Note: English translation is not 100% accurate
مانحون أميركيون يخططون للتبرع بـ 100 مليون دولار لتعزيز فرص الديموقراطيين.. ورومني ينال تأييد منافسه السابق سانتورم
9 مايو 2012
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.آي

ذكر تقرير أميركي ان كبار المانحين الليبراليين بينهم الملياردير ورجل الأعمال جورج سوروس يتحضرون لضخ 100 مليون دولار بمجموعات مستقلة لتعزيز فرص الديموقراطيين في الاستحقاقات الانتخابية في الخريف المقبل.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» انه بدلا من التركيز على لجان العمل السياسية الكبرى المحافظة والمجموعات الخارجية التي أمطرت الحملات الرئاسية وحملات الكونغرس بالدعاية السلبية يركز المانحون على منظمات شعبية وتسجيل الناخبين وجمهور الحزب الديموقراطي.
ولجان العمل السياسي الكبرى هي منظمات تنشأ لتجميع تبرعات الأفراد والمؤسسات التابعة لجماعات مصالح أميركية معينة وتوجيه هذه التبرعات.
وأوضح مانحون واستراتيجيون بمقابلات مع «نيويورك تايمز» انهم غير مقتنعين أن بإمكانهم مجاراة الإنفاق الإعلاني لمجموعات محافظة كبرى مثل «تقاطعات طرق أميركية» و«أميركيون من أجل الازدهار»، وبدلا من ذلك يرغبون في استغلال ما يرون أنه أفضلية الديموقراطيين في منظمات شعبية.
وقال روب ستاين مؤسس التحالف الديموقراطي وهو مجموعة مانحين ليبراليين سيجتمعون في ميامي هذا الأسبوع لمناقشة وجهة المال هذا العام ان «لجان العمل السياسي الكبرى مهمة جدا، لكن المجموعات الليبرالية تعتقد ان الجهود المحلية والانتشار عبر الإعلام الاجتماعي يمكنها أن تحدث تأثيرا هائلا في الولايات الساخنة في خريف العام 2012. ويخطط هؤلاء المانحون لتخصيص مساهمات بقيمة 100 مليون دولار بينها مليونا دولار يقدمها سوروس وحده موزعة بين مليون دولار لمجموعة «أصوات أميركا» التي تنسق النشاط السياسي للأوساط ذات الميول اليسارية ومليون دولار للجنة العمل السياسي الكبرى «جسر أميركي للقرن الواحد والعشرين» التي تركز على البحث الانتخابي.
إلى ذلك، أعلن ريك سانتورم، المنافس سابقا على تذكرة الحزب الجمهوري لخوض سباق الرئاسة الأميركية والذي أعلن انسحابه الشهر الماضي، تأييده لمنافسه السابق ميت رومني، بعدما كان وصفه ذات مرة بأنه «أسوأ جمهوري في البلاد».
جاء ذلك في رسالة عبر البريد الالكتروني بعث بها رومني لانصاره في وقت متأخر ليلة أمس الاول.
وأكد سانتورم في الرسالة الالكترونية التي نشرتها وسائل إعلام أميركية إن ضرورة التغلب على الرئيس الحالي، الديموقراطي باراك أوباما في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل هي السبب وراء دعمه لمنافسه السابق.
وكان السيناتور السابق عن ولاية بنسلفانيا انسحب من المنافسة على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري، في أبريل الماضي بعدما حقق رومني تقدما لا يمكن التغلب عليه، في الانتخابات التمهيدية، وكذلك اصوات مندوبي الحزب للحصول على تذكرة ترشح الحزب الجمهوري. كان سانتورم هاجم رومني في حملة شرسة، حيث ركز في هجومه بشكل خاص على التشابه بين إصلاحات نظام الرعاية الصحية التي جرى تمريرها عندما كان رومني حاكما لولاية ماساتشوستس وبين الإصلاحات الوطنية التي جرى تمريرها في ظل حكم أوباما.
والتقى الخصمان السابقان الجمعة الماضية، في اطار ماوصفه سانتورم بجهوده لكفالة أن رومني سيتعامل مع قضايا مهمة للجناح المحافظ من الحزب الذي ينتمي ليمين الوسط. وكتب سانتورم في رسالته: «أوضحت الحملة التمهيدية، بالتأكيد، أن بيني والحاكم رومني بعض الاختلافات، ولكننا نتفق في الكثير من النقاط». وقال «في الصدارة من كل هذا، نتفق على ضرورة هزيمة الرئيس أوباما».