Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المبيعات كسرت حاجز الـ 14.5 مليون دينار وارتفاع الودائع إلى 4.5 ملايين .. وتوزيع 10% من أرباح على المساهمين
المطيري: 3 ملايين دينار أرباح تعاونية سعد العبدالله خلال 9 أشهر
6 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

تخصيص رقم المساهمة 6666 للطالب أو الطالبة الحاصلين على أعلى نسبة مئوية في الثانوية العامة 2012/2013محمد راتب
زف المدير المعين لجمعية سعد العبدالله التعاونية د.مطر المطيري البشرى إلى عموم المساهمين بتحقيق الجمعية مبيعات بلغت 14.5 مليون دينار، وأرباح وصلت إلى 3 ملايين دينار، وذلك خلال فترة قياسية مدتها 9 أشهر تم خلالها تطوير المركز المالي للجمعية، وافتتاح أفرع جديدة وأسواق مركزية وتحريك العجلة التسويقية.
وكشف خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس الإدارة للحديث عما تم إنجازه منذ بداية تعيينه من قبل وزارة الشؤون في الـ 23 من فبراير الماضي وحتى اللحظة، عن أنه سيتم توزيع 10% من الأرباح على المساهمين الكرام، وهي أعلى نسبة معتمدة من قبل الشؤون. وبيّن أنه سيتم تخصيص 800 ألف دينار من باقي الأرباح لبناء صالة أفراح في القطعة 10، متوقعا ان يكون الافتتاح خلال عام واحد وان يعود الريع إلى الجمعية، إضافة إلى تخصيص 800 ألف دينار للمشروعات المستقبلية، و100 ألف لدعم السلع لعموم المستهلكين الأمر الذي يحدث للمرة الأولى في تاريخ العمل التعاوني.
وتحدث د.المطيري عن أن الجمعية لم تكن تعاني من ضعف في مركزها المالي، ولكنها كانت تعاني من ضعف الإدارة التنفيذية وتوقف المشاريع، وافتقار السلع للتنوع، وعزوف الشركات عن التعامل مع الجمعية، وقلة عدد الأفرع، بالإضافة إلى تواجد فرع غاز واحد، وفرع للتموين لخدمة منطقة مساحتها الجغرافية كبيرة، وعدد سكانها يضاهي الـ 50 ألف نسمة، وفيها 11 قطعة.
وردا على سؤال حول الخطوات التي قام بها منذ بداية تعيينه رئيسا لمجلس الإدارة ووقوفه على السلبيات الموجودة ذكر أنه منذ اللحظة الأولى لتسلمه مهامه في الجمعية قام بوضع خطة ممنهجة اشتملت على محاور متنوعة تمثلت في فتح الأسواق المركزية، وأكبر عدد من الأفرع، وتوفير فروع غاز وتموين لأهالي المنطقة، إلى جانب غربلة الإدارة التنفيذية، وإعادة تسعير السلع وإضافة سلع جديدة، والتخلص من العمالة الهامشية غير المنتجة، وفتح الأسواق لشركات موردة جديدة، وتخفيض أسعار الفواكه والخضار.
وأشار إلى انه بعد مضي 9 أشهر استطعنا أن نرفع الأرباح من 840 ألف دينار إلى 3 ملايين دينار، كما قفزت المبيعات من 8 ملايين إلى 14.5 مليون دينار، وتمت زيادة الودائع من 2.750 مليون دينار إلى 4.5 ملايين دينار، وذلك بفضل العمل المتناسق والمتابعة المستمرة لجميع تحركات الأموال والبضائع وسير العمل داخل الأسواق المركزية والفروع المتنوعة.
وتابع أخذنا بعين الاعتبار تخفيض الأسعار، وقد قمنا بهذا الصدد بتخفيض أسعار 3 أنواع من المياه لتصبح أقل من الأسواق الموازية، إلى جانب 6 أنواع من العصائر، و6 أنواع من اللبنة، ونحن نتجه الآن لعمل تخفيضات على الشوكولاتة الفاخرة ذات الماركات المعروفة، وهناك خطة مستقبلية لتخفيض اسعار جميع السلع المشهورة.
وشدد على انه كان لابد خلال هذه الفترة من استعادة الثقة، والعمل بكل الوسائل لتعزيز الأصناف وتوريدها وتوفيرها في جميع أسواقنا وفروعنا، وهذا ما استطعنا تحقيقه، حيث نقوم بالاتصال بالموردين ونطلب منهم المجيء لأخذ شيكاتهم بعد تجهيزها، وهذا ما عزز الثقة بالجمعية، ودفع الموردين للاستجابة لمطالبنا وتوفير الكميات التي نحتاج إليها، إضافة إلى دعم جميع المهرجانات التي نقوم بإطلاقها، وهذا الأمر ضاعف حجم السيولة لدينا 3 مرات.
