Note: English translation is not 100% accurate
زعيم المعارضة بجنوب السودان: واشنطن وتل أبيب وراء فشل اتفاق النفط
1 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

كشف الأمين العام لجبهة الإنقاذ الديموقراطية المعارضة في دولة جنوب السودان ديفيد ديشان عما وصفه بمخطط غربي تقوده الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والنرويج للإطاحة بنظام حكم الرئيس البشير، من خلال خنق الاقتصاد السوداني وشله بإيقاف تصدير نفط الجنوب عبر الأراضي السودانية.
وأضاف زعيم معارضة جنوب السودان في تصريحات لصحيفة «الشرق» السعودية نشرتها امس: أن واشنطن تريد إبعاد الشركات الصينية من الجنوب، وإحلال شركات أميركية، مشيرا الى أن ما يحدث الآن بين جوبا والخرطوم هو في حقيقة الأمر حرب نفطية خفية بين الصين والولايات المتحدة على الأراضي السودانية. وأكد ديفيد ديشان أن واشنطن وتل أبيب والنرويج وبعض دول الاتحاد الأوروبي وراء تراجع الرئيس الجنوبي سلفاكير ميارديت عن التوقيع على اتفاق حل القضايا الخلافية في ملف النفط بين البلدين. وقال ديشان ان المخطط بدأ بمحاولات اسقاط نظام الرئيس السوداني عمر البشير من خلال اتفاق السلام الشامل اتفاق نيفاشا ولكنهم فشلوا، ثم السعي لانتفاضة انتخابية من خلال حشد القوى المعارضة في صف واحد، وإقامة حلف سياسي يجمع أحزاب الشمال تحت راية الحركة الشعبية لتحرير السودان، ثم اللعب على وتر الخلاف القبلي ـ الطائفي في حق تقرير المصير لتفكيك السودان وحكومته ولكنهم فشلوا أيضا بعد أن جاء الاستفتاء سلميا وقبول الحكومة بنتائجه.
وأوضح أن ورقة الخلاف النفطي بين البلدين باتت الورقة الباقية الراجحة لدفع التوتر بينهما نحو تنفيذ المخطط، مشيرا الى أن الصراع الحالي بين الخرطوم وجوبا في حقيقة الأمر ما هو إلا صراع المصالح بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، خاصة بعد أن قامت واشنطن بإجراء معالجة للحظر الاقتصادي الأميركي المفروض على السودان، وتستثني دولة الجنوب، والسماح للشركات الأميركية البترولية بالعمل في السودان. واستنكر ديشان اتهامات الرئيس سلفاكير للبشير ووصفه بالسارق، وقال إن هذا الاتهام اللفظي غير لائق خاصة في ظل عدم امتلاك جوبا أي قرائن تؤكد إقدام الخرطوم على الحصول على نفط الجنوب دون وجه حق، لكن سلفاكير معذور لأن هناك جهات حرضته.