Note: English translation is not 100% accurate
47 قتيلاً في 3 أيام من المواجهات في جنوب شرق ليبيا
2 يوليو 2012
المصدر : طرابلس ـ أ.ف.پ
أسفرت مواجهات قبلية في الكفرة بجنوب شرق ليبيا عن 47 قتيلا على الأقل وأكثر من 100 جريح في الأيام الـ 3 الاخيرة، وفق ما أفاد زعيم محلي ومصدر طبي.
وتحدث الطبيب طاهر وهلي امس الأول عن مقتل 32 شخصا في صفوف قبيلة التبو وإصابة أكثر من 100 آخرين أكثر من نصفهم من النساء والأطفال جراء سقوط قذائف هاون.
من جهته، قال عبدالله الزوية زعيم قبيلة الزوية ان قبيلته تكبدت ايضا خسائر بشرية لافتا الى «مقتل 14 شخصا خلال اليومين الأخيرين».
وأوضح ان أفرادا في قبيلة التبو هاجموا الجمعة لواء درع ليبيا الذي أرسلته السلطات الليبية في بداية فبراير لإرساء الأمن في المنطقة، واسفر الهجوم عن قتيل واحد.
إلى ذلك، هاجم أفراد من قبيلة التبو الجمعة «كتيبة درع ليبيا»، وهي قوة حفظ سلام أرسلتها السلطات الليبية الجديدة في فبراير، ما أدى الى سقوط قتيل وفق الزوية.
وتقع الكفرة التي تعد 40 ألف نسمة على تخوم الصحراء الليبية، في منطقة على الحدود مع مصر والسودان وتشاد.
وفي فبراير، أسفرت مواجهات بين قبيلتي التبو والزوية عن أكثر من 100 قتيل في الجانبين وأدت الى فرار نصف سكان الكفرة.
وتأتي موجة العنف الجديدة هذه قبل أسبوع من انتخابات السابع من يوليو، أول استحقاق انتخابي وطني منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، والتي سينتج عنها مجلس تأسيسي.
وتعرض أفراد قبيلة التبو وهم من أصحاب البشرة السوداء وموجودون في جنوب شرق ليبيا كما في السودان وتشاد والنيجر، الى التمييز خلال عهد القذافي، كما يتحدثون عن «حملة تطهير عرقي» من جانب السلطات الانتقالية الليبية وزعماء القبائل المحلية.
وبحسب حسين ساكي وهو احد زعماء التبو فإن القصف المتواصل للمناطق السكنية للقبيلة استمر السبت. وتحدث الطبيب وهلي عن سقوط ثمانية قتلى خلال هذا اليوم.
وقال ساكي «انها حالة حرب، مع هجمات مستمرة على أحياء التبو (...). يواصلون قصفنا، اذن بالتأكيد سنرد للدفاع عن أنفسنا»، مؤكدا ان هذه الهجمات مصدرها من أفراج قبيلة الزوية وحلفائهم ومن بينها «كتيبة درع ليبيا» على حد قوله.