Note: English translation is not 100% accurate
دشن حملته الانتخابية بندوة «وسط القلوب يا كويتنا» في منطقة النزهة
العبدالجادر: يوم 2/2 فرصة تاريخية لإعادة الثقة من خلال مجلس نزيه وشفاف
16 يناير 2012
المصدر : الأنباء











الخطيب: المنطقة مستهدفة بعد الربيع العربي ومهمة المجلس الجديد مواجهة الخطرليلى الشافعي
قال مرشح الدائرة الثانية د.محمد العبدالجادر في أولى ندواته بمنطقة النزهة: باسمي وباسم افراد حملتي الانتخابية أتشرف بوجودك يا دكتور أحمد الخطيب وأشكر كل ديوانية فتحت أبوابها لنا، جاء ذلك خلال افتتاح اولى ندواته «وسط القلوب يا كويتنا» وأقول عن د.أحمد الخطيب إنه رجل عظيم دعم الحركة الوطنية منذ أيام شبابه ونحن جميعا كنا طلابا وتلاميذ في مدرسة هذا الرجل، وهؤلاء الرجال الموجودون في الصفوف الأولى أتشرف بهم، كما أتشرف بإعطائي شهادة وهي شهادة فخر باسمي وباسم أفراد حملتي الانتخابية.
وأكد د.عبدالجادر ان حملته الانتخابية تأتي حاسمة وفاصلة نحو النهوض بالكويت في خضم الاحداث التي تدور في المنطقة سواء الأحداث الخارجية أو الأحداث الداخلية، وقال: إننا نمر اليوم بمرحلة مهمة ودقيقة إذ يعيش مجتمعنا أزمة شديدة أوصلتنا الى مأزق لم يسبق لبلادنا أن واجهت مثله من قبل، الأمر الذي يضعنا جميعا أمام مسؤولياتنا التاريخية وهذا لن يتحقق إلا من خلال الناخب نفسه نحو إعادة احترام المؤسسة البرلمانية لتمارس دورها في الرقابة والتشريع وفق الآليات المقررة في دستور 1962.
واشار إلى تسمية مجلس الأمة السابق المجلس غير المأسوف عليه وقال لقد سميته مجلس من سيربح المليون كما تحدثت وقتها قبل أقل من سنة أن قدرات الحكومة الحالية على الصمود محدودة ولو قاتلت ببسالة فستكون مؤشرات حل المجلس جاهزة وسيكون المجلس القادم هو مجلس الكويت وقد ختمتها بألف سلام عليك يا حكومتنا المريضة والى الحل القريب وجاء الحل بأسرع مما كنت أتصور.
وزاد: أمراض الحكومة كانت المخاصصة وعدم وجود الرؤية، والبطء في اتخاذ القرار، وعدم تمرير القوانين والنقد، وإذا كانت الحكومة منتقدة فلابد لنا نحن أن ننتقد المجلس فبعض النواب كانوا وكلاء وسماسرة سواء من تيارات سياسية أو من الأسرة.
وأكد العبدالجادر ان الحل السحري هو دولة الدستور ودولة القانون فجميع دول العالم المتقدم تحترم القوانين وعلينا العودة إلى المادة 50 من الدستور التي تنص على أصل التعاون.
وتطرق العبدالجادر الى الربيع العربي مؤكدا ان الكويت هي الدولة الوحيدة التي قال أهلها نريد القانون ونريد النظام وكانت الدول الأخرى ترفع شعار نريد إسقاط النظام فلابد ان نحترم هذا الشعب فالكويتيون أحلامهم طبيعية لا يريدون المستحيل.
واضاف: لماذا لا تفتتح عندنا الجامعات ونوفر على الدول الكثير، ففي مصر 30 ألف طالب كويتي معظمهم يدرس الحقوق ويوجد في الأردن 5 آلاف طالب وفي البحرين 3 آلاف ثم انتقل إلى أهمية النهضة العمرانية التي يحتاجها أهل الكويت مع العمل الجاد لوضع الحلول لمشكلة ارتفاع اسعار الاراضي واحتكارها بالاضافة الى تطوير الخدمات الصحية وانشاء المستشفيات فقد صرفنا على العلاج في الخارج 7 مليارات دينار كان من الممكن بناء مستشفيات ونوفر هذا المال.
