Note: English translation is not 100% accurate
الأردن يرفض رسالة تهنئة من رئيس الكنيست الإسرائيلي تضمنت العديد من «المغالطات التاريخية والسياسية»
23 يناير 2012
المصدر : عمّان ـ أ.ش.أ

استدعت وزارة الخارجية الأردنية السفير الإسرائيلي في عمان دانيل نيفو وأبلغته رفضها رسالة تهنئة بالعام الجديد كان بعثها رئيس الكنيست الإسرائيلي رؤوفين ريفلين إلى رئيس مجلس الأعيان (الغرفة التشريعية الثانية بمجلس الأمة الأردني) طاهر المصري، تضمنت «العديد من المغالطات السياسية والتاريخية».
وذكرت صحيفة «الغد» الأردنية على موقعها الالكتروني أمس الأول أن هذه الرسالة كتب في مقدمتها «من مدينة القدس المباركة، عاصمة إسرائيل، أود أن أتقدم منك، ومن زملائك أعضاء البرلمان وشعب بلدكم، بأطيب أمنياتي بحلول العام الجديد».
وأضافت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأردنية، رفضت مضمون الرسالة التي أعيدت إلى السفير الإسرائيلي، مع التعليق على «المغالطات والتناقضات التي تضمنتها جملة وتفصيلا، كونها لا تتفق مع الموقف الأردني»، مشيرة إلى أن رئيس مجلس الأعيان رفض تسلم الرسالة، وبعث بمراسلة رسمية لوزير الخارجية الأردني ناصر جودة، منتقدا مضمونها وتجاوزها للأعراف الديبلوماسية في المخاطبات الرسمية بين الدول. إلى ذلك، قال رئيس مجلس الأعيان الأردني (الغرفة التشريعية الثانية لمجلس الأمة) طاهر المصري إنه ضد أن يخرج الأردنيون من اصل فلسطيني (أبناء المخيمات) للمشاركة في الحراك الشعبي بالأردن بوصفهم أبناء مخيمات بل أن يشارك الواحد منهم بوصفه أردنيا. وقال المصري، في حوار مع صحيفة «العرب اليوم» الأردنية إن الكلام عن قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية بأنه غير دستوري، يأتي في غير محله لأن الزمن والواقع تجاوزا هذه المسألة بعد تشكل السلطة الوطنية الفلسطينية، وبعد اجراء 6 انتخابات برلمانية في الأردن.
وتحدث المصري عن موضوع البطاقات الصفراء والاختلاف بشأنها، قائلا: «إن الفرز قد حصل بين من هو أردني ومن هو فلسطيني بموجب تعليمات قرار فك الارتباط، وان ما يجري من حوار واختلاف هو حول اعداد محدودة من المواطنين». وأضاف: «من يحمل البطاقة الصفراء هو أردني ويحمل تصريحا أو لم شمل للحفاظ على أملاكه في فلسطين، ويحق له الذهاب إلى فلسطين لكنه أردني».