Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: الأميركيون يعربون عن دعم قوي لأوباما حول الأمن القومي وسانتروم يقترب من إخراج رومني من السباق الرئاسي
10 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله وأ.ف.پ
تدعم أغلبية كبيرة من الناخبين الأميركيين السياسة الخارجية التي ينتهجها الرئيس باراك اوباما وكذلك سياسته حيال الأمن القومي وخصوصا لجوءه الى طائرات من دون طيار واستراتيجيته في افغانستان، حسبما جاء في استطلاع للرأي نشرت نتائجه الاربعاء.
ويحظى اوباما الذي اعطى موافقته على العملية التي أدت الى مقتل اسامة بن لادن في الاول من مايو الماضي في باكستان، بثقة اكبر لدى الناخبين حول هذه المسائل من المرشح الاوفر حظا في الحزب الجمهوري ميت رومني، حسبما اظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة «الواشنطن بوست» ومحطة «اي بي سي».
وقال ما لا يقل عن 83% من الاشخاص الذين سئلوا عن رأيهم انهم يدعمون استعمال اوباما للطائرات من دون طيار ضد اشخاص يشتبه في ضلوعهم في الإرهاب وهي طريقة غير شرعية بنظر بعض المجموعات التي تدافع عن حقوق الإنسان.
وكذلك، قال 78% من الذين شملهم الاستطلاع انهم يؤيدون استراتيجية سحب القوات من افغانستان التي تبناها اوباما وانتقدها الجمهوريون خصوصا ميت رومني.
وأكد 56% من المستطلعين انهم يثقون بأوباما في مجال مكافحة الإرهاب مقابل 36% فقط لورمني.
وأيد 56% من الأشخاص السياسة الخارجية التي ينتهجها اوباما مقابل 37% لحاكم ماساشوسيتس السابق.
واظهر الاستطلاع ان النسبة العامة لشعبية اوباما ارتفعت الى 50% وهي نسبة كبيرة بالنسبة لما كانت عليه شعبيته قبل عام وهو استفاد من دون شك من انخفاض معدل البطالة.
وفي حال جرت الانتخابات الرئاسية اليوم فان الرئيس المنتهية ولايته سيحصل على 51% من الاصوات مقابل 45% لرومني. إلى ذلك، اظهر الفوز المفاجئ للمحافظ ريك سانتروم في ثلاث ولايات حجم الانشقاقات في الحزب الجمهوري قبل تسعة اشهر من الانتخابات الرئاسية حيث لايزال جناح اليمين يرفض تقديم دعمه لميت رومني رغم انه يعتبر الأكثر قدرة على هزم اوباما.
وعدم قدرة رومني على استمالة القاعدة المحافظة في الحزب تبينت من خلال نسبة المشاركة الخفيفة في المجالس الناخبة والانتخابات التمهيدية ما قد يؤدي في نهاية المطاف الى تعزيز مواقع اوباما بالفوز بولاية ثانية اذا استمر الانقسام حتى انتخابات نوفمبر.
وبهذا، قلب سانتروم جميع موازين التصفيات التمهيدية التي يجريها الحزب ليعيد السباق الجمهوري الى مربع التكهنات حول المرشح الذي سيخوض الشوط الأخير ممثلا للحزب امام باراك اوباما.
واعقب فوز سانتروم ارتفاع اصوات متعددة تشكك في قدرة رومني على الفوز وعجزه عن جمع دعم شعبي كاف يمنح الحزب فرصة للفوز في انتخابات نوفمبر المقبل. وفور الاعلان عن فوز سانتروم الذي كان يعاني نقصا كبيرا في ميزانية حملته الانتخابية تدفقت على حملته التبرعات المالية.
وقال المرشح الفائز عقب اعلان النتائج في الجولة التي جرت الثلاثاء الماضي وتأخر اعلان نتائجها حتى اول من امس انه سيواصل «حمل رسالته» الى الناخبين. وأضاف: «تلقينا من اعلان الفوز نحو ربع مليون دولار من التبرعات خلال ساعات وسوف يساعدنا ذلك كثيرا على توسعة حملتنا في ولاية ميتشيغان. ولكنني اعتقد اننا مستعدون».
يذكر ان الانتخابات التمهيدية في ميتشيغان ستجرى في 28 فبراير وبعد ذلك باسبوع واحد يأتي موعد «الثلاثاء الكبير» اذ تجرى الانتخابات التمهيدية في 10 ولايات دفعة واحدة في 6 مارس المقبل.
وبهذا الفوز المفاجئ يكون رومني قد فاز بثلاث جولات تمهيدية فيما فاز نيوت غينغريتش بجولة واحدة.
اما سانتروم فقد فاز باربع جولات تمهيدية ليتقدم من حيث عدد مرات الفوز على رومني.
وتمثل ولاية ميتشيغان تحديا مميزا لسانتروم اذ ان رومني يعد «ابن الولاية» فقد كان والده جورج رومني حاكما لها وقد نشأ المرشح الحالي في الولاية وتربى فيها.
لذا فان فوز سانتروم بولاية ميتشيغان يمكن ان يسفر عن اخراج رومني من السباق بالمرة. ويعد ذلك بتحويل انتخابات ميتشيغان التمهيدية الى الانتخابات التي ستحدد مصير حملة رومني فضلا عن انها قد تجعل من سانتروم مرشح الحزب الجمهوري امام اوباما اذا ما فاز بها. وقد حصل سانتروم على 55% من الأصوات في ولاية ميسوري فيما حصل رومني على 255، ولم يدرج اسم غينغريتش في التصويت بالولاية لأسباب إجرائية، وفي كلورادو حصل سانتروم على 40% فيما حصل رومني على 35%، اما في مينيسوتا فقد حصل سانتروم على 45% مقابل 27% لرومني.