طهران ـ د.ب.أ: أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية فريدون عباسي امس الاول ان محطة بوشهر بلغت حاليا 75% من طاقتها التوليدية حيث تنتج في الوقت الحاضر 700 ميغاوات من الكهرباء ونقلت وكالة مهر الايرانية للانباء عن عباس ان محطة بوشهر النووية هي اول محطة تبلغ هذا المستوى من توليد الكهرباء في البلاد. واضاف عباس من اجل الاعلان عن الموعد الدقيق لتدشين محطة بوشهر النووية بكامل طاقتها التوليدية لابد من القيام باختبارات دقيقة وهذه الاختبارات تستمر الى منتصف الربيع وبعدها سيتم الاعلان عن الموعد الدقيق للتدشين.
واشار عباسي الى الجهود التي تبذلها هذه المنظمة لانتاج المعدات للمحطات النووية داخل البلاد وقال ان هذه المعدات بحاجة الى تراخيص للانتاج من قبل الشركات والاوساط الدولية واننا نتخذ التدابير اللازمة للحصول على هذه التراخيص، الى ذلك وجهت التعبئة الطلابية الايرانية في 8 جامعات في العاصمة طهران رسالة مفتوحة الى الرئيس الاميركي باراك اوباما ردا على رسالته التي وجهها للشعب الايراني بمناسبة رأس السنة الايرانية «نوروز» اعتبروا ما جاء فيها من تهنئة يؤشر الى ان الاميركيين بصدد انتهاج اسلوب جدي مع الشعوب.
وذكرت وكالة الانباء الايرانية (ارنا) ان الرسالة اشارت الى التهنئة التي بعثها اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون بمناسبة الاعياد الايرانية واعتبرتها تشير الى ان المسؤولين الاميركيين بصدد انتهاج اسلوب جديد في التعاطي مع الشعوب واعرب الطلاب عن تفاؤلهم بهذه الخطوة الاميركية.
واشارت الرسالة الى الحظر الاميركي المفروض على الشعب الايراني وتناقض تصريحات الرئيس الاميركي الاخيرة مع الحظر الذي تفرضه بلاده على طهران ودعت اوباما الى اعادة النظر في الاوضاع التي يعيشها الشعب الايراني والاميركي.
في سياق آخر دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس القوى الاقليمية الى الاتحاد في مواجهة العدوان وذلك قبل لقاء نظيريه الافغاني والباكستاني في دوشانبي محادثات حول الامن.
وقال احمدي نجاد ان الاحتفالات برأس السنة الايرانية النوروز اظهرت ان الامور تتحسن بعد شتاء قاس حين يوحد الاصدقاء قواهم. واضاف خلال حفل اقامه رئيس طاجيكستان امام علي رحمنوف وحضره نحو 15 الف شخص ان النوروز يشكل معركة بين قوى النور والظلام، النضال ضد الظلم. وتابع ان النوروز يعتبر عادة يوما من دون فقر وعدوانية وعدم استقرار وجريمة وتفرقة واحتلال وتحقير الكرامة الانسانية.
وتابع كل الناس لديهم الحق في عيش حياتهم بكرامة والتقى احمدي نجاد والرئيس الطاجيكستاني لاحقا الرئيسين الباكستاني اصف علي زرداري والافغاني حميد كرزاي في جولة محادثات جديدة هدفت الى التوصل الى موقف مشترك في تلك المنطقة. وهدف اللقاء رسميا هو التركيز على تقديم الدعم للاقتصاد الافغاني مع اقتراب الانسحاب المرتقب لقوات حلف شمال الاطلسي بحلول نهاية 2014.