Note: English translation is not 100% accurate
المخابرات البريطانية تحذر من خطر «الربيع العربي» الإرهابي
ملكة بريطانيا تقوم بزيارة تاريخية إلى إيرلندا الشمالية
27 يونيو 2012
المصدر : لندن ـ وكالات

وصلت ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية امس الى ايرلندا الشمالية في معلم آخر من معالم عملية السلام وتطبيع العلاقات بين الايرلنديين القوميين وبريطانيا.
ومن المقرر ان تصافح الملكة (86 عاما) مارتين ماك جينيس نائب الوزير الاول لايرلندا الشمالية القائد السابق في الجيش الجمهوري، ومن المقرر ان يعقد اللقاء التاريخي في بلفاست عاصمة ايرلندا الشمالية بعد غد.
وكانت الملكة والامير فيليب قد وصلا امس الى بلدة انيسكيلن جنوبي الاقليم، حيث حضرت قداس شكر بمناسبة الذكرى الستين لاعتلائها العرش.
وتحمل البلدة القريبة من الحدود مع ايرلندا ذكريات أليمة للحرب الاهلية التي استمرت لثلاثة عقود بين البروتستانت الموالين لبريطانيا والكاثوليك القوميين.
وقبيل الاجتماع مع الملكة البريطانية التي ظل القوميون الايرلنديون لعقود يرونها تجسد الاحتلال البريطاني للاقليم، قال ماك جينيس ان قراره يشكل خطوة مهمة تجاه المصالحة بين القوميين والاتحاديين الموالين لبريطانيا.
وقال: عندما اصافح الملكة اليزابيث الثانية فأنا اصافح فعليا وعاطفيا مئات الآلاف من الاتحاديين، واعتقد ان هذا امر جيد.
من جهة أخرى، قال رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني «إم آي 5» إن عددا متزايدا من البريطانيين يتلقون التدريب في دول الربيع العربي على ممارسة أعمال إرهابية.
وحذر جوناثان إيفانز من أن دول الربيع العربي غير المستقرة التي شهدت ثورات للإطاحة بأنظمة الحكم فيها «تجذب عناصر تنظيم القاعدة والمتشددين البريطانيين الساعين إلى الحصول على تدريبات على ممارسة الإرهاب».
وجاءت تصريحات إيفانز في خطاب، هو الأول خلال العامين الماضيين، ألقاه مساء امس الأول في مقر عمدة حي المال والأعمال في لندن.
وقال إن هناك أدلة على أن «جهاديين محتملين» يسافرون إلى الشرق الأوسط بحثا عن التدريب وفرص ممارسة نشاطات عسكرية.
وأشار إلى أن «تنظيم القاعدة» يسعى الآن للعودة إلى موطن نشأته في الشرق الاوسط بعد أن انتقل من أفغانستان، عقب سقوط حركة طالبان، إلى باكستان.
وأضاف «بعض مناطق العالم العربي أصبحت اليوم مرة أخرى بيئة سانحة للقاعدة».
وكانت لندن قد شهدت عمليات تفجير، استهدفت بشكل رئيسي شبكة مترو الأنفاق، نفذها 4 مسلمين بريطانيين في عام 2005 وقتل فيها 52 شخصا.
وأشار إيفانز إلى البريطانيين الذين يتلقون تدريبا في الشرق الأوسط سيعودون ويشكلون تهديدا لأمن بريطانيا.
وعبر عن اعتقاده بأن أولمبياد لندن، التي ستقام الشهر المقبل، تتيح «هدفا جاذبا لأعدائنا». غير أنه أكد مساندته لقوى الأمن لتأمين الحدث المرتقب عالميا.
وشبه الوضع في مصر وتونس وليبيا بما يحدث في الصومال واليمن.