Note: English translation is not 100% accurate
نسبة الإقبال فاقت الـ 80%.. اليمن أول دولة من دول الربيع العربي تشهد انتقالاً للسلطة بموجب اتفاق سياسي
اليمنيون صوتوا بكثافة لـ «طي صفحة صالح».. وهادي رئيساً انتقالياً
22 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


اقترع اليمنيون امس للمرشح التوافقي والوحيد عبد ربه منصور هادي ضمن استحقاق تاريخي يطوي صفحة حكم الرئيس علي عبدالله صالح، وانما في ظل اعمال عنف في الجنوب بين القوات الحكومية والانفصاليين المتشددين الرافضين للانتخابات اسفرت عن 7 قتلى وعرقلت عمليات التصويت.
وعلى الرغم من كون هادي نائب صالح وحليفه، يحمل انتخابه لفترة انتقالية من سنتين الكثير من الآمال على ما يبدو لليمنيين الذين يقبعون في غالبيتهم تحت خط الفقر وقد شاهدوا بلادهم تقترب خلال الاشهر الاخيرة من الحرب الاهلية.
وشهدت عمليات التصويت اقبالا كثيفا مع تقدم ساعات النهار، خصوصا في العاصمة صنعاء، ولكن في ظل مقاطعة كبيرة في مناطق المتمردين الحوثيين في شمال اليمن فيما تمكن الناشطون الانفصاليون في الجنوب من اغلاق نصف مراكز الاقتراع في عدن ومراكز اخرى في باقي المحافظات الجنوبية.
وبذلك يصبح اليمن اول دولة من دول الربيع العربي تشهد انتقالا للسلطة بموجب اتفاق سياسي حفظ ماء الوجه لصالح الذي حكم اليمن 33 سنة ولن يحاكم مثل حسني مبارك او ينفى مثل زين العابدين بن علي، كما انه لم يقتل مثل معمر القذافي.
بدوره، اكد الرئيس اليمني المقبل عبد ربه منصور هادي اثناء ادلائه بصوته في صنعاء وسط تدابير امنية مشددة ان استحقاق الانتخابات هو «اغلاق لصفحة الماضي وفتح لصفحة جديدة ناصعة البياض نكتب عليها مستقبل اليمن الجديد».
ووصل عبد ربه منصور هادي بالسيارة الى مركز الاقتراع الذي يبعد مئات الامتار فقط عن منزله، وكان محاطا بتدابير امنية مشددة عزاها مقربون منه الى مخاوف من تعرضه لاعتداء.
وقالت رئيسة المركز الانتخابي المخصص للنساء عبير العفيفي لوكالة فرانس برس «لقد دهشنا بالاقبال وبتدافع النساء حتى قبل بدء موعد الاقتراع».
وتدافعت مئات النساء المنقبات للاقتراع قبل اغلاق الصناديق في مدرسة جمال عبدالناصر في حي التحرير بصنعاء.
في هذا الوقت، أكد عضو اللجنة اليمنية العليا للانتخابات والاستفتاء ومشرف اللجنة الأمنية باللجنة العليا القاضي سبأ الحجي، أن عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المبكرة على المرشح التوافقي عبد ربه منصور هادي تسير بصورة آمنة.
وقال الحجي ـ خلال مؤتمر صحافي عقده امس بمقر المركز الإعلامي التابع للجنة ـ إن الأحداث الأمنية التي شهدتها بعض المراكز الانتخابية في محافظات عدن والضالع ولحج بجنوب البلاد لن تؤثر على سير الانتخابات. واضاف الحجي أن سير العملية الانتخابية تمر كما هي مخطط لها، وأن المراكز الانتخابية تشهد عمليات ازدحام وتدفق واقبال كبيرين، فاقت الأعداد المتوقعة، وأن توافد الناخبين فاق نسبة الـ 80%.
واوضح أن اللجنة لم تبلغ بأي اخلالات أمنية إلا القليل الذي لا يؤثر على سير العملية الانتخابية، لكنه بين عن «حوادث أمنية لا تكاد تذكر»، منها حادثة محاولة قنص في الدائرة 142، وتم ضبط منفذيها وعددهم أربعة، إضافة إلى حادثة أخرى لم يوضح نوعها في الدائرة 25.
وأشار إلى أن 292 دائرة في المحافظات تعمل وتجري فيها عمليات الاقتراع، في حين أن الدوائر المعطلة حتى الآن يصل عددها إلى 9 دوائر، منها 5 في محافظة لحج، و3 في محافظة الضالع، ودائرة واحدة في محافظة أبين.
وغابت عمليات الاقتراع عن مناطق شمالية تعد معقل المتمردين الحوثيين، كما غابت ايضا عن المناطق التي تسيطر عليها القاعدة في محافظتي ابين وشبوة الجنوبيتين.
الا ان المقاطعة في جنوب البلاد اخذت منحى عنيفا مع تنفيذ «عصيان مدني» وقيام ناشطين انفصاليين بعرقلة عمليات التصويت في عدد كبير من المراكز في المحافظات الجنوبية.
وتمكن الانفصاليون الجنوبيون المعارضون للانتخابات اليمنية امس من اغلاق نصف مراكز الاقتراع في عدن عند الظهر بالقوة اضافة لعدة مراكز في باقي المحافظات الجنوبية، فيما اسفرت اعمال العنف المرتبطة بالانتخابات في الجنوب عن مقتل اربعة اشخاص بحسب مصادر امنية وناشطين.
