Note: English translation is not 100% accurate
مساعد الرئيس المنتخب: يمكن التوصل لتسوية بشأن الاتفاق المالي الأوروبي
«الحرب العالمية» تجمع هولاند وساركوزي.. وهوية رئيس الحكومة تكشف 15 الجاري
9 مايو 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

في أول ظهور رسمي له كرئيس فرنسي منتخب شارك فرنسوا هولاند امس الى جانب الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي في مراسم احياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية في 8 مايو قبل ان ينصرف للتحضير للقاءات الأوروبية التي تنتظره والمشاورات السياسية.
وتصافح الرجلان اللذان تواجها بشكل حاد خلال الحملة الانتخابية قبل ان يضعا معا اكليلا من الزهر على قبر الجندي المجهول ثم يضيئا الشعلة على الضريح.
وأنصتا معا بعد ذلك الى النشيد الوطني الفرنسي ثم الى نشيد المقاومة الفرنسية ووقف هولاند الى يمين الرئيس المنتهية ولايته وخلفه بخطوة.
وقال هولاند للصحافيين في ختام الاحتفال «تلك هي الصورة عن التجمع الذي يجب ان يكون. رئيس لايزال يمارس مهامه ورئيس منتخب سيتولى مهامه في 15 مايو، يجب ان نكون كلنا حاضرين في هذا الحفل» فيما كان ساركوزي يصافح الحاضرين.
وبعد هذا الحفل الذي يشكل مناسبة للوحدة الوطنية لتوجيه تحية لذكرى ضحايا الحرب العالمية الثانية، سيأخذ فرنسوا هولاند قسطا من الراحة لساعات قبل ان يبدأ التركيز على أولوياته وهي تشكيل حكومة والتحضير لأول لقاء أوروبي كبير مع المستشارة الألمانية.
واللقاء مع انغيلا ميركل الذي سيعقد مباشرة بعد حفل التنصيب يبدو حساسا، فرغم ان المستشارة أعلنت ان برلين ستستقبل هولاند بحفاوة لكنها قالت انه من غير الوارد إعادة التفاوض على اتفاقية ضبط الموازنة الأوروبية التي وقعتها 25 دولة من أصل 27 في الاتحاد الأوروبي كما قالت الاثنين.
وأكد بيار موسكوفيسي مسؤول العملية الانتقالية في فريق هولاند امس «سنتوصل الى تسوية» حول النمو.
وذكر ان الرئيس المنتخب «لا يريد المصادقة على الاتفاقية بوضعها الحالي ويرغب في استكمالها عبر شق يتعلق بالنمو». واضاف ان «هذا القلق ينتشر» في اوروبا. وفي العديد من دول أوروبا، ينظر الى وصول الاشتراكي الفرنسي للحكم كفرصة للخروج من السياسات الموجهة فقط نحو التقشف. ولم يؤد ذلك الى عواقب سلبية جدا على الاسواق.
وأمس الأول تمكنت فرنسا من دون مصاعب من جمع حوالي 8 مليارات يورو على المدى القصير من سندات الخزينة فيما اعتبرت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز ان انتخاب الاشتراكي هولاند «لن يترك أثرا مباشرا» على علامات تصنيف البلاد.
لكن هشاشة وضع منطقة اليورو والمخاوف من أزمة جديدة بعد الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد في اليونان حيث يواجه تشكيل الحكومة صعوبات تثيران القلق.
ودعت اليابان هولاند الى احترام التزاماته في مجال ضبط العجز (الذي يجب ان يبدد كليا في 2017) وعبرت عن قلقها إزاء اضطرابات محتملة جديدة في الاسواق. وقال وزير المالية الياباني جون ازومي في مؤتمر صحافي «نريد ان ينفذ ما تقرر حتى الآن».
وإلى جانب لقاء برلين، على هولاند ان يحضر لقمتي مجموعة الثماني وحلف شمال الأطلسي في الولايات المتحدة في 18 و21 مايو واللتين يسبقهما لقاء مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض.
وقد حذر الرئيس الأميركي من ان سحب القوات الفرنسية من افغانستان الذي يريده هولاند اعتبارا من نهاية السنة يشكل «ملفا صعبا».
وفور عودته سيشارك في اجتماع استثنائي للقادة الأوروبيين في 23 مايو في بروكسل.
وسينكب الرئيس المنتخب هذا الأسبوع على تحضير هذه اللقاءات الدولية أكثر من العمل على تشكيل الحكومة.
وكرر القول مساء امس الأول ان اسم رئيس الوزراء المقبل سيعرف «في 15 مايو» وهو يوم توليه مهامه.