وشدد على التركيز على القطاع الشبابي وإبراز قدراته وطاقاته وفتح ابواب العمل لديه، وان نشعر باننا نعيش في دولة نفطية حتى كلية البترول في الكويت اسمها الهندسة والبترول.
ونادى بأهمية وجود اسكان للشباب والعمل على حل مشكلة الازدحام المروري.
وقال إن هناك عنصرين مهمين يجب توافرهما وهما الإرادة والادارة.
وزاد: لدي 3 رسائل أرسلها على شكل برقيات أقول الخلافات التي بينكم حلوها بعيدا عن المجلس وأقول لرئيس الحكومة ابتعدوا عن تمزيق البلد إلى طوائف وقبائل، أما الرسالة الثالثة فأقول لشعب الكويت يوم 2/2 هو مرحلة وصفحة في تاريخ هذا البلد هذه مسؤوليتنا ومسؤوليتكم ونحن أمام فرصة تاريخية ليأتي مجلس يعيد الثقة ويتسم بالنزاهة والشفافية، وأقول لأعضاء مجلس الأمة دافعوا عن هذه الأرض الطيبة وليس كما نسمع ان هناك من جاء ليسترزق من المجلس فهذا مكان ليس للرزق إنما كرسي بناه الآباء المؤسسون فيجب أن نعيد للمجلس اعتباره.
وأضاف: أهل الكويت يريدون أصحاب موقف وأصحاب رؤية ومع ذلك سيكون صوتنا عاليا سواء داخل المجلس أو خارجه، فنحن ابناء المدرسة الوطنية، المدرسة التي حلمت بدولة القانون والمؤسسات، دولة تتسع للجميع.
ثم انتقل إلى قضية شطب المرشحين وقال مع احترامي وتقديري للقضاء العادل أقول إن اللجنة التي شكلت من وزارة الداخلية فإنها ليست قضاء حالها حال اللجان الانتخابية التي يترأسها القضاة، وهذه اللجنة ليست قضاء لذلك يجب الطعن عليها أمام المحكمة المختصة وعلى جميع من تم شطبه أن يذهب إلى المحكمة ويطالب بحقه ونحن مع احترام الدستور وهذا واضح في المادة 108، المادة 110 وحق اصيل لذا نحن نقف مع المادة وليس مع الاشخاص فحق النائب فيصل المسلم في المجلس حق أصيل ونحن مع دولة القانون والدستور واحترام القضاء.
واشار الى ان شعار الحملة «وسط القلوب يا كويتنا» أغنية كويتية قديمة فيها اشارة للدستور من أغاني الستينيات والسبعينيات وان الشباب الذين يديرون الحملة الانتخابية طوروها على الموضة وهم شباب نشطاء افتخر بهم.
فزعة
من جهته، تحدث د.أحمد الخطيب في كلمة قال فيها: نحن نعيش فزعة وهاجسا فالكويت كانت من أميز الدول في العالم، بالنسبة للمقترعين كانوا 80% وهذا لا يكون الا في دول الانتخابات الحرة في العالم المتقدم فكانت الأولى على العالم والآن اصبحت النسبة مزعجة ومخيفة للناس الذين أصيبوا باليأس ولكن هذه السنة أقول هناك فائدة فقد أصبح المواطن الكويتي واعيا وهناك مرشحون وطنيون نظيفو اليد والعبدالجادر واحد منهم.
وزاد، أما الظرف الذي تمر به الكويت الآن فهو ظرف استثنائي في تاريخ الكويت وفي تاريخ المنطقة فالمنطقة مستهدفة خصوصا بعد الربيع العربي، الكل خائف على مصالحه، وعلى المجلس الجديد ان يواجه الخطر ويقلل الخسارة لذا نحن بحاجة لفزعة كل الطيبين الموجودين في الكويت فهناك أغلبية جيدة ومرشحون ممتازون إن شاء الله سيجيء بهم المجلس فاخرج من بيتك وصوت لدى مجلس جديد ليتحمل المسؤولية هذه فلا بد له من فزعة.