Note: English translation is not 100% accurate
البرلمان الروسي يصادق على ترشيح مدفيديف لرئاسة الحكومة وبوتين يتسلم «النووي» ويدعو لوقف العنف في الشرق الأوسط
9 مايو 2012
المصدر : موسكو ـ أ.ف.پ

صادق مجلس الدوما الروسي امس على ترشيح ديمتري مدفيديف لمنصب رئيس الوزراء غداة مغادرته الكرملين اثر عودة فلاديمير بوتين الى الرئاسة.
وقدم بوتين اعتبارا من اول من امس بعيد تنصيبه رئيسا ترشيح مدفيديف لخلافته في رئاسة الوزراء.
من جهته، تسلم الرئيس الروسي الجديد فلاديمير بوتين مع سلطاته الدستورية اول من امس حقيبة تحتوي على جهاز الاتصال بالقوات النووية الروسية.
وذكرت وكالة انباء «نوفوستي» الروسية ان بوتين تسلم سلطاته الدستورية كرئيس جديد للدولة الروسية واصبح في اليوم نفسه القائد الاعلى للقوات المسلحة الروسية وحصل على ما يسمى «الحقيبة النووية».
ويستطيع صاحب هذه الحقيبة اعطاء التعليمات الى القوات الاستراتيجية لاطلاق صواريخ تحمل رؤوسا نووية، غير ان القوات النووية الروسية لا تنفذ هذه التعليمات الا عندما تتلقى الاوامر المماثلة من حقيبتين نوويتين اخريين يحملهما وزير الدفاع ورئيس الاركان.
وفور تسلمه السلطة، اصدر بوتين مرسوما يؤكد فيه ضرورة حل الازمات الداخلية في الشرق الاوسط عن طريق وقف العنف.
ونقلت وكالة انباء «انترفاكس» الروسية امس عن الجهاز الصحافي للقصر الرئاسي الروسي (الكرملين) قوله انه تماشيا مع هذا المرسوم، يتعين على وزارة الخارجية تفضيل حل الازمات الداخلية في هذه المنطقة من خلال الحوار الوطني دون شروط مسبقة على اساس احترام السيادة وسلامة الاراضي للدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».
في هذا الوقت، ألقت الشرطة الروسية امس القبض على قادة حركة المعارضة وعدد من أتباعهم في موسكو، فيما تواصلت الاشتباكات بين ناشطين معارضين وقوات الأمن بالعاصمة لليوم الثالث على التوالي.
وألقي القبض على المدون البارز ألكسندر نافالني وزعيم الجماعة السياسية «الجبهة اليسارية» سيرغي أودالتسيف بسبب قيادتهما لحشد من حوالي 500 شخص في مظاهرة سلمية، لكن من دون تصريح بتنظيمها، في منطقة كيتاي جورود وسط موسكو.
ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء عن نافالني القول ان المسيرة كانت جزءا من عطلة «عيد النصر»، والتي قد يناقش المشاركون فيها معارضتهم للرئيس فلاديمير بوتين الذي جرى تنصيبه الاثنين الماضي.
وردد أنصار المعارضة كلمة «عار»، خلال القاء الشرطة القبض على نافالني وأودالتسيف وثلاثة ناشطين آخرين.
واتهم نافالني وأودالتسيف بالمشاركة في مظاهرة من دون تصريح وصدر أمر بمثولهما أمام القضاء يوم الجمعة المقبل، قبل أن يفرج عنهما.
يأتي ذلك بعد القبض على 436 شخصا الأحد الماضي في موسكو خلال مظاهرة مناهضة للحكومة شارك فيها عشرات الآلاف، وأيضا القبض على 120 شخصا في مظاهرة أصغر حجما الاثنين الماضي.