Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق الملتقى الكويتي للتطوع بمشاركة 30 فريقاً
العبدالله: الكويت سباقة في العمل التطوعي رغم صغر مساحتها وقلة عدد سكانها
6 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


رندى مرعي
أشادت الشيخة شيخة العبدالله بدور الكويت الرائد في مجال التطوع على الرغم من صغر مساحتها وقلة عدد سكانها إلا أنها دولة سباقة في المبادرات التطوعية التي يتربى عليها أبناؤها منذ صغرهم مشيرة إلى أهمية غرس حب العمل التطوعي في النشء الذي يؤسس لمستقبل وطن زاهر.
كلام العبدالله جاء خلال مشاركتها افتتاح «الملتقى الكويتي للتطوع»، الذي تنظمه المبرة التطوعية البيئية، صباح أمس في أرض المعارض بحضور رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي برجس البرجس وبعض أعضاء مجلس إدارة الجمعية وممثلين عن المشاركين في المعرض حيث يشارك في المعرض حوالي 30 فريقا تطوعيا من مجالات مختلفة.
وفي المناسبة قال مدير إدارة المتطوعين في جمعية الهلال الأحمر د.مساعد العنزي إن العالم يحتفل بيوم التطوع لما فيه من رسالة سامية يجب تعزيزها وترسيخها وحث الشباب على العطاء وهذا ما تقوم به الجمعية التي تعتمد على المتطوعين لنجاح مسيرتها.
وقال إن الجمعية تولي هؤلاء الشباب اهتماما كبيرا من خلال إقامة دورات تدريبية في اختصاصات على مدار السنة لحثهم على العطاء أكثر ولتوسيع معارفهم في المجال التطوعي، إلى جانب إقامة نشاطات خيرية متعددة كحملات التبرع بالدم والتي كان آخرها مساء أمس (الأربعاء) وزيارة دور الرعاية والجمعيات التي تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة وطبعا جمع التبرعات للدول المنكوبة والتي تتم كلها بمساعدة المتطوعين.
وعن المشاركة في الملتقى قال مدير العلاقات العامة والإعلام في الشركة الكويتية للاستثمار طلال الرشدان إنها واجب وطني وإنساني لما يمثل التطوع من معان، كما وأن الشركة تتبع ضمن رؤيتها الاستراتيجية دعم كل النشاطات الوطنية والاجتماعية ومنذ حوالي 4 سنوات بدأت تتواجد من خلال دعمها لنشاطاتهم في حوالي 25 مدرسة بينهم مدارس لذوي الاحتياجات الخاصة.
وشعار الشركة السنوي لهذا العام هو «البيئة «بالتالي تصب اهتماماتها في دعم كافة الأنشطة البيئية والتي تهتم بالبيئة بطريقة أو بأخرى.
من جانبه قال منسق العلاقات العامة في بيت التمويل الكويتي عبدالله السيف إن بيت التمويل من المؤسسات الرائدة في دعم العمل التطوعي بكل أشكاله وحريص على التواجد في المناسبات المهنية والاجتماعية ذات الطابع التطوعي والشبابي دعما منه لهذه المبادئ.
وأشاد السيف بزيارة طلبة المدارس للملتقى مشيرا إلى أن غرس قيم ومبادئ المبادرة وحب التطوع يجب أن تبدأ من مقاعد الدراسة ومن الجميل أن نرى اهتمام المدارس والطلبة أنفسهم بهذا الأمر ما يعزز فيهم حب المبادرة والتطوع.
أما منيرة العطروزي من فريق واحة الكويت، شركة صناعة الكيماويات البترولية، فقالت إن المشاركة في الملتقيات التطوعية ليس بغريب فهذا ما جبل عليه أهل الكويت منذ القدم وذلك انطلاقا من مسؤوليتهم المجتمعية ومن المبادئ الدينية والإنسانية والأخلاقية التي تربوا عليها.
أما شركة صناعة الكيماويات الكويتية فقد حرصت منذ نشأتها على أداء دور هام في خدمة المجتمع وتقديم كل دعم ومساندة ممكنة لفئات المجتمع كافة، كما وضعت ضمن أولوياتها وأهدافها الاستراتيجية الحفاظ على البيئة لما لها من تأثير كبير على الحياة والتنمية المستدامة.
هذا وزار الملتقى عدد من طلبة المدارس والرياض لتعريفهم على أهمية وأنواع العمل التطوعي.