Note: English translation is not 100% accurate
من أجل إيجاد الحلول المناسبة لقضايا المجتمع
الفزيع لإطلاق حوار مع الحركات الشبابية والنقابية
17 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

اكد مرشح الدائرة الأولى المحامي نواف الفزيع ان في مقدمة المهام المطلوبة من الحكومة القيام باطلاق حوار اجتماعي هادئ وبناء عن طريق الجلوس الى طاولة المفاوضات مع الحركات الشبابية والنقابية من اجل ايجاد الحلول الملائمة لجميع القضايا وتلبية المطالب العادلة ووضع حد لارتفاع غلاء المعيشة والحفاظ على القدرة الشرائية لرواتب واجور المواطنين بتحقيق الكوادر وزيادة العلاوات وتوزيعها بشكل عادل هذا بالاضافة الى دفع عملية التنمية بقوة الى الامام، وتوسيع هامش الديموقراطية وحرية الرأي والحريات العامة والحفاظ على دستور البلاد وعلى النظام الديموقراطية البرلماني الحر، كحجر الاساس لمجتمع تسوده العدالة الاجتماعية والتقدم الاقتصادي والرقي والازدهار.
وثمن الفزيع الحراك الوطني الشبابي في الدائرة الأولى والجهد الدؤوب والمثمر في طرح القضايا وروح التواصل الاجتماعي والسياسي ونبذ كل من يسعى لفرض الوصاية على الشعب الكويتي وتعكير صفو الحس الوطني ومحاولة ثني الشعب الكويتي عن المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة فهذه الروح الوطنية الصرفة والتي ستغير المرحلة المقبلة بكل المقاييس وجدناها لدى جميع طوائف شباب الدائرة الأولى وان الأصوات المطالبة في المشاركة بالانتخابات والتغيير ستكون مرتفعة جدا وبلا سقف وهذا ما سيشهده يوم الاقتراع من اقبال على صناديق الاقتراع مجسدين فيه طاعة ولي الأمر الذي حثهم على المشاركة الانتخابية واضعين مصلحة الكويت فوق كل مصلحة تدعو الى المقاطعة.
واضاف الفزيع ان المرحلة المقبلة تعتمد على ابناء الكويت وليس على اعضاء مجلس الامة السابقين ممن يسعون الى فرض وصايتهم على الشعب الكويتي والذين لم نجد منهم اثناء عضويتهم في مجلس الامة سوى التناحر والطرح الطائفي ومحاولة تهميش جزء من الشعب الكويتي.
وشدد الفزيع على ان تكون هناك متابعة من قبل ابناء كل دائرة للنائب الذي سيصل الى قبة البرلمان حتى لا يكون هناك اي تخاذل او تهاون من قبله في قضايا المجتمع وان كان النائب مراقب لاداء الحكومة فيجب ان يكون الشعب مراقبا للنائب وادائه كمشرع ومراقب وان يستمع النائب الى افكار وطروحات الشباب وان يكون حلقة الوصل بينهم وبين الحكومة.
واختتم الفزيع بأنه من الخطورة ان تصل سلبيات المعارك السياسية الى اجيالنا القادمة وذلك له دليل على ان عواصف مجلس الامة السابق اقتحمت بيوتنا واستطاعت الملوثات الفكرية لبعض النواب ان تعبث بعقول الاسرة الواحدة فالاقتحام لم يكن فقط في مجلس الامة وانما داخل بيوتنا ايضا وهذا اخطر من اقتحام مجلس الامة.