Note: English translation is not 100% accurate
شيخ سلفي يمني يحاكم في الجزائر إثر إصداره فتوى بتحريم الانتخابات
9 مايو 2012
المصدر : الجزائر ـ أ.ف.پ
طالبت نيابة محكمة الوادي بجنوب شرق الجزائر بانزال عقوبة السجن سنتين ضد شيخ سلفي يمني أفتى بتحريم الانتخابات ما اعتبر تحريضا على مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة غدا، كما افادت صحيفة «الشروق» اول من امس.
وقالت الصحيفة ان نيابة محكمة الوادي «التمست تسليط عقوبة الحبس النافذ لمدة سنتين وغرامة مالية قدرها 50 ألف دينار (500 يورو) في حق الشيخ جميل الصلوي كبير سلفيي اليمن بتهمة تحريضه على مقاطعة الانتخابات».
واثناء جلسة المحاكمة، ابلغت القاضية المتهم الشيخ جميل الصلوي الذي اعتقل قبل حوالي اسبوع، بالتهمة الموجهة اليه وهي «اصدار فتوى بالتحريض على مقاطعة الانتخابات باستعمال دور العبادة».
ورد الصلوي على القاضية بأنه ضيف في الجزائر بدعوة من تلاميذه الذين درسوا بمعهد الدماج باليمن ولم يدع الى مقاطعة الانتخابات.
وقال «كل ما في الأمر انه تلقى سؤالا حول حكم الشرع في الانتخابات، وكانت اجابته وفق المنهج السلفي الذي يتبعه وهو حرمة الانتخابات والمشاركة فيها، ولا يقصد بذلك (الانتخابات) التشريعية في الجزائر، بل الانتخابات بشكل عام».
وطالبت هيئة الدفاع عن الصلوي ـ المؤلفة من اربعة محامين ـ بالبراءة لموكلها «لعدم وجود نص قانوني يحرم الإجابات الشرعية عن أي مذهب»، كما انه لم يستخدم دور العبادة وانما كان في بيت احد تلاميذه.
وحضر المحاكمة عدد كبير من اتباع التيار السلفي، على ان يصدر الحكم في جلسة الاحد المقبل، بحسب الصحيفة.
وفي شأن جزائري آخر، قالت وزارة الخارجية الجزائرية إن تصريحات رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى حول «الربيع العربي» لا تمثل المواقف الرسمية للدولة الجزائرية.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «الشروق» الجزائرية مساء اول من امس عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني قوله ان التصريحات التي أدلى بها أويحيى كرئيس لحزب التجمع الوطني الديموقراطي الذي يخوض انتخابات البرلمان المقبل وانتقد فيها «الربيع العربي»، لا تمثل المواقف الرسمية للدولة الجزائرية.
واعتبر بلاني في رده على احتجاج السلطات الليبية على تصريحات أويحيى المنتقدة
لـ «الربيع العربي» أن هذا الاحتجاج «غير مبرر»، داعيا السلطات الليبية إلى «التفريق بين مواقف رئيس حزب ومواقف الدولة الجزائرية».