Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول في الجهراء بندوة «من أجل أهل الكويت.. نصنع الأثر»
الحجرف: الحكومة السابقة أساءت إلى الدستور وعطلت التنمية والمجلس الماضي من أسوأ المجالس وأهدر حصانة نوابه
16 يناير 2012
المصدر : الأنباء




العنجري: شطب المسلم سياسي وليس قضائياً.. وتنقيح للدستور
المطر: كنا نسمع عن المال السياسي والآن لدينا دليل قطعي على وجودهسلطان العبدان
طالب مرشح الدائرة الرابعة مبارك الحجرف بتعديل اللائحة الداخلية لمجلس الأمة بإضافة مادة تساند المادتين «108 و110» من الدستور لتعزز من الحصانة الموضوعية لعضو مجلس الأمة، مشيرا إلى ان قضية شطب النائب السابق د.فيصل المسلم ستصيب المؤسسة التشريعية بالشلل، فاليوم يدفع د.فيصل المسلم ثمن أداء دوره الرقابي وغدا تدور الدائرة على نائب آخر حتى يتم إفراغ مجلس الأمة من محتواه، وقال ان كل شريف سيصل إلى المجلس المقبل يجب ان تكون له وقفة تجاه هذه القضية التي أعادتنا إلى المربع الأول، جاء ذلك خلال افتتاح مقره الانتخابي في الجهراء أمس الأول وأقام خلاله ندوة تحت عنوان «من اجل أهل الكويت.. نصنع الأثر».
وأكد الحجرف ان الحراك الشبابي الذي سبق حل المجلس جاءت ثماره برئيس جديد للحكومة وان السيادة عادت الى الأمة لتصحح المسار وتختار من جديد من ترى أنهم يحسنون تمثيلها تحت قبة البرلمان، مشيرا إلى ان الحكومة السابقة أساءت إلى الدستور كما أساءت إلى التنمية وقتلت طموح الشباب، منتقدا نقص الكثير من الخدمات في محافظة الجهراء.
وقال الحجرف ان الكويت عاشت الفترة الأخيرة أزمات سياسية متتالية ضاق بها الشارع الكويتي ذرعا وكانت تعود إلى سببين الأول هو الحكومة الفاسدة كما أطلقت عليها ذلك وسائل الإعلام ووصفتها به، والثاني هو مجلس الأمة الذي لم يكن أعضاؤه على قدر طموحات المواطنين.
وأضاف الحجرف ان المجلس الماضي من المجالس السيئة بل أسوأ مجلس مر في تاريخ الكويت بسبب بعض الأعضاء الذين لم يكن تمثيلهم مشرفا للشعب الكويتي، وارتكب أسوأ عمل بانتهاكه للدستور وقيمه السامية وتنقيحه تنقيحا ضمنيا وانتهكت جميع النصوص الدستورية وأهدرت حصانة عضو مجلس الأمة التي يقوم من خلالها بأداء دوره الرقابي على أعمال السلطة التنفيذية.
وبين الحجرف ان الحكومة قامت بالتصويت على شطب الاستجوابات ورفع الحصانة عن النواب والذهاب إلى المحكمة الدستورية لتفسير بعض مواد الدستور في خطوات لإفراغه من محتواه.
وأكد الحجرف ان الحراك الشبابي والشعبي خلال المرحلة الاخيرة أدى الى حل الحكومة وحل المجلس وتشكيل حكومة تصريف العاجل من الأمور برئيس جديد.
وقال الحجرف اننا متفائلون في المرحلة المقبلة ببناء كويت جديدة وكويت المستقبل ستكون لؤلؤة الخليج في الحاضر والمستقبل كما كانت في الماضي، مشيرا الى ان هذا لا يكون إلا بوعي الشباب ووعي الناخب الذي هو صاحب السيادة الآن وهو الذي سيختار من يمثله لبناء الكويت الجديدة ونحن نراهن على هذا الوعي الذي سيصنع الأثر.
وشدد الحجرف على حسن الاختيار وان يكون الأشخاص الذين تختارهم الأمة لتمثيلها ممن يحفظون الأمانة والقادرين على تحمل المسؤولية ويسعون لمصلحة الكويت وشعبها دون النظر لمصالحهم الشخصية.
وقال الحجرف ان قضية شطب النائب السابق فيصل المسلم جاءت لتضرب بها المؤسسة التشريعية التي هي النبراس للمواطن ومحل التشريع فاليوم على فيصل المسلم وغدا على غيره، مشيرا الى ان عضو مجلس الأمة لا يستطيع ان يقوم بدوره إذا أفرغت الحصانة البرلمانية من محتواها لانه سيصاب بالشلل.
