Note: English translation is not 100% accurate
خلال أولى ندواتها في ديوان الطبطبائي
«برلمانيون من أجل سورية».. انتصرت للشعب السوري
24 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

عبدالله البالول
أقامت رابطة برلمانيون من اجل سورية اولى ندواتها وذلك ظهر امس في ديوان النائب السابق وليد الطبطبائي وبمشاركة النائب عادل المعاودة من البحرين وخالد الظاهر من لبنان بالاضافة الى النائب السابق محمد هايف وعادل الدمخي.
من جانبه ذكر نائب رئيس مجلس النواب البحريني ان ما يحصل في سورية هو باختصار حرب بين الخير والشر، مشيرا الى انه سيدعم الشعب السوري لمواجهة الطغيان والظلم الذي يتعرض له من النظام البعثي، مبينا في الوقت نفسه ان ارادة الشعوب ستنتصر قريبا وهذا لا يتحقق الا بدعم الشعوب الخليجية والعربية.
وقال المعاودة ان خامئني خطب خطبة باللغة العربية من اجل ثورة مصر، مشيرا الى انه لم يره يلقي اي خطبة من اجل سورية، حتى وان كانت باللغة الفارسية، مؤكدا في الوقت نفسه ان الامور التي تحصل في سورية يقشعر لها البدن.
وقال النائب السابق وليد الطبطبائي ان مجلس الشعب السوري جزء من النظام، مشيرا الى انه لن يكون هناك اي اتصال معه، مؤكدا انه سيتم تركيز الجهود في الضغط على البرلمانيين في الصين وروسيا.
وذكر الطبطبائي ان الشعب السوري شعر بالاحباط واليأس من تجاهل الشعوب للمأساة التي يعانونها يوميا من قتل وتعذيب وتهديد، مشيرا الى ان الشعب السوري بحاجة للدعم المادي والمعنوي ومن ثم فان على الجميع نصرة اخوانهم في سورية، مؤكدا في الوقت نفسه ان المراقبين الذين ارسلوا لسورية كان وجودهم وعدمه واحدا.
وبين النائب السابق محمد هايف ان تخاذل وتواطؤ العالم ساهم بشكل كبير في ابادة الشعب السوري من خلال المجازر والقتل اليومي للنساء والاطفال وكبار السن، مشيرا الى ان ايران وروسيا والصين هم من يمدون النظام البعثي بالأسلحة والمال، مبينا في الوقت نفسه ان هذا النظام الذي يركز على القتل دون ان يفرق بين الكبير والصغير سيسقط لا محالة.
وقال هايف انه على الشعوب الانتصار للشعب السوري، مشيرا الى ان مؤسسة برلمانيون لأجل سورية لن تكون الاخيرة في نصرة الشعوب المستضعفة وذكر النائب اللبناني الدكتور خالد الظاهر ان الشعب السوري يستغيث بالعالم لانقاذه من النظام البعثي الذي يقتل شعبه، مشيرا الى انه يجب على العالم باسره الوقوف بشكل جدي لوقف المجازر قبل فوات الاوان.
وقال د.عادل الدمخي انه بعد دخول مراقبين من الأمم المتحدة الى سورية زاد القتل، مشيرا الى ان الكارثة هي مطالبة كوفي انان ايران بالتدخل كوسيط وهذا امر مؤسف مبينا في الوقت نفسه انه يفتخر بان يكون احد الداعمين والناصرين للشعب السوري.
بيـان
أصدر «برلمانيون من أجل سورية» بيانا جاء فيه: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
قال الله تعالى: (إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض) وقال سبحانه: (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر)، وقال عزّ وجلّ: (والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم).
وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا»، وقال ايضا: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
أما بعد، فلا يخفى على أحد ما يقوم به الشعب السوري المجاهد الصابر من ثورة بطولية ضد النظام الديكتاتوري الذي يحكم سورية منذ خمسين عاما ويسوم اهلها سوء العذاب، ينحر اطفالهم، ويهتك اعراضهم، ويهدم بيوتهم.
وهي الثورة المباركة التي انطلقت منذ 15 شهرا، ولن تتوقف بإذن الله تعالى حتى يحقق هذا الشعب المجاهد اهدافه في الحرية والكرامة والاستقلال الذي ينشده الشعب السوري بجميع طوائفه.
ولقد أدرك البعيد قبل القريب والعدو قبل الصديق حجم الفظائع التي يرتكبها النظام السوري المجرم ضد ابناء هذا الشعب السوري البطل في محاولة يائسة لتصفية الثورة وقمعها، إلا أنها ما زادته إلا صبرا وثباتا وعزيمة على استكمال الثورة وإنجاحها، وقد اعتصم اهلنا في الشام بالله عزّ وجلّ فلم يعبأوا بخذلان بعض الحكومات العربية ولا تآمر وخداع القوى الدولية، بل أوى الشعب السوري الى الركن الشديد سبحانه وتعالى ثم الى الصادقين الاحرار.
