Note: English translation is not 100% accurate
آلاف الماليزيين يتظاهرون لإجراء انتخابات حرة ونزيهة والشرطة تفرقهم بالغاز المسيل للدموع
29 ابريل 2012
المصدر : كوالالمبور ـ رويترز ـ د.ب.أ

استخدمت شرطة مكافحة الشغب الماليزية امس الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لمواجهة آلاف المحتجين الذين يطالبون باصلاحات انتخابية فيما يزيد من مخاطر سياسية يمكن ان تؤخر الانتخابات العامة المتوقعة في غضون بضعة اشهر.
وتحركت شرطة مكافحة الشغب بعد ان حاول بعض المحتجين ضمن حشد من نحو 25 الف شخص على الاقل اقتحام الحواجز متحدين امر المحكمة بحظر دخول ميدان الاستقلال التاريخي في المدينة، وأطلقت الشرطة عشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع مما اضطر المحتجين الى التوجه الى شوارع جانبية.
كما وقع اشتباك بين محتجين والشرطة عند محطة قطار قريبة والقوا زجاجات ومقاعد على افراد الشرطة الذين ردوا باطلاق الغاز المسيل للدموع، وتفرق معظم المحتجين بعد ساعة من بدء العنف لكن بضع مئات بقوا يتحرشون بالشرطة.
وينطوي العنف على مخاطر بالنسبة لرئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق اذا اعتبر غير مبرر وربما يجبره ذلك على تأخير الانتخابات المقررة اصلا في مارس من العام القادم لكن يمكن تقديم موعدها الى اوائل يونيو.
وتراجعت شعبية نجيب بعد يوليو من العام الماضي عندما وجهت اتهامات الى الشرطة باستخدام العنف المفرط ضد تجمع طالب باصلاحات انتخابية نظمته جماعة تدعى (بيرسيه).
وحدثت اعمال العنف امس بعد وقت قصير من اعلان زعيمة جماعة بيرسيه نجاح الاحتجاج ومطالبتها المحتجين بالعودة الى منازلهم.
وقالت امينة بكري (27 عاما) والدموع تنهمر على وجهها من قنابل الغاز «طلبت (الشرطة) من الحشد التفرق لكنها لم تعطهم تحذيرا كافيا» وأضافت «انهم لا يهتمون».
وقدرت بعض المواقع الاعلامية عدد المشاركين في الاحتجاج بنحو 50 الفا مما يجعله الاكبر منذ مظاهرات الاصلاح في عام 1998 ضد رئيس وزراء ماليزيا انذاك مهاتير محمد.
وفي الوقت الذي تدخلت فيه الشرطة، فر المحتجون من المتنزه بينما لجأ البعض الى المحال القريبة، وهتف آخرون «الاصلاح.. الاصلاح» لدى هروبهم من دخان القنابل المسيلة للدموع.
وقال اوجوستين لورثوسامي، رئيس المنظمة الكاثوليكية الدولية لوسائل الاعلام (سيجنيس) «الناس غاضبون بشدة، انهم يريدون رحيل هذه الحكومة».
وتابع «يجرى اطلاق الغاز المسيل للدموع على النساء والاطفال بدون تحذير».
وقال لورثوسامي، الذي اشتكي من انه مازال يشعر بالم في عيونه ووجهه جراء تعرضه للغاز المسيل للدموع، ان المظاهرة كانت تنفض وكان المحتجون يتفرقون بالفعل عندما اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والمياه التي كانت مخلوطة بمواد كيماوية.