وأوضح الحجرف ان شطب المسلم مخالفة للدستور ولا ينسجم مع الحالة السياسية التي نعيشها الآن والحكومة بهذا القرار أعادتنا للمربع الأول ما لم تتراجع عن قرارها.
وقال الحجرف اننا نثق في القضاء وآمل ان يصدر حكمه بإعادة المسلم وتمكينه من ترشيح نفسه، مشيرا الى ان هناك سابقة عندما طعن المرشح خالد الشليمي في قرار شطبه وأعاده القضاء وقال اننا نعول على القضاء في ذلك ولا نعتقد ان في الحكومة الحالية أمل تصحيح هذا الأمر.
وتطرق الحجرف إلى قضية حصانة النائب، موضحا ان الحصانة موضوعية ويجب ان نعالج هذا الخلل من خلال تعديل اللائحة الداخلية بإضافة مادة تساند المادتين «108 و110» من الدستور بحيث تشمل الحصانة الأوراق والمستندات التي يعرضها النائب في المجلس أو لجانه ليثبت صدق كلامه وما هو بصدد عرضه.
ودعا الحجرف كل شريف يصل إلى المجلس المقبل ان تكون له وقفة في قضية شطب النائب السابق فيصل المسلم ان لم ترجع الحكومة عن قرارها.
وتحدث الحجرف عن قضية البدون، مؤكدا ان هذه القضية إنسانية بالدرجة الأولى وعلى الحكومة ان تحلها بسرعة، مشيرا الى ان الحكومة واللجنة المركزية للبدون اعترفتا بأن هناك مستحقون للتجنيس، مشددا على أهمية ان يطوى هذا الملف، وقال الحجرف ان قضية البدون مثل كرة الثلج وان تراخت الحكومة عن حلها سريعا فستكون عواقبها وخيمة وهناك حقوق شخصية نصت عليها الأمم المتحدة وهذه من الأمور التي يجب ان توفرها الحكومة وليست بحاجة إلى كل هذا التعقيد، مؤكدا ان البدون هم «أهلنا وربعنا ومنا وفينا».
وأشار الحجرف الى مشكلة عدم تكافؤ الفرص في التوظيف والمناصب القيادية، وإلى ان هذه المشكلة ترجع إلى عدم تطبيق القوانين.
وقال الحجرف ان توزيع المناصب أصبح حسب قرب الشخص من الحكومة وأصبحت هذه المناصب هبات توزع لمن هو مرضي عليه، مشيرا الى ان هذه السياسة الحكومية أدت الى قتل الطموح لدى الشباب.
وتطرق الحجرف إلى التنمية وقال ان الجهراء تعد خارج نطاق مشاريع التنمية فالبنية التحتية في أسوأ أحوالها والخدمات متأخرة ومستشفى الجهراء الذي يعاني من الشيخوخة يرغم على استيعاب أعداد من المرضى تزيد على قدرته وطاقته .
وأشار الحجرف إلى ان الجهراء تعاني من التلوث البيئي القادم إليها من سكراب امغرة ومحطة الدوحة وقدر أهالي الجهراء ان يستنشقوا الملوثات مع كل نسمة هواء.
واشار الحجرف الى ان القضية الإسكانية من القضايا المهمة التي لاتزال تراوح مكانها ولم تر حلولا ناجعة بالرغم من سهولة هذه الحلول وتوافرها لكنها لا تتطلب سوى النية الصادقة.
ونبه الحجرف إلى ظاهرة شراء الأصوات، مشيرا إلى انها أصبحت منتشرة، داعيا الناخبين والمرشحين ووسائل الإعلام الى محاربة هذه الظاهرة.
ومن جانبه قال النائب السابق ومرشح «الثانية» عبدالرحمن العنجري: ان شطب النائب فيصل المسلم هو شطب سياسي وليس قضائيا وهو شطب لمادتين من الدستور هما «108 و110» وإذا سلب النائب هاتين المادتين فسوف يؤكل النواب الشرفاء كما أكل الثور الأبيض ولذلك كنت أتمنى من رئيس الوزراء الجديد ـ القديم الذي كان متواطئا مع رئيس الوزراء السابق لمدة ست سنوات ان يثبت انه ليس نسخة من الرئيس السابق وان لديه سياسات تختلف عن الرئيس السابق، مستدركا بأن الفرصة لاتزال لديه سانحة ليثبت عكس ذلك، مضيفا نحن نريد تغيير أفكار وليس تغيير وجوه، متمنيا عليه ان يعي هذه المرحلة وظروفها الإقليمية والسياسية وان يتغير لان الذي لا يتغير لن يتطور.
