Note: English translation is not 100% accurate
«القاعدة» في بداية رحلة الترتيب وسهامها على الخليج
23 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ إيلاف

هل صدق من قال ان «القاعدة» لن تموت؟
هل أحكمت «القاعدة» قبضتها الأولى على جغرافيا اليمن؟
هل أعاد اليمن تنظيم صفوف «القاعدة»؟
كيف سيتخلص اليمنيون من التنظيم الأشد إرهابا في العالم؟
هل أشعل صالح اليمن؟
كلها أسئلة مقلقة، حتى إجاباتها مرهقة، وتتغير مع تغيرات ثواني الساعة في جولة مع بلد حربه الأهلية على وشك الوقوع، نيرانه موقدة، والانفجار اقترب مع تمكن «القاعدة» من استقرار قدمها الأولى على مدينة لا تفصلها عن العاصمة اليمنية صنعاء سوى ساعة وبضع دقائق.
«القاعدة» ليست تنظيما اعتياديا، فهي تعود من جديد بقوة حيرت حتى الاستخبارات الدولية، صعودها وإن كان رأسيا قد هدم، فإنها تنمو بامتداد العرض في مهمة إعادة التكوين. كانت الرؤى والتوقعات تنظر إلى أرض السودان والصومال وأجزاء أخرى من أفريقيا على أنها بيئة «القاعدة» الجديدة، لكنها جاءت هذه المرة وبشكل لم يكن مفاجئا لكنه سريع الاشتعال في اليمن.
الأخبار لم تعد بحاجة للبحث الكبير داخل اليمن، فهي أصبحت أكثر وضوحا عن ذي قبل، فالقاعدة في بداية الترتيب بعد عام استثنائي قضى على رأسها الأكبر أسامة بن لادن وعدد كبير من القيادات.
«إيلاف» استطلعت الموقف من داخل «رداع» المدينة المتوشحة بالسواد الذي صنعته القاعدة، حيث أكدت المصادر أن التحدي في فرض الوجود بدأ مشابها لما كانت عليه القاعدة في فرض وجودها على أراضي أفغانستان.
وأضافت المصادر أن هناك تواطؤا واضحا بين حزب المؤتمر الشعبي الحاكم الذي يرأسه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، وبعض من المتمردين ساهموا في تسليم مفاتيح أبواب المدينة للقاعدة وأفرادها المتزايد عددهم يوما بعد آخر.
وأشارت المصادر الى أن الأهالي بالمدينة «المحتلة» قلقون من أي مبادرة أميركية لإيقاف ترتيب القاعدة في جزيرة العرب لبيتها، عبر الأسلوب الذي انتهجه الأميركيون بمناطق القاعدة والتنظيمات الإسلامية بباكستان.
وأكدت المصادر أن استعداد «القاعدة» في جزيرة العرب تخشاه السعودية ودول الخليج، خاصة أن اليمن انفلت أمنها قبل انتقال السلطة وممارستها لحياتها المدنية التي كفلها لها الحل الخليجي، ومما يجعل التوتر قائما أن القاعدة في ضوء ترتيب منذ عامين خاصة قبل اغتيال العولقي على أرض اليمن، حيث أسس في أبين الجنوبية معسكرات للتدريب.