وتحدث عن أنه كان في السابق هناك مشاكل كثيرة في طلبات الشراء وإشعارات الخصم، وكانت الأصناف تدخل متأخرة جدا، ما أثر في سلوك الموردين ودفع المستهلكين إلى عدم التوجه إلى جمعية سعد العبدالله والذهاب إلى جمعيات أخرى، اما اليوم فالأمر مختلف ويتم التوريد كل يوم، مع التأكد من توافر جميع الأصناف بشكل دائم.
ثم انتقل د.المطيري للحديث عن أبرز العقود والمشروعات المهمة التي تم توقيعها خلال الأشهر التسعة الماضية، فذكر انه تم توقيع 5 عقود لإنشاء وافتتاح 5 أفرع لبنوك محلية وهي: بيت التمويل الكويتي وبنك الخليج والبنك الوطني والبنك الأهلي الكويتي وبنك الكويت الدولي، مستدركا بأنه تم في الوقت ذاته تسلم مواقع بنك بوبيان وبنك الكويت الوطني وبنك الخليج وبنك الكويت الدولي من البلدية.
وتابع ان مجلس الإدارة قام كذلك بتوقيع عقد تصميم صالة أفراح للجمعية في القطعة 10 لتكون ضمن الإيرادات المميزة للجمعية، إضافة إلى تجهيز ممر للمشاة وتزويده بالمقاعد ومياه الشرب، وقد تمت زراعته بالأشجار والنخيل ليكون متنفسا طبيعيا ومكانا لتمضية الوقت وممارسة رياضة المشي.
وردا على سؤال حول الفروع التي تم افتتاحها خلال العام الحالي، فاجأ د.المطيري الحضور بالحديث عن افتتاح 9 أفرع، اثنان منها في القطعة 10 ومثلهما في قطعة 11، و3 أفرع في ق9 وفرعان في ق 8، إلى جانب 3 أفرع للغاز في القطع 6 و8 و10 ليصبح الإجمالي 4، مبينا أن مدينة سعد العبدالله منطقة كبيرة ومترامية الأطراف، وهي بحاجة إلى أعداد أكبر من الأعداد الحالية. وأوضح أنه تم أيضا افتتاح فرع للتموين في القطعة 8 ليصبح الإجمالي فرعين، ما ضمن انسيابية كبيرة في حركتي البيع والتسويق، وإطلاق المهرجانات التسويقية المميزة، إلى جانب زيادة عدد المكتبات إلى اثنتين من خلال تخصيص مكان لإحداهما في السوق المركزي قطعة 5، كما عملنا على افتتاح فرع للوازم العائلة في السوق المركزي في القطعة 8.
وذكر انه تم كذلك افتتاح سوقين مركزيين في القطعتين 5 و8، كاشفا النقاب عن افتتاح السوق الثالث في القطعة 10 في شهر فبراير المقبل، حيث تتم حاليا عمليات التجهيز والتأثيث ما يجعل من هذا الأمر إنجازا غير مسبوق في تاريخ العمل التعاوني، وسبقا استثنائيا في عدد الفروع والأسواق يضع جمعية سعد العبدالله في صدارة الجمعيات خلال 9 اشهر من عمل مجلس الإدارة.
وزاد اننا عملنا على تجهيز وافتتاح مخزن إستراتيجي في مبنى السوق المركزي في القطعة 10 لمواجهة أي ظروف طارئة، إضافة إلى إعادة تأهيل وتنظيم المخزن الرئيسي في السوق المركزي في القطعة نفسها وذلك بهدف الوقوف على المستجدات وضمان عدم وقوع أي مفاجآت.
وخلال المؤتمر الصحافي استعرض د.المطيري الأنشطة الاستثمارية التي قامت بها الجمعية في الفترة السابقة حيث اكد أنه تم طرح الأنشطة التعاونية التي تحتاج إليها المنطقة، من خلال طرح 65 نشاطا للاستثمار لأصحاب الاختصاص طبقا للقواعد والمعايير المنظمة بمعرفة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وذلك في وقت قياسي واستثنائي.
وأشار إلى أن الفروع اشتملت على نشاطات جديدة ومهمة كنشاط الصرافة، والسفريات، ومكتب لأجرة تحت الطلب، وخدمة الطالب، ومحل للعطارة، بالإضافة إلى المطحنة، مبينا أن هذه الأنشطة تعد استجابة لرغبات المساهمين الكرام واحتياجات الأهالي وسكان المنطقة.
وفيما يتعلق بالسياسة التسويقية التي اتبعها د.المطيري قال إن مجلس الإدارة قام بإطلاق العديد من المهرجانات التسويقية الاستهلاكية، التي لاقت استحسان رواد الجمعية ومساهميها وأهالي المنطقة نظرا للجودة العالية في المعروض من الأصناف والسعر التنافسي الذي شهد به الجميع.