وبين العنجري ان رئيس الحكومة السابق كان في واد والأغلبية الحريصة على هذا الوطن في واد آخـــر بل كان رئيس الوزراء السابق منشغلا بأجندة وكانت هناك مؤسسات إعلامية تضرب الكويتيين ونحن مجتمع صغير لا يتحمل، والكويتيون على مدى تاريخهم متعايشون مع بعضهم البعض، وكنا نقول له ارفع شعار «كويتي وبس» لان كل مجتمعات العالم متباينة ومتنوعة ولا يوجد مجتمع في العالم غير متنوع اجتماعيا ومذهبيا وما يجمع بينهم المواطنة ومشروع الدولة.
وقال العنجري ان الإيداعات المليونية كانت طامة كبرى وربع البرلمان محال بسببها للنيابة، متسائلا هل يعقل ان يكون هناك برلمان في العالم ربع أعضائه محالون للنيابة، معتبرا ان ذلك يمثل اهانة للشعب وللناخبين الذين منحوهم الثقة ولذلك أدركنا ان الحكومة السابقة يجب ان تسقط وان رئيس الوزراء السابق يجب ان يسقط لان الشعب الكويتي يستحق رئيس وزراء جديدا بنهج جديد يتمتع بكفاءة ونزاهة ويطبق القانون ويكون قدوة.
ومن جانبه قال مرشح «الثانية» د.حمد المطر: في ان السنوات الخمس الماضية دخلنا في نفق مزق الشعب الكويتي شر تمزيق، دخلنا مثلث الرعب المتمثل في المال والسلطة والإعلام حتى ان هناك نكرات إعلامية تسب القبائل والعوائل والفعاليات بمال السلطة ومن أناس محسوبين عليها واستخدمت لغة لم نتعودها بقصد وعمد.
وأكد المطر ان الشعب الكويتي رسم لوحة وطنية في 28/11 الماضي في ساحة الإرادة عندما التحم جميع أطياف الشعب وانتصر له أبوالسلطات صاحب السمو الأمير وحل مجلس الأمة، مشيرا إلى ان الانتخابات الحالية خطيرة جدا ورسالتنا للسلطة تنعكس على صناديق الاقتراع والمشهد القادم خطير ان لم نحسن الاختيار فنحن لا نستحق الديموقراطية.
وقال كنا في السابق نسمع عن المال السياسي والآن لدينا دليل قطعي على ان هناك «قبيضة» وهناك «شبيحة» يدفعون لـ «القبيضة» والفساد أصبح مؤسسة حقيقية ونحن انتصرنا للكويت وصاحب السمو الأمير انتصر للإرادة الشعبية.
وأضاف المطر أننا نحتاج لمؤتمر وطني شبيه بالمؤتمر الوطني الذي عقد في جدة إبان الاحتلال العراقي الغاشم واشترطنا فيه تطبيق الدستور الذي بموجبه نتعايش مع الأسرة الحاكمة وقلنا حينها لكم المادة الرابعة وهذا الشعب الكريم يتمتع بالمادة السادسة، مؤكدا ان ملف المواطنة هو استحقاق شعبي.
من الافتتاح
٭ قال المرشح د.المطر: ان والد مبارك الحجرف، رحمه الله، كان عضوا فاعلا في المجلس البلدي وخاله هو العم فلاح الحجرف، اطال الله في عمره، من رجالات الكويت المشهود لهم.
٭ ناشد العنجري الحضور بالقول: «يا أهل الجهراء لا تخلون ولدكم لانه يستاهل».
٭ ألقى احد الشعراء قصيدة نبطية قال فيها:
يا مبارك الحجرف النوماس يبرى لك.. وياك بدو وحضر لا تلحقك ضيقه
أبوك هيف الحدب والطيب من فالك.. الشعر في مدحكم زانت طواريقه
٭ توقع المرشح المطر في حال فوز الحجرف ان يترأس اللجنة التشريعية البرلمانية.
٭ قال المطر: ان الحجرف يجيد الانجليزية والفرنسية وسيوظفهما في اللغة السياسية.
٭ العنجري امتدح الحجرف بالقول «مبارك رجل مثقف ويحمل شهادة من جامعة السربون العريقة وسيكون قيمة مضافة إلى المجلس».
٭ المرشح الحجرف خاطب الحضور بالقول: «الله يجعلنا عند حسن ظنكم وخيرا مما تظنون وان أكون مفتاحا لكل خير لهذا البلد وأهله ومغلاقا لكل شر لهذا البلد وأهله».
٭ يحمل المرشح الحجرف شهادة الماجستير في القانون بدرجة امتياز ويحضر للمرحلة النهائية لرسالة الدكتوراه في القانون المدني في جامعة السربون بفرنسا وله العديد من الأبحاث ويتقن الفرنسية والانجليزية.