طهران ـ وكالات: رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست بتعاون المملكة العربية السعودية في رسو القطع البحرية التابعة للجيش الإيراني في ميناء جدة في المملكة.
وذكرت وسائل اعلام ايرانية رسمية أمس ان «مهمانبرست رحب بالإجراء والتعاطي البناء من جانب الحكومة السعودية خلال رسو القطع البحرية الإيرانية في ميناء جدة».
وقال ان «الوحدة البحرية الثامنة عشرة لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية المكونة من البارجة «خارك» ومدمرة «الأميرال الشهيد قندي» رست في اطار جولاتها الدورية في ميناء جدة في السعودية يوم السبت الماضي».
وتقوم وحدات من القوة البحرية الايرانية بملاحة دورية مستمرة في مياه المنطقة لحماية السفن التجارية من قراصنة البحر لاسيما في بحر العرب وخليج عدن.
على صعيد متصل، أوضح قائد القوة البحرية في الجيش الايراني الأدميرال حبب الله سياري ان «الهدف من رسو القطع البحرية الإيرانية في ميناء جدة كان لتعزيز العلاقات الودية مع السعودية البلد الصديق والجار لإيران».
وأضاف سياري لدى استقباله قائد القوة البحرية في سلطنة عمان عبدالله خميس بن عبدالله الرئيسي في طهران ان «من الأهداف الأخرى لهذا الإجراء الايراني هو ارسال رسالة سلام وصداقة الى بلدان المنطقة».
وشدد على ان «ايران تسعى دوما الى ان يعم السلام والهدوء والأمن جميع بلدان المنطقة»، مشيرا الى ان القطع البحرية الإيرانية سترسو في ميناء صلالة العماني بعد ان تغادر ميناء جدة.
وأعرب عن الأمل في ان يعم الأمن في المنطقة بالتعاون مع سلطنة عمان وباقي الدول الأخرى.
إلى ذلك، وافق مرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي أمس على العفو عن وتخفيف عقوبات 761 من المحكومين في البلاد.
وقالت وكالة «مهر» للأنباء انه على «أعتاب الذكرى الـ 33 لانتصار الثورة وبمناسبة مولد النبي محمد وافق خامنئي على عفو وتخفيف عقوبات 761 شخصا من محكومي المحاكم العامة ومحاكم الثورة ومنظمة القضاء العسكري والتعزيرات الحكومية».
إلى ذلك، أعلن رئيس منظمة الفضاء الايرانية حميد فاضلي هنا امس ان المحطات الفضائية الأرضية تلقت أولى الصور التي التقطها القمر الاصطناعي الايراني «نويد».
وقال فاضلي في كلمة له خلال مراسم تكريم اليوم الوطني للتكنولوجيا الفضائية ان «القمر الاصطناعي «نويد» التقط صورا للأرض وأرسلها الى المحطات الأرضية التي تلقت بشكل جيد الاشارات المرسلة من قبل هذا القمر الاصطناعي».
في سياق آخر، أعلن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الروسية أمس الأول ان تكهنات إسرائيل حول تطوير أسلحة نووية في ايران يمكن ان يؤدي الى عواقب «كارثية».
وصرح ميخائيل اوليانوف لوكالة انترفاكس ان «الادعاءات» حول تطوير ايران لأسلحة نووية «تزيد التوتر ويمكن ان تشجع على اللجوء الى حلول عسكرية تترتب عليها عواقب كارثية».
وتصاعدت في الأسابيع الماضية التكهنات حول قيام إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية عقب تصريحات مختلفة من المسؤولين الإسرائيليين ومقالات في الصحف العالمية.
وكتب رونين بيرغمان خبير الاستخبارات الاسرائيلية في مقال نشرته «نيويورك تايمز» ان الهجوم سيتم هذا العام.
من جهته، دعا وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الى تحرك سريع لكن غير محدد ضد ايران، مضيفا «الذين يفضلون موعدا لاحقا قد يجدون ان (لاحقا) سيأتي متأخرا».
وأضاف اوليانوف مدير دائرة الأمن ونزع الأسلحة التابعة لوزارة الخارجية ان «الضجيج والادعاءات الملفقة حول المهل الزمنية التي يمكن لإيران ان تطور خلالها أسلحة نووية (...) وراءها اهداف سياسية ودعائية ليست بريئة».
وتتهم اسرائيل ايران منذ سنين بالسعي الى امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه ايران باستمرار. وأضاف اوليانوف «اننا نفضل في تقييمنا الاستناد الى الوقائع التي تفيد بان النشاط النووي الايراني يخضع لرقابة صارمة من قبل المنظمة الدولية للطاقة الذرية».