وقال إن المهرجانات تنوعت حيث استطعنا إطلاق 6 مهرجانات خلال 9 أشهر، كان أولها مهرجان إشراقة جديدة في مارس الماضي، تلاه مهرجان شهر ابريل، ثم مهرجان الصيف في مايو، تبعه مهرجان شهر رمضان في يوليو، ثم مهرجان القرطاسية بمناسبة العام الدراسي 2012-2013، وكان آخرها المهرجان التسويقي الكبير تحت مسمى «مسك الختام» في سبتمبر الماضي.
وشدد على أن المهرجانات التسويقية كانت مميزة وناجحة بكل المقاييس خصوصا بعد استعادة ثقة الموردين وطرح مجموعات كبيرة من السلع الأساسية والاستهلاكية بخصومات مذهلة للمساهمين والمستهلكين على حد سواء، إضافة إلى قيام المهرجانات بإحداث نقلة نوعية في الخدمات المقدمة ورفع الملاءة المالية وتحسين الوضع المالي.
واستعرض المدير المعين في جمعية سعد العبدالله د.مطر المطيري الإنجازات الخدمية التي تم تحقيقها، والتي أضفت بعدا حضاريا وساهمت في تحسين المظهر الحضاري، فقد أكد أن مجلس الإدارة حرص على الاهتمام بالشكل الحضاري المميز والواجهة الراقية للجمعية في تقديم خدماتها لمساهميها وذلك من خلال تأهيل وتحديث مبنى الإدارة وزيادة الاعتماد على أجهزة الحاسب الآلي في إنجاز المعاملات.
وفيما يتعلق بالجانب الإداري أوضح المطيري: اننا عملنا على إنشاء مركز لخدمة المساهمين بواجهة وتجهيزات حضارية راقية لإنجاز جميع معاملات المساهمين في مكان واحد، وتبسيط الإجراءات وتوفير الراحة لهم وهذا الأمر اسهم في تحسين الخدمات المقدمة، كما عملنا على تبسيط إجراءات العمل وتنظيم الدورة المستندية للمعاملات وإنشاء وظيفة مدقق داخلي لإحكام الرقابة والمتابعة على عمليات الصرف وتحصيل مستحقات الجمعية.
واشار إلى انه تم كذلك إعداد خطة عمل لأعمال الجمعية روعي فيها تحديد الأهداف والأعمال المطلوبة، وخطط التنفيذ، وتوقيت تنفيذ الأعمال، وتطوير العمل الإداري والكوادر البشرية، وقد سبق نشرها على موقع الجمعية، وتم بعون الله تنفيذ كافة الأعمال المدرجة في الخطة حسب المواعيد المحددة بدقة.
وبخصوص الأنشطة الاجتماعية التي قدمها المجلس المعين كشف المطيري عن أنه تم ولأول مرة في تاريخ الكويت تخصيص رقم المساهمة 6666 للطالب أو الطالبة الحاصلين على أعلى نسبه مئوية في الثانوية العامة للعام الدراسي 2012/2013 من أبناء المساهمين على مستوى منطقة مدينة سعد العبدالله، وذلك لتحفيز الطلبة على التميز وتحسين المستوى العلمي في المنطقة. وأضاف: من الأنشطة التي تم إطلاقها رحلة العمرة للمساهمين بشروط ميسرة واسعار رمزية حيث استفاد منها 200 مساهم، شهدوا جميعا بالتنظيم الرائع وبجودة الخدمات المقدمة والراحة المتوافرة، والاهتمام والرعاية والعناية الفائقة، حيث كان هناك برنامج ثقافي متنوع ورحلات للمشاعر المقدسة.
واشار د.المطيري إلى أننا عملنا على تجهيز جميع مساجد المنطقة بما تحتاج إليه من ستائر وتجهيزات بالإضافة إلى مواد تطييب المساجد وما شابه ذلك من احتياجات، كما تمت الاستجابة لكل طلبات الأجهزة العاملة بالمنطقة والمراكز الصحية ومراكز الخدمات وجميع الأنشطة الاجتماعية.
وذكر أنه يتم حاليا الإعداد لتنظيم حفل لتكريم الأبناء المتفوقين لأول مرة في الجمعية، وذلك بهدف تشجيعهم وتحفيزهم على المزيد من الجد والاجتهاد ورفع اسم الكويت عاليا في كل المحافل، فهم ركيزة هذا الوطن ومستقبله وعماده وعلينا جميعا أن نعمل من أجل دفعهم لمواصلة التحصيل العلمي. واختتم المدير المعين لجمعية سعد العبدالله التعاونية د.مطر المطيري مؤتمره الصحافي بالتأكيد على ان العمل الجماعي ووضع خطة ممنهجة واتباع سياسيات تسويقية هادفة واستعادة ثقة الشركات والمساهمين امور اساسية لنجاح أي عمل تعاوني أو الارتقاء بالمستوى المالي لأي جمعية تعاونية.