وأكد مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه ان «نصف مراكز الاقتراع في عدن سقطت بعد ان اقتحمت من قبل مسلحي الحراك الجنوبي» المطالب بالانفصال. وتضم محافظة عدن عشر دوائر انتخابية وعشرين مركز اقتراع بينها عشرة مراكز باتت تحت سيطرة مناصري الحراك الجنوبي بحسب المصدر الحكومي.
وذكر شهود عيان ان الناشطين اقتحموا المراكز وهم يحملون اعلام اليمن الجنوبي السابق وصادروا صناديق الاقتراع فيما تسمع طلقات نارية بشكل متقطع في سائر انحاء المدينة التي كانت عاصمة دولة اليمن الجنوبي السابق. كما شوهدت المركبات العسكرية وهي تغادر مراكز الاقتراع بحسب الشهود.
وذكر مصدر امني في وقت لاحق ان باقي المراكز في عدن اغلقت في وقت مبكر ونقلت صناديقها الى المركز الانتخابي الرئيسي في حي كريتر.
وغابت صناديق الاقتراع عن مناطق واسعة من محافظتي لحج والضالع الجنوبيتين حيث ينشط الحراك الجنوبي، كما سجلت اعمال عنف متفرقة واشتباكات بين القوات الحكومية والانفصاليين الجنوبيين المتشددين الرافضين لاقامة الانتخابات الرئاسية، بحسب مصادر امنية وناشطين.
توكل كرمان: الانتخابات يوم عيد لليمنيين
صنعاء ـ أ.ف.پ: قالت الناشطة المعارضة اليمنية الحائزة جائزة نوبل للسلام توكل كرمان لوكالة فرانس برس ان الانتخابات الرئاسية التي شهدها اليمن هي «يوم عيد» لليمنيين، وذلك اثناء ادلائها بصوتها في صنعاء. وقالت كرمان «هذا اليوم يوم عيد بالنسبة لليمنيين لانه يوم رحيل علي عبدالله صالح وانهاء حكم المستبد والظالم وإنهاء فترة من الزمن عبث بها صالح واستمرت 33 عاما». وادلت كرمان بهذه التصريحات في الوقت الذي يقترع فيه اليمنيون للمرشح التوافقي والوحيد نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي تجمع القوى السياسي على دعمه بموجب اتفاق انتقال السلطة. وقالت كرمان «ندعو الرئيس الانتقالي الجديد الى ان يعمل من اجل الشباب والا فان ساحات الاعتصام موجودة وستظل كلجان مراقبة على حكومة الوفاق وعلى الرئيس المنتخب».
اليمن تصدر طابعاً بريدياً خاصاً بالانتخابات الرئاسية
صنعاء ـ أ.ش.أ: اصدرت الهيئة اليمنية العامة للبريد والتوفير البريدي طابعا بريديا خاصا بالانتخابات الرئاسية المبكرة. وقال عبداللطيف ابوغانم، مدير عام الهيئة العامة للبريد، في تصريح له امس، ان الاصدار يأتي اسهاما من الهيئة لتخليد هذا الحدث الذي يمثل منعطفا تاريخيا لليمن للخروج من الازمة السياسية وارساء لدعائم الامن والاستقرار. واضاف ان الهيئة تقوم دائما من خلال اصداراتها للطوابع البريدية بتخليد اهم الاحداث والمنجزات التي تحدث على الساحة اليمنية او العربية او الدولية، لافتا النظر الى ان الهيئة تعمل من خلال هذه الطوابع للتعريف بالموروثات اليمنية.
رئيسة البعثة الأوروبية ووزيرتان يمنيتان يتعرضن لاعتداء مسلح في مدينة خور مكسر
صنعاء ـ أ.ش.أ: تعرضت عضوة مجلس اللوردات البريطاني ايما نيكولسن، التي تزور اليمن حاليا كمراقب على الانتخابات الرئاسية المبكرة على المرشح التوافقي عبدربه منصور هادي في اليمن، لاعتداء مسلح من قبل مسلحين يتبعون الحراك الجنوبي.
وكان يرافق نيكولسن وزيرة الدولة اليمنية جوهرة حمود ووزيرة حقوق الإنسان اليمنية حورية مشهور أثناء زيارتهما لمركز انتخابي في مدينة خور مكسر امس دون خسائر في الأرواح أو إصابات.
ورفض مصدر أمني يمني رفيع المستوى التعليق على الحادث بالتأكيد أو نفي الخبر.
في سياق متصل، أكد المصدر اليمني الأمني مصرع طفل يدعى أنور محمد علي امس بمنطقة القلوعة بمدينة عدن على مقربة من مركز انتخابي أثناء مهاجمته من قبل مسلحين تابعين للحراك الجنوبي إثر إصابته بعدد من الطلقات النارية مما أدى لمقتله.
واشتبكت جماعة مسلحة من الحراك الجنوبي مع عناصر الأمن في مديرية المنصورة بمحافظة عدن مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين برصاص مسلحين يتبعون فصيل كتائب تحرير الجنوب.
وفي مدينة كريتر، تردد أن عناصر تتبع الحراك الجنوبي استولت على مدرعة تابعة للأجهزة العسكرية المكلفة بحماية مركز «أ» الانتخابي في كريتر.