Note: English translation is not 100% accurate
طالب بالإسراع في بناء مدينة طبية تخدم مناطق الدائرة الرابعة
الخلف: الرؤية الحكومية للملف الصحي في محافظتي الجهراء والفروانية غائبة
17 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

انتقد مرشح الدائرة الرابعة مؤيد الخلف غياب الرؤية الحكومية وعدم الاهتمام بالوضع الصحي للدائرة الرابعة بمحافظتيها الفروانية والجهراء وسط معاناة حقيقية للأهالي في تلقي الخدمات الصحية في الضغط الكبير والهائل على المستشفى الوحيد في كل محافظة الذي لا يستطيع الإيفاء بحاجات المرضى مع تضخم أعداد المراجعين له.
وقال الخلف إن «الحلول الترقيعية» التي تقوم بها الحكومة ممثلة في وزارة الصحة، لا يمكن أن تكون حلا حقيقيا لتردي الخدمات، لاسيما أنها تستخدم أسلوب أطباء المستوصفات بوصف المسكنات للمرضى بدل تشخيص الحالة بشكل صحيح ووصف الدواء الناجع لها، مشيرا في هذا الإطار إلى أن مشاريع التوسعة السريرية لمستشفى الجهراء ليست حلا لتخفيف ضغط المراجعين الهائل عن المستشفى وعياداته الخارجية.
وشدد الخلف على أن أول طرق الحل الحقيقية للمشكلة الصحية العمل على الإسراع في بناء مدينة طبية متكاملة التخصصات تغطي مناطق الدائرة الرابعة التي تضم نصف سكان الكويت تقريبا، مشيرا الى أن من يريد الوقوف على حجم المعاناة يكفيه زيارة خاطفة لمستشفى الفروانية أو الجهراء.
وذكر مرشح الدائرة الرابعة أنه لا ينتقص من الجهود التي بذلت في تقديم الخدمات الصحية في الدائرة الرابعة خلال الفترة الماضية من خلال المراكز الملحقة بالمستشفى سواء لغسيل الكلى أو لأمراض القلب، مستطردا بأن هذه المراكز، على أهميتها، تخدم شريحة محددة من المرضى بينما السواد الأعظم ينتظر في طوابير انتظارا لموعد العيادات الخارجية على الرغم من فتحها في الفترة المسائية، هذا عدا المعاناة في الدخول للأجنحة وحصول المواطن على غرفة خاصة نتيجة الزحام الكبير، ضاربا مثلا على ذلك بأن مواطنا أدخل جناح الأمراض الداخلية بحالة سيئة ووضع في الجناح العمومي، وظل أهله ينتظرون أسبوعين حتى استطاعوا الحصول على غرفة خاصة له رغم حالته الحرجة والحاجة إلى توفير عناية خاصة له.
وفيما يتعلق بمستشفى الفروانية، أكد الخلف أنه أصبح طاردا للمواطنين من المرضى بسبب التكدس الهائل للوافدين المراجعين له، وخاصة أن أكثر المناطق كثافة بالعمالة الوافدة تقع في المحافظة من جليب الشيوخ إلى الفروانية وصولا إلى خيطان، مما يجعل مستشفى الفروانية كالسوق في كثافة المراجعين له، حتى ان المواطنين أصبحوا يفضلون الذهاب إلى المراكز الخاصة التي انتشرت في البلد مستغلة تردي خدمات المرافق الصحية الحكومية، حيث يفضل المواطنون تكبد الخسائر المالية الكبيرة على الانتظار والدخول في «حشر» مراجعة مستشفيات الحكومة.