Note: English translation is not 100% accurate
عباس يطالب بوتين بإحياء الدعوة لعقد مؤتمر السلام في موسكو وحماس تدعوه لزيارة قطاع غزة للاطلاع على أوضاعهم
27 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مطالبته الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته الاراضي الفلسطينية امس بـ «ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام» في موسكو.
وقال عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بوتين في بيت لحم بالضفة الغربية «اكدنا للرئيس بوتين على ضرورة عقد المؤتمر الدولي للسلام في موسكو كما كان متفقا عليه منذ سنوات وان الطريق الوحيدة للسلام هي المفاوضات، ومن الضروري عقد مؤتمر سلام في موسكو».
واضاف: «تناولنا جملة من القضايا التي تهم البلدين وعلى رأسها تطوير العلاقات والنشاطات الاستيطانية التي تشكل عقبة رئيسية أمام عملية السلام كذلك طلبنا مساعدة روسيا في إطلاق سراح الأسرى، خاصة الذين اعتقلوا قبل عام 1994، حيث تم الاتفاق سابقا مع الجانب الإسرائيلي على إطلاقهم ولم يفرج عنهم بعد».
وتابع: «كذلك تناولنا الأوضاع العربية في كثير من الدول التي تواجه ما يسمى الربيع العربي، لأننا نعرف أن هذا الوضع يهم روسيا كما يهمنا تماما».
وعبر عن شكره وتقديره لدعم روسيا الشعب الفلسطيني «وقضيته العادلة ووقوفها إلى جانب شعبنا في جميع محطات نضاله».
من جهته اكد الرئيس الروسي في المؤتمر الذي عقده قبل توجهه للأردن، ان الاجراءات الاحادية الجانب تضر بعملية السلام في الشرق الاوسط. وقال بوتين «انا على يقين بزن كل الاعمال احادية الجانب تؤدي الى حل غير بناء وتضر بعملية السلام في الشرق الاوسط». واضاف «ان مواقفنا من أهم القضايا الإقليمية والدولية متقاربة، تحدثنا عن التغلب على مأزق العملية التفاوضية، وأشير هنا إلى المواقف المسؤولة التي تتخذها قيادة السلطة الفلسطينية والرئيس شخصيا الساعية لتوصل لحل سلمي بناء على أساس حل الدولتين».
ووصف اجتماعه بالرئيس عباس بأنه «بناء، وتناول الحوار الفلسطيني ـ الإسرائيلي، والشرق الأوسط، ومشاريع الدعم والتعاون في مختلف الميادين». واضاف «بالنسبة لنا لا مشكلة لدينا بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، حيث قمنا بذلك منذ 25 عاما، ولن نغير موقفنا». وشكر بوتين الرئيس عباس «على دعمه المستمر للتواجد الروسي في الأرض المقدسة، وعلى دعمه الفعال في تنفيذ المشاريع بهذا الصدد». وحث بوتين الفلسطينيين والإسرائيليين على ضبط النفس والتمسك بالالتزامات والاتفاقيات الموقعة. ورأى أن ما سيساعد على الانفراج والتسوية هو الوصول إلى وحدة سياسية فلسطينية على قاعدة منظمة التحرير الفلسطينية. وكان بوتين قد زار فور وصوله بيت لحم قادما من القدس وقبل لقائه مع عباس، كنيسة المهد وسط حراسة كما افتتح المركز الروسي العلمي الثقافي في بيت لحم.
من جهتها دعت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يزور المنطقة إلى زيارة غزة للاطلاع على أوضاعها وهي تحت الحصار مؤكدة أهمية الدور الروسي في المنطقة لمواجهة الاستفراد الأميركي. وقال المتحدث باسم «حماس» د.سامي أبو زهري «ندعو بوتين إلى زيارة قطاع غزة، لأن هذا سيكون له مؤشر مهم على طريق كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مشيرا إلى أن روسيا أحد مكونات الرباعية الدولية». وطالبت حركة حماس روسيا باتخاذ خطوات عملية من أجل إلزام إسرائيل باحترام الحقوق الفلسطينية، وأكدت أن الدور الروسي مهم في المنطقة، ونحن معنيون بالمطالبة بتفعيل هذا الدور لمواجهة التغول الأميركي، ولضمان ذلك فإن روسيا مطالبة باتخاذ خطوات أكثر تقدما على طريق مواجهة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال وإلزامه باحترام الحقوق الفلسطينية».