وإننا اذ نرصد بكل فخر بطولات هذا الشعب الأبي وضربات الجيش السوري الحر الباسلة ضد قوات النظام ومرتزقته المحليين والمستوردين، فإن قلوبنا تقطر دما وهي تتابع ولوغ النظام المتوحش في دماء الأبرياء وهتك اعراض الحرائر واستباحة المدن وضربها بكل ما هو مدمر بإجرام بلغ نحر الاطفال والشيوخ وحرق الأحياء تحت نظر المجتمع الدولي بكل مواقفه المتناقضة ظاهريا، والموافقة باطنيا للنظام وأهدافه، هذه الجرائم التي كشفت تورطا اقليميا خطيرا في الجرائم الممنهجة في القتل والتنكيل والاستباحة ضد اهلنا في سورية بدوافع عقدية موغلة في التعصب والكراهية الطائفية.
ولقد أدرك الجميع ان المواقف الدولية المتناقضة سواء بإرسال المراقبين الصم البكم العمي او بفرض العقوبات التي لا تمس قدرات النظام، هي مواقف لا تهدف الى اسقاط النظام او حتى تخفيف قبضة القمع والتدمير المسلطة على المدن المنكوبة، بل تعطى المهل بعد المهل للنظام منذ 15 شهرا عله ينجح في تصفية الثورة، لكنها وبفضل الله وحده لا تزداد إلا قوة واصرارا.
في ظل هذا، تداعى عدد من النواب اعضاء المجالس البرلمانية الدولية نحو تشكيل هيئة «برلمانيون من أجل سورية»، لتقوم بتنسيق المواقف والجهود الشعبية والبرلمانية نحو دعم ومساندة الشعب السوري وهو يخوض بصبر وجلد ثورته المباركة حتى نهايتها لتخرج سورية المنكوبة من أتون الاستبداد الى فضاء الحرية والكرامة.
إن هيئة برلمانيون من اجل سورية تعمل لمساندة الشعب السوري في المجالات التالية:
1- حث الشعوب والمنظمات الأهلية على مؤازرة الشعب السوري ودعمه بكل الوسائل المتاحة لينال حريته.
2- الطلب من الحكومات العربية والمنظمات الدولية ذات الصلة تحمل مسؤولياتها لحماية الشعب السوري من قمع النظام وآلته العسكرية والبوليسية والحزبية عبر اجراءات فعالة ونافذة التأثير كحظر الطيران وحماية اجواء المدن، والتدخل لوقف جرائم النظام عملا بالشرائع الدولية التي الزمت هذه المنظمات بالتدخل في دول اخرى عانت بعض ما يعانيه الشعب السوري الآن.
3- دعم حق الشعب السوري في تقرير مصيره وممارسة التعبير عن الرأي بحرية كاملة، وفي تمكينه من صوغ نظام حكم يضمن حريته.
4- دعم حق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه ضد بطش النظام وذلك عبر دعم المقاومة الشعبية للتصدي لشر جيش النظام وشبيحته ومن يدعمه من القوى الاقليمية والدولية.
5- العمل على تخفيف محنة الشعب السوري عبر الاستعجال في توفير الإغاثة بأنواعها للنازحين في الداخل والخارج الذين فاق عددهم الملايين ويتزايد على مدار الساعة.
6- تقديم الدعم الاعلامي لقضية الشعب السوري الأبي وإيصال صوته الحر الى العالم وفضح جرائم النظام.
7- الطلب من برلمانات الدول العربية والمنظمات البرلمانية الاقليمية والدولية تقديم كل الدعم الممكن لقضية سورية.
8- مساندة ودعم وترشيد جهود الشعب السوري السياسية في إعداد نفسه لمرحلة ما بعد إسقاط النظام بإذن الله تعالى، وهي مرحلة صعبة تتطلب مساندة معنوية وسياسية كبيرة لتمكين سورية من اعادة صوغ الدولة والمؤسسات السياسية والتخلص من الآثار السلبية لخمسين عاما من الحكم الديكتاتوري.
9- البدء بإعداد مشروع اعادة اعمار سورية الحرة في البنية التحتية والاقتصادية ولاسيما المدن والأحياء المتضررة.
10- العمل على تضميد جراح الشعب السوري المعنوية وما اصابه من آلام ومعاناة.
هذا، وإننا واثقون بالله تعالى انه ناصر الشعب السوري مهما طالت مسيرته الى هذا النصر والتي يمكن ان تختصر في الزمن والدماء والمعاناة بقدر ما يتفاعل الجوار العربي والاسلامي والدولي، لذا فإن اي جهد في الاتجاهات التي سبق ذكرها سيسهم في تسريع وتعجيل النصر السوري بإذن الله تعالى.
وهذا كله واجب شرعي اسلامي وإنساني علينا وليس فيه منة، بل اننا نستشعر الاثم والتقصير في أننا لم نبذل بعد القدر الواجب الممكن من المساندة والدعم لأهلنا في سورية.
النواب المؤسسون
برلمانيون من أجل سورية
الرئيس: النائب عادل المعاودة (البحرين)
أمين السر: النائب محمد هايف المطيري (الكويت)
الناطق الرسمي: النائب د.وليد الطبطبائي (الكويت)
وعضوية كل من:
النائب د.خالد الضاهر (لبنان)
النائب د.جمعان الحربش (الكويت)
النائب عبدالحليم مراد (البحرين)
النائب علي الدقباسي (الكويت)
النائب علي زايد (البحرين)
النائب اسامة المناور (الكويت)
النائب محمد العمادي (البحرين)
النائب علي احمد (البحرين)
النائب د.عادل الدمخي (الكويت)
النائب عبدالحكيم الشمري (البحرين)
النائب حسن الدوسري (البحرين)
النائب معين مرعبي (لبنان)