Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس الأمة أكد في لقاء أجرته معه قناة العربية أنه لا يمكن الاتحاد بين دول أنظمتها السياسية مختلفة
السعدون: أيادينا ممدودة للتعاون مع الحكومة وسأستمر في محاربة الفساد
21 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

قال رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون إنه لن تختلف مواقفه عن السابق وسيستمر بنفس النهج محاربا للفساد «وسأسير بنفس الطريق ملتزما بالشعارات التي كنت اصرح بها»، وأضاف السعدون في لقاء أجرته معه قناة العربية «وفي حال كانت الحكومة الجديدة جادة في الاصلاح فإن ايادينا ممدودة اليها وسنبني جسور التعاون وندفع باتجاه الوقوف مع الحكومة للتصدي والوقوف بوجه الفساد وعليها تطبيق القوانين على الجميع وان تكون لديها مسطرة العدل والمساواة وطابع الشفافية والمصداقية في عملية انجاز المشاريع».
وحذر السعدون الحكومة أنه في حال استمرت في النهج نفسه السابق فسيتصدى لها حال إخفاقها وعلى الحكومة الآن ان تشرك القطاع الخاص في عملية التنمية.
وزاد بقوله: لدينا عدة قضايا عالقة مثل الايداعات المليونية والتحويلات الخارجية، والاغلبية النيابية تعمل الان لاقرار الكثير من القوانين الاصلاحية مثل كشف الذمة المالية.
و اضاف: اشكر الذين كلفوني برئاسة المجلس لكن هذا المنصب لم يختلف عن كرسي النائب بعد ان غبت عنه ما يقارب الـ 13 سنة ولكن في الوقت نفسه كرسي الرئاسة يعتبر مقيدا ولا يمكن من خلاله المشاركة بالرأي داخل البرلمان.
وعن اختلاف الآراء والتحول من نائب معارض بارز الى الوصول لكرسي رئاسة مجلس الامة، قال السعدون انا الآن لم اختلف عن السابق وسأستمر بنفس النهج محاربا للفساد وسأسير بنفس الطريق ملتزما بالشعارات التي كنت اصرح بها، وفي حال كانت الحكومة الجديدة جادة في الاصلاح فان ايادينا ممدودة اليها وسنبني جسور التعاون وندفع باتجاه الوقوف مع الحكومة للتصدي والوقوف بوجه الفساد وعليها تطبيق القوانين على الجميع وان تكون لديها مسطرة العدل والمساواة وطابع الشفافية والمصداقية في عملية انجاز المشاريع.
واستذكر السعدون الحكومة السابقة التي اقرت قوانين خطة التنمية ولكن مع الاسف الشديد لم نر منها انجازا لبرامج التنمية على ارض الواقع، مشيرا الى ان هناك حكومة خفية تدار من قبل 4 متنفذين لتنفيذ المشاريع التنموية لمصالح شخصية. وعن القضايا العالقة قال السعدون: توجد هناك عدة قضايا عالقة مثل الايداعات المليونية والتحويلات الخارجية، والاغلبية النيابية تعمل الان لاقرار الكثير من القوانين الاصلاحية مثل كشف الذمة المالية وغيرها من القوانين مع قضايا تتعلق بالصحة والتعليم والاسكان وعلى الرغم من عدم مشاركتنا في هذه الحكومة الا اننا نسعى للتعاون مع الحكومة لاقرار القوانين المشتركة التي تهم المواطن.
وعن الشأن الخارجي قال السعدون اعتقد انه لابد من تسريع الخطى نحو مزيد من التقارب والمزيد من الاتحاد بين دول التعاون لكن لا يمكن ان يكون هناك اتحاد بين دول طبيعة انظمتها السياسية مختلفة وانا اتكلم بشكل صريح وواضح ولا يمكن ان نتكلم عن اتحاد بين دولة مثل الكويت نعتقد انها تتمتع بقدر من الحرية وحرية التعبير وبقدر من التمثيل الشعبي وبقدر من حق الناس في ادارة شؤونهم مع دول ـ مع كل تقديرنا لها ـ لكن هذه الدول شئنا ام ابينا وهذه هي الحقيقة التي يجب ان يقبلها الكل، دول تعج سجونها بالعديد بل بالآلاف من المواطنين لا لشيء الا لانهم سجناء رأي.
انا اعتقد ان علينا مسؤولية في المجالس على اختلاف سلطاتها سواء كانت مجالس الامة او الوطني او مع اختلاف مسمياتها في هذه الدول علينا ان نضع ما يمكن ان يحقق وصولنا الى الاتحاد بين دول مجلس التعاون لكن اعتقد اننا نخادع انفسنا اذا قلنا اننا يمكن ان نصل الى ذلك دون ان يكون هناك قدر من التنازل من الانظمة السياسية لشعوب المنطقة.