خاصة بعد ان أصبح للشركة دخل ثابت بعد الانتهاء من تأجير مبنى مدينة الأعمال.
8 «ألافكو».. تراجع
حل سهم شركة ألافكو لتمويل شراء وتأجير الطائرات في المرتبة الثامنة من حيث القيمة، اذ تم تداول 12.5 مليون سهم نفذت من خلال 334 صفقة بقيمة بلغت 3.5 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس ليصل الى مستوى 290 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 300 فلس كحد أعلى و270 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم ألافكو نشاطا مضاربيا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وهو ما ادى الى خسارة سوقية للسهم في نهاية التعاملات بنسبة 3.3%، وجاء هذا التراجع للسهم رغم إعلان الشركة عن نتائج مالية جيدة للربع الأول للعام المالي الجديد للشركة الذي انتهى في آخر ديسمبر الماضي، وهي أرباح تشغيلية أكدت من خلالها «ألافكو» على نتائجها الجيدة للعام الماضي والذي انتهى في 30 سبتمبر 2011 والتي حققت فيها الشركة 47 مليون دينار بربحية تعادل 60 فلسا للسهم، علما أن «ألافكو» لديها 48 طائرة تم تأجيرها بالكامل حسب تصريحات رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة وهو ما يعني ان النتائج المالية ستشهد تحسنا إضافيا في الفترات المالية المقبلة.
9 «الصناعات».. انخفاض
جاء سهم شركة مجموعة الصناعات الوطنية القابضة في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 13.5 مليون سهم نفذت من خلال 330 صفقة بقيمة بلغت 3.05 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس ليصل إلى مستوى 222 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 232 فلسا كحد أعلى و218 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم مجموعة الصناعات تراجعه، وجراء استمرار عمليات البيع الواسعة التي شهدها سهم الشركة خاصة في الجلسة قبل الأخيرة من جلسات الأسبوع الماضي خسر السهم 4.3% من قيمته السوقية لتصل خسائر السهم على مدى أسبوعين متتالين الى نحو 15%، ويأتي هذا التراجع بعد الارتفاع المتواصل في القيمة السعرية للسهم في مرحلة سابقة شهد فيها زخما كبيرا بسبب بعض المعلومات المتعلقة بالشركة ونشاطاتها المستقبلية والتي من أهمها تقدمها ضمن كونسورتيوم لمناقصة مشروع كهرباء ميناء الزور الضخم، إضافة إلى معلومات عن تحقيق الشركة لأرباح كبيرة جراء تخارجها من شركة المباني.
10 «صفاة للطاقة».. ارتفاع مضاربي
حل سهم شركة الصفاة للطاقة القابضة في المرتبة العاشرة من حيث القيمة، اذ تم تداول 59.9 مليون سهم نفذت من خلال 470 صفقة بقيمة بلغت 2.9 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 7 فلوس ليصل إلى مستوى 52 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 52 فلسا كحد أعلى و44 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم صفاة للطاقة تداولات قوية خلال الأسبوع الماضي، وكان هناك عمليات تجميع واضحة على السهم مما أدى الى ارتفاعه وتحقيق مكاسب سوقية بنسبة 14.3%، وكان النشاط لافتا في جلسة ختام الأسبوع والتي شهدت تداول أكثر من 35 مليون سهم ليرتفع الى مستوى 52 فلسا وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من شهرين تقريبا.