Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة الإسرائيلية تقيد دخول الرجال إلى المسجد
فلسطينيات يتصدين لمحاولة اقتحام الأقصى..والأسير عدنان يعلق إضرابه عن الطعام
22 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تصدت مجموعة من النساء الفلسطينيات لمحاولة قام بها بعض المستوطنين اليهود باقتحام المسجد الأقصى من بابي المغاربة والسلسلة.
وتجمعت السيدات الفلسطينيات أمام البابين وتدخلت قوات الشرطة الإسرائيلية لإخراج المستوطنين من باحات الأقصى بعد اشتباكات بالأيدي بينهم وبين السيدات الفلسطينيات. لكن السلطات الإسرائيلية سمحت للسياح الأجانب بدخول باحات الأقصى والتجول فيها.
ويقول ماهر القيسي رئيس حرس المسجد الأقصى لموفد وكالة أنباء الشرق الأوسط في رام الله إن عدد السياح الذين دخلوا المسجد الأقصى امس حوالي 5 آلاف ويدخلون تحت حراسة الجيش والشرطة الإسرائيلية.
فيما تجمعت السيدات الفلسطينيات أمام بوابتي المغاربة والسلسلة للتكبير ورددن الأغاني الدينية في استقبال السياح الذين يدخلون المسجد الأقصى.
يذكر أن الشرطة الإسرائيلية التي تحرس باب المسجد الأقصى قد سمحت في وقت سابق امس لسبعة من اليهود المتطرفين بالدخول إلى ساحة المسجد الأقصى على دفعتين.
وقد فرضت قوات الاحتلال الاسرائيلي اجراءات عسكرية مشددة على دخول الشبان الفلسطينيين المسجد الاقصى.
وقالت مصادر محلية في القدس ان سلطات الاحتلال منعت الشبان دون سن 35 عاما من دخول البلدة القديمة في القدس والمسجد الاقصى لاداء الصلاة من خلال انتشار قواتها المكثفة في محيط القدس. واضافت المصادر ان الجيش الاسرائيلي وضع حواجز عسكرية ومتاريس حديدية عند بوابات البلدة القديمة وكثفت من تواجد شرطتها على بوابات المسجد الاقصى. وكانت جماعات نسوية يهودية قد دعت الى اقتحام المسجد الاقصى لاداء طقوس دينية في باحاته.
ودعت القيادات الوطنية اهالي القدس والفلسطينيين الى الرباط في المسجد الاقصى لصد هذه المحاولات.
من جهتها، اعلنت الشرطة الاسرائيلية في بيان انها رفعت حال التأهب في المسجد الاقصى والبلدة القديمة في القدس الشرقية. وقالت لوبا السمري المتحدثة باسم الشرطة في البيان ان الشرطة نشرت قواتها منذ ساعات الصباح الباكر في محيط منطقة الحرم الشريف والبلدة القديمة في اعقاب نداءات «للدفاع عن الحرم» كرد فعل على دعوات جماعات يمينية متطرفة للقدوم الى المسجد الاقصى. واشارت السمري الى ان المسجد الاقصى مفتوح للزيارات كالمعتاد.
في سياق آخر، أعلن وزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع أمس ان الأسير الفلسطيني خضر عدنان علق إضرابه عن الطعام بعد 66 يوما أثر التوصل الى قرار للإفراج عنه في 17 أبريل المقبل. وقال قراقع لوكالة فرانس برس «قررت المحكمة الإسرائيلية الإفراج عن خضر عدنان في 17 من أبريل وبناء عليه علق عدنان إضرابه عن الطعام».
وكان خضر عدنان خضر (33 عاما) وهو من سكان جنين، شمال الضفة الغربية، ويعمل خبازا اعتقل في 17 ديسمبر الماضي وتم تحويله الى الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر.
وقد بدأ إضرابا عن الطعام منذ اليوم الأول لحبسه احتجاجا على اعتقاله إداريا بدون اتهام وعلى إساءة معاملته.
وهذا هو الإضراب الأطول عن الطعام لمعتقل فلسطيني.
وبحسب القانون الاسرائيلي الموروث عن الانتداب البريطاني، بالإمكان وضع المشتبه فيه قيد الاعتقال الإداري من دون توجيه الاتهام له لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة زمنيا.