نيويورك ـ يو.بي.آي: أعد الجمهوريون في لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الأميركي تقريرا يتوقع أن يصوتوا عليه ينتقد إدارتي الرئيسين الأميركيين جورج بوش وباراك أوباما للمخاطرة بشكل كبير في إطلاق معتقلين من معتقل غوانتانامو بكوبا.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية انها حصلت على نسخة من التقرير السري المؤلف من 93 صفحة، مشيرة إلى انه يتضمن تقييما انتقاديا للتغيرات التي طرأت خلال العقد الماضي على السياسات المتعلقة بالمعتقلين.
ويدعو التقرير الكونغرس الى الاستمرار في تطبيق قيود مفروضة على عملية نقل السجناء ويطالب بإجراء تقييم أفضل لنشاطات بعض المعتقلين السابقين في مجالي «التمرد» و«الإرهاب».
ويرد في التقرير انه «بالرغم من الجهود الحثيثة والمهمة التي قام بها مسؤولون من الإدارتين إلا ان تقييم المعتقلين وضمان التعاطي مع قضاياهم بشكل مناسب من قبل الدول التي تتسلمهم كان ولا يزال تحديا مطروحا».
واعتبر التقرير ان «الضغوط السياسية المحلية والرغبة في الحصول على سمعة جيدة في الخارج» هي التي دفعت بعض المسؤولين في الجناح التنفيذي إلى التصرف بتهور.
ويناقش التقرير بالإضافة إلى تاريخ سياسات التعاطي مع المعتقلين إحصاءات وأمثلة عن عودة معتقلين إلى المشاركة في أعمال عدائية. وأشارت الصحيفة إلى ان الديموقراطيين في اللجنة امتعضوا من تقرير الجمهوريين وقالوا انه «يحلل بعمق المسائل الإستراتيجية والمخاوف التي نجمت في كل إدارة ما دفع إلى خلاصة واحدة وهي انه من مصلحة الأمن القومي والوضع الاستراتيجي أن تنقل الولايات المتحدة معتقلين ذوي خطر متدن» في إطار عملية تهدف إلى إغلاق معتقل غوانتانامو مع مرور الوقت. واعتبرت الصحيفة ان التقرير قد يصعد التوتر السياسي حول كيفية التعاطي مع المعتقلين في وقت تبحث فيه الولايات المتحدة مسألة نقل 5 معتقلين من حركة «طالبان» إلى قطر في إطار المساعي لفتح محادثات ترمي إلى إنهاء الحرب في أفغانستان.