كارلا بروني وعودة ليست بسهلة للسيدة الأولى السابقة إلى أوساط الغناء
كارلا بروني ساركوزي لم تعد مقيدة بواجبات السيدة الاولى لكن زوجة الرئيس الفرنسي السابق التي يصدر ألبومها الجديد الخريف المقبل، قد تواجه صعوبة في استعادة الموقع المميز الذي حققته في عالم الأغنية بفضل أغنيتها الناجحة جدا «كيلكان ما دي» قبل 10 سنوات.
منذ زواجها من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في فبراير 2008، أصبح حضور عارضة الازياء السابقة نادرا على رغم إصدارها ألبوما ومشاركتها في فيلم وودي آلن «ميدنايت ان باريس».
وتؤكد فيرونيك رامباتزو المكلفة باتصالات الفنانة «كارلا لم تضع مسيرتها الفنية بين هلالين خلال ولاية نيكولا ساركوزي. فقد استمرت بتأليف الأغاني على وتيرتها. لقد توقفت لأسباب عملانية، عن إحياء الحفلات العامة التي بات بإمكانها الآن ان تستأنفها».
لكن بعد اشهر قليلة من هزيمة نيكولا ساركوزي الانتخابية، هل يمكن لكارلا ان تعود الى الساحة بفضل البوم جديد، خصوصا ان الكثير من فناني اليسار استنكروا جنوح حملة زوجها الى اليمين؟ ويرى الناقد الموسيقي برتران ديكال ان هذه العودة «غير مضمونة» وستكون بالتأكيد «شاقة».
ويضيف «كارلا بروني ـ ساركوزي ستواجه صعوبات لكي تحيا كفنانة. فسيكون هناك ميل الى الخلط بين صوتين وشخصيتين والسياسة والمغنية» في حين شاركت عارضة الأزياء السابقة في حملة زوجها الانتخابية وحضرت عدة تجمعات انتخابية.
وما يزيد المهمة تعقيدا انها في الآن ذاته مغنية ومؤلفة موسيقية وواضعة كلمات أغانيها.
ويوضح «هي ليست مغنية تكتفي فقط بتسجيل أغان ألفها غيرها. ما تغنيه هو حياتها».
ويرى بعض الفنانين اليساريين ان كارلا بروني ـ ساركوزي «خانت» وسطها.
ويرى الخبير السياسي ارنو ميرسييه ان «الطريقة التي ستتمكن فيها من إحياء مسيرتها الفنية رهن بطريقة تصرف الرئيس السابق» الذي أعلن مساء الأحد انه سينسحب من الحياة السياسية من دون ان يتخلى عنها نهائيا.
وهو يرى «اذا خرج لفترة من الحقل السياسي وفي حال لم تظهر كل نشاطات السيدة الاولى السابقة على انها عمليات دعائية تهدف الى تحسين وضع زوجها، فإن عودتها الى الأوساط الفنية ستكون أسهل».
ويعتبر لوي بيرتنياك عازف الغيتار السابق في فرقة الروك الفرنسية «تيليفون» وصديق العارضة السابقة ان كل هذه المصاعب لن تثبط من عزيمة كارلا بروني.
ويوضح لوكالة فرانس برس «ربما الجمهور سيأخذ عليها انها كانت السيدة الفرنسية الاولى لكنني أرى ان ذلك سخيف»، ويتابع قائلا «بصراحة أقول ان لديها موهبة فعلية في التأليف وقد أثبتت ذلك في ألبومها الأول (الذي شارك فيه). ولو كنت مكانها لاستمررت في هذا المجال».
وبيعت 1.2 مليون نسخة في فرنسا و800 ألفا في الخارج من ألبومها «كيلكان ما دي» الذي حاز جوائز في فرنسا العام 2004.
وقد حقق هذا الألبوم نجاحا كبيرا على صعيد الجمهور والنقاد على حد سواء.
ويضيف لوي بيرتناك «ألبومها الأخير كان أقل إتقانا وأقل سحرا. يجب ان تأخذ الوقت الكافي كما فعلت مع ألبومها الأول الذي عملت عليه 20 عاما. فلديها أشياء تقولها لنا».
وهل تعود كارلا بروني الى السينما؟ فقد سرت شائعات على الانترنت تشير الى مشاركتها في فيلم تخرجه أختها فاليري بروني ـ تديشي عن قصة عائلتهما. إلا ان أوساطها تنفي ذلك كليا. وتشدد فيرونيك رامباتزو «هذه تلفيقات. هذا أمر لم يطرح بتاتا لا من جانبها ولا من جانب أختها».
وإلى جانب الغناء ستواصل زوجة نيكولا ساركوزي نشاطاتها الإنسانية في مجال مكافحة الإيدز والأمية وهي تنوي إنتاج برامج تلفزيونية قصيرة موجهة الى الأطفال على ما قالت رامباتزو.