Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تحتفظ بـ «حاملة طائرات» في المنطقة و«الهادي» وإيران تتوعد بالرد على أي «اعتداء يضر بشعبها»
23 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أمس إن الولايات المتحدة ملتزمة بالإبقاء على أسطول مكون من إحدى عشرة حاملة طائرات في منطقتي الشرق الأوسط والمحيط الهادي، على الرغم من الضغوط على الميزانية بهدف موازنة القوى مع إيران.
ونسبت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في نسختها الالكترونية إلى بانيتا قوله أمام 1700 من جنود البحرية الأميركية على متن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس إنتربرايز» إن الحاملة متجهة الآن إلى الخليج وستمر عبر مضيق هرمز في رسالة مباشرة إلى طهران.
وأضاف: «هذه هي وظيفة حاملة الطائرات.. وهذا هو سبب ابقائنا على تواجدنا في الشرق الأوسط.. نريدهم ان يعلموا اننا جاهزون تماما للتعامل مع اى طارئ وانه من الأفضل لهم التعامل معنا بالديبلوماسية». بدوره، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن طهران سترد بالمثل على كل من يسعى إلى الاعتداء على شعبها أو إهدار حقه، مشيرا إلى أن العقوبات الغربية على البلاد لم ولن تؤثر أبدا على تطورها وامتلاكها تكنولوجيا نووية.
وردا على سؤال وجهته إليه وسائل الإعلام المكسيكية أمس الأول نقلته وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية، حول تهديدات مسؤولي الادارة الأميركية ضد طهران فيما يتعلق ببرنامجها النووي، أكد نجاد أن عهد الاستعمار والديكتاتورية قد ولى وبزغ فجر ديموقراطي جديد، موضحا أن الملف النووي الإيراني أضحى قضية سياسية ملحة وأصبح جليا للعيان أن أميركا وحلفاءها تسعي إلى الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط بشكل كامل وترسيخ الكيان الصهيوني وتعزيز تواجده بها.
وفيما يتعلق باحتمالية شن هجوم عسكري أميركي ضد إيران، أعرب الرئيس الإيراني عن اعتقاده بوجود عقلاء في أميركا يحولون دون الإجراءات الجنونية للبعض كما ان الشعب الإيراني تعلم جيدا كيف يتأقلم مع الظروف الصعبة.
وحول تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لفت نجاد إلى أن البعض يحاول المساس باستقلال الشعوب بذريعة تفتيش المنشآت النووية في حين ان طهران تعاونت بشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار نجاد إلى أن جميع الأنشطة النووية الإيرانية تخضع لمراقبة كاميرات الوكالة الدولية، متهما إياها بالتناول المزدوج للقضية مدللا على ذلك بعدم تقديمها حتى الآن اى تقارير عن النشاطات النووية الأميركية، في حين ان الوكالة الدولية تأسست لتدمير الأسلحة النووية في العالم. من جهة أخرى، قال متحدث باسم الخارجية الايرانية السبت ان ما ذكره الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من سعي ايران لتطوير سلاح نووي «امر لا أساس له ويخالف الواقع تماما».
وقال المتحدث رامين مهمانبرست في بيان على موقع التلفزيون الحكومي الايراني «من الواضح ان الرئيس الفرنسي يرمي من وراء اصدار مزاعم كاذبة للضغط على ايران... (للدفع نحو فرض) عقوبات غير مشروعة وغير عادلة».
وقال مهمانبرست انه فوجئ «بالتصريحات التي لا أساس لها والمخالفة للواقع تماما بأن الأنشطة النووية لبلادنا ليست بالسلمية». وكان ساركوزي قد طالب الجمعة بضرورة فرض عقوبات أشد على ايران من جانب جميع البلدان للحيلولة دون هجوم عسكري يستهدف المنشآت النووية الايرانية.
وقال ساركوزي امام حشد من الديبلوماسيين في باريس «الوقت محدود، وستفعل فرنسا ما بوسعها لتجنب وقوع تدخل عسكري، غير انه ليس سوى سبيل أوحد لتجنب ذلك الا وهو نظام عقوبات أشد وأكثر حسما بكثير». وقال ساركوزي «أولئك الذين لا يريدون فرض عقوبات ضد نظام يقود بلاده الى كارثة بالسعي لسلاح نووي، سيتحملون المسؤولية عن احتمال وقوع انهيار عسكري».
وجاءت تصريحات المتحدث الإيراني في الوقت الذي ينتظر ان يجتمع مسؤولو الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل حيث يتوقع ان يقروا اجراءات جديدة تستهدف الصادرات النفطية الإيرانية والقطاع المالي لإيران.
إعلامي سعودي ينتقد صمت الخليج تجاه إيران
انتقد الاعلامي السعودي جميل الذيابي صمت دول مجلس التعاون الخليجي فيما يخص التهديدات الإيرانية المستمرة، مشيرا الى ان هذا يدعو دولا اخرى لتتحدث نيابة عنها، في اشارة الى الدول الغربية، كما اكد في مقابلة مع قناة «العربية» ان ايران تحاول من خلال تصريحات مسؤوليها حول مضيق هرمز، سحب الانظار عما يجري في سورية، مضيفا ان إيران تنفعل كثيرا، تتحدث كثيرا، لكنها لا تفعل إلا القليل. واعتبر ان موضوع المناورات ليس جديدا ولكن زيادة وتيرة التهديدات بين المجتمع الغربي وايران، هي اللافت. ورجح الذيابي ان تستمر العقوبات على ايران، مشككا في صحة التصريحات الايرانية الاخيرة عن ان واشنطن تهدد ايران علنا وترجوها للتفاوض سرا.
عضو بمجلس الشورى الإيراني: رسالة أوباما لخامنئي هي الثالثة لإيران في عامين
أكدت عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي الإيراني زهرة الهيان أمس الأول أن رسالة الرئيس الأميركي باراك أوباما الأخيرة إلى قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي هي الثالثة إلى المسؤولين الإيرانيين في غضون عامين والقاسم المشترك فيها هو طلب التفاوض. وقالت الهيان لوكالة «مهر» الإيرانية «ان هذه الرسالة لم تكن الأولى مشيرة الى أن أوباما «بعث برسالة في العام 2009 وكذلك بعث أخرى إلى طهران العام الماضي عشية زيارة قائد الثورة الإسلامية إلى محافظة كرمانشاه وان القاسم المشترك لهذه الرسائل هو طلب التفاوض».