Note: English translation is not 100% accurate
إيران تعلن استعدادها لمواجهة الحظر النفطي الأوروبي وتجري مناورات عسكرية باستخدام جميع الصواريخ اليوم
2 يوليو 2012
المصدر : طهران ـ كونا

اعلن وزير النفط الايراني رستم قاسمي امس ان ايران على أتم الاستعداد لمواجهة العقوبات النفطية الاوروبية الاخيرة.
وقال قاسمي في تصريح نقلته وكالة الانباء الرسمية الايرانية (ارنا) ان «النفط الايراني له اسواقه وان الحكومة الايرانية أخذت بعين الاعتبار كافة الخيارات المحتملة وهناك استعدادات تامة لمواجهة الموقف».
وقلل من اهمية العقوبات الاوروبية التي دخلت حيز التنفيذ منذ امس مؤكدا ان «طهران اوقفت بيع نفطها الى عدد من الدول الاوروبية قبل بدء هذه العقوبات التي لم تبدأ في الحقيقة منذ اليوم بل كانت قائمة منذ سنوات طويلة».
واعرب عن ارتياحه لاستمرار بيع النفط الايراني في الاسواق العالمية قائلا ان «ايران تواصل بيع نفطها في الاسواق العالمية وانها تقوم ببيع النفط الى زبائنها الاوروبيين الذين لديهم تعاملات نفطية مع ايران منذ امد بعيد وكذلك الى الكثير من الدول النامية».
واعتبر قاسمي العقوبات النفطية المفروضة ليس لها أي تاثير على تطوير صناعة النفط الايرانية مبينا ان «استبدال المقاولين الأجانب بالمقاولين الايرانيين وتصدير المنتجات النفطية عوضا عن استيرادها والعمل على صنع الاجهزة اللأزمة في صناعة النفط داخل البلاد من التأثيرات الايجابية للعقوبات النفطية».
ودعا الدول التي تمارس العقوبات للحيلولة دون اقحام السياسة في السوق النفطية باعتبار ان ذلك يلحق الضرر بالمدنيين والدول المستوردة قبل الاخرين.
واضاف ان «الولايات المتحدة تعلم جيدا ان غياب النفط الايراني في السوق من شأنه ان يؤدي الى ارتفاع اسعار النفط ومن هذا المنطلق قامت بشطب اسماء بعض الدول من قائمة عقوباتها النفطية».
من جهة اخرى يبدأ الحرس الثوري الايراني اليوم مناورات صاروخية أطلق عليها مناورات (الرسول الاعظم) يستخدم فيها جميع انواع الصواريخ وتستمر ثلاثة ايام.
ونقلت وكالة انباء «مهر» الايرانية عن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الايراني العميد امير علي حاجي زاده «ان الحرس الثوري سيستخدم صواريخ ارض ـ ارض بأنواعها قصيرة المدى والطويلة وتنطلق من مختلف مناطق في البلاد باتجاه اكثر من 100 هدف محدد مسبقا».
واوضح العميد زاده ان الفارق الرئيسي بين هذه المناورات عن باقي مناورات الحرس الثوري «هو انشاء قواعد في وسط الصحراء شبيهة للقواعد الجوية في دول خارج المنطقة اذ سيتم من خلال استهداف هذه القواعد تهيئة الظروف».