Note: English translation is not 100% accurate
الشكوك تحيط بوفاة أكبر مسؤول نفطي في حكومة القذافي بفيينا
3 مايو 2012
المصدر : فيينا ـ رويترز

صدمت الوفاة الغامضة لأكبر مسؤول نفطي في حكومة معمر القذافي في فيينا أصدقاءه وزملاءه الذين يقولون انهم يشتبهون في أن أعداءه ربما لاحقوا وقتلوا الرجل الذي كان يعلم أكثر من أي شخص آخر بشأن مليارات القذافي.
وعثر على جثة شكري غانم الذي رأس حكومة القذافي لبعض الوقت وأدار قطاع النفط لسنوات أيضا بكامل ملابسه طافية في نهر الدانوب صباح يوم الاحد على بعد بضع مئات من الامتار من منزله. وتقول الشرطة انه مات غرقا وربما سقط في النهر بعد إصابته بنوبة قلبية عقب ممارسة رياضة المشي. وتشير التقارير الاولية لتشريح الجثة الى انه لا توجد علامة على حدوث عمل إجرامي.
ويقول بعض أصدقائه انه لم يكن يجيد السباحة وانهم نبهوه الى أن يتوخى الحذر من أعداء في منفاه بالنمسا.
وكان غانم (69 عاما) أحد أقوى الرجال في ليبيا في عهد القذافي وكان فعليا يسيطر على خيوط ثروة حكومة وعائلة القذافي الى أن انشق وانضم الى صفوف المعارضة في مايو الماضي مع اقتراب المعارضين من طرابلس.
وكان قراره بالانضمام الى المعارضة نقطة تحول في الانتفاضة التي أطاحت بالقذافي في نهاية الأمر.
في هذا الوقت، كشفت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس أن ممثل الادعاء الاسكوتلندي فرانك مولهولاند زار ليبيا في مهمة مع روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (اف.بي.آي) في مهمة لمناقشة فتح تحقيق في تفجير لوكربي.
وقالت الهيئة ان مكتب الادعاء الاسكوتلندي أكد ان مولهولاند ومولر زارا طرابلس الاسبوع الماضي، وانه التقى مدير (أف.بي.آي) والمدعي العام الاميركي ايرك هولدر أواخر العام الماضي لمناقشة الفرص المتاحة لتكثيف التحقيق في ليبيا حول تفجير لوكربي.
وأضافت أن مولهولاند أعلن وقتها انه «سيكون مقصرا في واجبه في حال لم يتحرك بشكل صحيح للاستفادة من الفرصة المتاحة بعد سقوط نظام الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بشأن قضية لوكربي».
ونسبت (بي.بي.سي) الى متحدث باسم الادعاء العام الاسكوتلندي قوله «ان السلطات الليبية أكدت أنها تتفهم تماما أهمية التعامل مع القضايا المأساوية التي خلفها العقيد القذافي ونظامه في ليبيا والخارج على حد سوا، ونقل ممثل الادعاء الاسكوتلندي رغبته الى رئيس الوزراء الليبي عبدالرحيم الكيب ان يتلقى ردا ايجابيا على طلبه التعاون بشأن قضية لوكربي».