Note: English translation is not 100% accurate
قاعة الأزمات في البيت الأبيض تستضيف مقابلة تلفزيونية للرئيس الأميركي.. ورومني يواصل التركيز على الاقتصاد ويتجاهل هجوم أوباما
29 ابريل 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات

اعلنت شبكة التلفزيون الاميركية ان بي سي ان الرئيس الاميركي باراك اوباما فتح قاعة الازمات التي تخضع لإجراءات امنية مشددة في البيت الابيض لمقابلة مخصصة للذكرى الاولى لعملية قتل اسامة بن لادن في خطوة «لا سابق لها».
وقالت الشبكة التي ستبث المقابلة الاربعاء يوم ذكرى مرور عام على العملية التي قامت بها قوات اميركية خاصة، انها «دخلت الى المكان الاكثر سرية وامنا في البيت الابيض».
واوضحت انها «خطوة لا سابق لها» بالسماح بدخول القاعة الواقعة تحت الارض والتي التقطت فيها لاوباما وفريقه للامن القومي صورة وهم يتابعون الهجوم على المنزل الذي قتل فيه اسامة بن لادن في ابوت اباد.
ووعدت ان بي سي بعرض لقطات يتحدث فيها المسؤولون الذين ظهروا في الصورة التي التقطها بيت سوزا المصور الرسمي لأوباما. والقاعة التي دشنتها ادارة جون كينيدي رسميا في 1961 جددت عدة مرات وزودت بأحدث التقنيات وخصوصا اجهزة المؤتمرات عبر التلفزيون والفيديو التي تتسم بأمان كبير.
وجاء الاعلان عن هذه المقابلة في اليوم نفسه الذي وضع فيه فيديو دعائي لحملة اوباما عن الهجوم الذي جرى في ابوت اباد. ويظهر الرئيس الاسبق بيل كلينتون وهو يشيد بقرار الرئيس اوباما الذي اتخذ «اشرف واصعب» قرار.
واضاف كلينتون ان «القائد لا يملك سوى فرصة واحدة لاتخاذ القرار الصائب»، مهاجما في الوقت نفسه الجمهوري ميت رومني الخصم المرجح لاوباما في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السادس من نوفمبر.
واشار الرئيس الديموقراطي الوحيد الذي اكمل ولايتين رئاسيتين في الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية، الى المجازفة السياسية التي قام بها اوباما بينما لم يكن وجود بن لادن في المنزل مؤكدا.
وقال كلينتون «لنتصور ان القوة الخاصة (نيفي سيلز) ذهبت الى هناك ولم تجد بن لادن او لنفترض انهم (افرادها) اسروا او قتلوا. كانت النتائج السلبية ستكون رهيبة عليه».
ونقل التسجيل تصريحات لرومني تعارض الفكرة التي يدافع عنها اوباما منذ 2007 بالعمل داخل باكستان ضد القاعدة ويشكك في جدوى «انفاق مليارات الدولارات لاعتقال شخص واحد».
من جهة أخرى هاجم ميت رومني المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأميركية الرئيس الأميركي باراك اوباما بشأن اسلوب تعامله مع الاقتصاد وذلك في رده على اتهام الديموقراطيين له بعدم الاهتمام بالامن القومي.
وفي كلمته في اوهايو اتهم رومني الرئيس الأميركي بالرغبة في تحويل الاقتصاد الأميركي لنموذج اكثر احكاما على الطراز الاوروبي.
ووعد رومني الذي شغل منصبا تنفيذيا باحدى الشركات في الماضي باستعادة مباديء الحرية الاقتصادية القائمة على اساس السوق الحر.
واضاف في كلمته بكلية اوترباين في اوهايو «تقدم الانتخابات امامنا الآن فرصة لاستعادة وتقوية هذه الفرص والمبادئ او اختيار اخرى جديدة». وحاولت حملة الرئيس اوباما استغلال الذكرى الاولى لمقتل اسامة بن لادن ببث شريط مصور يستبعد اتخاذ رومني لقرار قتل بن لادن لو كان رئيسا في ذلك الوقت.
وتساءل مقدم الفيديو قائلا «اي سبيل كان سيتخذ رومني» قبل ان يشير لتقارير اخبارية تنقل عن رومني قوله «ان الامر لا يستحق بذل جهد كبير وانفاق مليارات الدولارات فقط في محاولة لاعتقال شخص واحد». وابقى رومني خطابه منصبا على الاقتصاد.
وقال «نعاني من نقص بنحو خمسة ونصف ملايين وظيفة مقارنة بما كنا عليه قبل الانتخابات ولم يغير ذلك للافضل». واضاف قائلا «هذه فترة صعبة بالنسبة للشعب الأميركي». وحظي رومني باشادة النقاد لخطابه الذي ألقاه قبل ايام حين دشن حملته الانتخابية بعد الفوز بالانتخابات التمهيدية في خمس ولايات تؤيد الجمهوريين.
واتهم رومني اوباما في خطابه بالفشل في توفير فرص عمل. لكنه لم يتفوه بشيء امس الاول ولم يذكر ارقام الناتج المحلي الإجمالي التي نشرت في وقت سابق واشارت لحدوث انتعاش بطيء».
وارتفع الناتج المحلي الاجمالي الى 2.2 % على اساس سنوي في الربع الاولى منخفضا من 3 % في الربع الرابع. وتمثل النتائج انباء سيئة لاوباما خاصة انه يواجه انتقادات بالفشل في إعادة الاقتصاد للحياة بالسرعة الكافية. وخففت من نتائج الناتج المحلي الاجمالي بيانات اظهرت اكبر ارتفاع في انفاق المستهلكين خلال اكثر من عام.
وسعى رومني جاهدا لتصوير اوباما الذي لم يذكره بالاسم على انه سياسي تختلف تصريحاته بشأن التعافي الاقتصادي عن الواقع والبيانات.