Note: English translation is not 100% accurate
في ختام زيارته المفاجئة لأفغانستان
أوباما يعد الأميركيين بـ «يوم جديد»: بات في متناولنا هزيمة «القاعدة»
3 مايو 2012
المصدر : قاعدة باغرام الجوية ـ أ.ف.پ

وعد الرئيس الاميركي باراك اوباما مواطنيه بـ«يوم جديد» بعد اكثر من عقد من الحرب في افغانستان، البلد الذي اجرى زيارة مفاجئة اليه بعد عام على تصفية اسامة بن لادن.
وخلال هذه الزيارة التي استمرت ست ساعات ليل امس الاول وقع اوباما ايضا اتفاق شراكة استراتيجية مع نظيره الافغاني حميد كرزاي، يحدد اطر وجود الجنود الاميركيين في البلاد حتى العام 2024.
وهذا الاتفاق الذي وقع قبل ثلاثة اسابيع من قمة الحلف الاطلسي في شيكاغو، لا يلحظ ابقاء قواعد عسكرية دائمة في افغانستان لكنه يلزم هذا البلد منح «تسهيلات للقوات الاميركية حتى 2014 وما بعده».
كما يلحظ الاتفاق «امكان (بقاء) قوات اميركية في افغانستان الى ما بعد 2014 لتدريب القوات الافغانية واستهداف (عناصر) القاعدة المتبقين»، بحسب البيت الابيض.
واشار البيت الابيض الى ان «الولايات المتحدة ستعتبر افغانستان حليفا رئيسيا غير عضو في الحلف الاطلسي»، وهو امتياز سبق ان حصلت عليه بلدان مثل اليابان والاردن ومصر.
الا ان هذا الاتفاق «لا يلزم الولايات المتحدة بعدد جنود او مستوى تمويل في المستقبل»، واكد اوباما في خطاب من قاعدة باغرام الجوية وجهه في اولى ساعات المساء في الولايات المتحدة «الهدف الذي حددته بالتغلب على القاعدة ومنعها من اعادة تجميع قواها بات في متناولنا»، وكرر الرئيس الاميركي دعوته طالبان الى الانضمام الى المصالحة الافغانية.
واضاف «قلنا بوضوح انه بالامكان ان يصبح لهم دور في المستقبل اذا ما قطعوا صلاتهم بالقاعدة واحترموا القوانين الافغانية، كثر هم اعضاؤهم وعناصرهم الذين اظهروا اهتماما باجراء مصالحة، طريق السلام مرسومة امامهم».
لكن «اولئك الذين يرفضون سلوك (هذا الطريق) سيجدون انفسهم امام قوات امنية افغانية قوية، مدعومة من الولايات المتحدة وحلفائنا» بحسب اوباما، وتابع اوباما «تقدمنا على مدى اكثر من عقد تحت السحب السوداء للحرب، لكن هنا، في الظلمة التي تسبق فجر افغانستان، نميز بزوع يوم جديد يرتسم في الافق».
وقال «ادرك بان الكثير من الاميركيين سئموا من الحرب بصفتي رئيسا، لا شيء يؤلمني اكثر من توقيع رسالة الى عائلة (جندي قتيل) او النظر الى عيني طفل سيكبر من دون ام او اب»، واكد «لن اترك اميركيين في خطر يوما واحدا اكثر مما هو ضروري لامننا القومي، لكن علينا انهاء العمل الذي بدأناه في افغانستان وانهاء هذه الحرب بطريقة مسؤولة».
استطلاع يظهر تفضيل يهود أميركا اختيار أوباما عن رومني
أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته اللجنة اليهودية الأميركية أن الناخبين اليهود الأميركيين يفضلون الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما عن منافسه حاكم ولاية ماساتشوستس السابق ميت رومني حيث تؤيد نسبة 61% أوباما ممن تم استطلاع آرائهم مقابل نسبة 28%.
ونشرت صحيفة «جيروزالم بوست» الاسرائيلية امس الاول نتائج هذا الاستطلاع عبر موقعها الالكتروني والذي أظهر أنهم يوافقون على طريقة معالجة أوباما للمواضيع الاساسية المؤثرة على تصويتهم أكثر من رفضهم لها، حيث تم توجيه سؤال لهم حول أبرز ثلاثة مواضيع تهمهم فاختارت نسبة 80% موضوع الاقتصاد بينما اختار 57% الرعاية الصحية و26% الأمن لكل من الأمن القومي والضرائب و22% لكل من العلاقات الأميركية ـ الاسرائيلية وموضوع الضمان الاجتماعي. وأوضح الاستطلاع أنه فيما يتعلق بموضوع العلاقات الأميركية الاسرائيلية وافق 58% على طريقة تعامل أوباما في مقابل 40% لم يوافقوا عليها، ووافق 69% على تناوله للأمن القومي في مقابل 29% غير راضين وحول البرنامج الايراني النووي وافق 61% على طريقة المعالجة بينما أبدى 37% عدم رضاهم. وأظهر الاستطلاع أيضا أن العينة التي استطلعت آراؤها ترى أن الحزب الديموقراطي أكثر قدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة من الحزب الجمهوري حيث رأت نسبة 60% أن الديموقراطيين اكثر قدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة في مواضيع تخص الامن القومي وايران بينما عندما تعلق الامر بالعلاقات الأميركية ـ الاسرائيلية انخفضت هذه النسبة لتصل الى 57% فقط ولكن في موضوع العلاقة بين الكنيسة والدولة رأى 74% أن الديموقراطيين سيتخذون القرارات الاصح في مقابل 22% رأوا أن الحزب الجمهوري سيفعل ذلك.
مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي يحبط هجوماً يستهدف جسراً بولاية أوهايو
قال مسؤولون من وزارة العدل الأميركية أول من امس إن عميلا سريا تابعا لمكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (اف.بي.آي) أحبط خطط 5 أشخاص يشتبه بأنهم «إرهابيون» لتدمير جسر قريب من مدينة كليفلاند بولاية أوهايو. وكان الـ 5 المشتبه بأنهم «فوضويون» يخططون لتفجير جسر يمر عبر متنزه «كوياهوجا فالي» الوطني بين منطقتي بريكسفيل وساجامور هيلز بولاية أوهايو، حسبما تفيد الدعوى التي قدمتها وزارة العدل الأميركية. وأشار الموقع الإلكتروني لصحيفة «كليفلاند بلاين ديلر» الأميركية إلى أن قوة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب التابعة لـ «اف.بي.آي» اعتقلت المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاما، الاثنين الماضي وتم توجيه اتهامات رسمية لهم اول من امس. ويواجه اثنان على الأقل اتهامات بالتآمر ومحاولة استخدام مواد متفجرة بهدف تعطيل حركة التجارة بين الولايات. وقال مسؤولون بوزارة العدل في بيان إن المواطنين «ليسوا معرضين لأي خطر على الإطلاق» نظرا لسيطرة العميل السري التابع لـ «اف.بي.آي» على المواد المتفجرة.