Note: English translation is not 100% accurate
دعت المتقاعدين للتسجيل لدى المركز خلال تكريمها من قبل الملتقى الإعلامي العربي
أمثال الأحمد: لا ينبغي انتظار الأزمات للانخراط في التطوع والبلاد أحياناً تمر بمنعطفات تحتاج خلالها لخدمات المتطوعين
6 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء




الحمود: وزارة الإعلام لن تتأخر في دعم كل الجهود المنتجة التي تسهم في رفعة الكويت
اليوحة: مقبلون على مشروع ثقافي تطوعي كبير في المستشفى الصدري
المرشد: غياب الأعمال التطوعية عن الإعلام سببه نكران الذات الذي يتمتع به المتطوع
الخميس: تشكيل فريق إعلامي تطوعي لدعم القضايا التطوعية وتسليط الضوء عليهادارين العلي
أكدت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد ان أبواب المركز مفتوحة لكل من يحب العمل التطوعي ولديه الرغبة في الانخراط فيه منتقدة القصور الإعلامي الذي يحجب هذا العمل عن الساحة الإعلامية وداعية جميع المتقاعدين في مختلف المجالات، وخصوصا الفنية منها الى تسجيل أسمائهم لدى المركز وإعطاء بياناتهم لإجراء دورات تنشيطية لأن البلاد بحاجة لهم.
كلام الشيخة أمثال جاء خلال ندوة أعقبت تكريمها في الصالون الإعلامي من قبل المنتدى الإعلامي العربي ممثلا بأمينه العام ماضي الخميس بمناسبة اليوم العالمي للتطوع وبحضور وكيل وزارة الإعلام سلمان الحمود ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة وعدد من أعضاء المركز والمهتمين بالشأن التطوعي.
وقد أدار الخميس الندوة معلنا عن إنشاء فريق إعلامي تطوعي وانضمامه الى فرق المركز وذلك لخدمة القضايا التطوعية ولإظهار النشاط التطوعي إعلاميا بعد القصور الذي يعنيه في هذا الشأن كاشفا عن موافقة الشيخة أمثال على هذا الاقتراح.
وقد وجه الخميس عدة أسئلة لرئيسة المركز بداية حول وسام الكويت ذي الوشاح من الدرجة الاولى الذي قدمه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لها، فقالت: إن هذا الوشاح ليس لها، بل هو وسام على صدر كل متطوع من أبناء المركز الذين يعطون من أنفسهم لخدمة الآخرين وهذا ما أوصاها سموه بتقليده لهم.
ودعت الأحمد الى الانخراط في العمل التطوعي دون انتظار الأزمات وخصوصا للمتقاعدين، إذ أحيانا تمر البلاد بمنعطفات لا بد معها من وجود طاقات مستعدة لتحل محل من ينقطع عن العمل معلنة عن اتفاق مزمع مع وزارات الدولة لإجراء دورات تدريبية للمتقاعدين خصوصا في المجالات الفنية لإعادة تنشيط عملهم في حال احتياجهم في أي وقت كان.
وعن فكرة إنشاء المركز استذكرت العمل التطوعي قبيل الغزو والذي كان بمجمله عملا خيريا إنسانيا لا يتم بالعلن ولكن فترة الغزو أظهرت عزم الشباب الكويتي وقدراته، وبالتالي بعد الغزو تم اللقاء بهؤلاء الشباب تحت مظلة جمعية حماية البيئة، ولكن بعدما تنوعت مجالات العمل التطوعي تم الطلب من مجلس الوزراء الذي كان يرأسه آنذاك سمو الأمير باستصدار مرسوم إنشاء لتأسيس كيان للعمل التطوعي، وتم ذلك فعلا بإضافة مادة رئيسية على المرسوم بعدم منح أي أموال من الحكومة لهذا المركز كي لا يتحول العمل الى غير تطوعي بل حكومي وكذلك بهدف التوجه إعلاميا وهذا تم بعد ان أصبح المركز اليوم ممثلا لمنظمات هيئة الامم المتحدة في الكويت.
وحول ما ينقص العمل التطوعي شددت على مسألة الإعلام، شاكرة تلفزيون الكويت الذي يلبي كل دعوات المركز متمنية على المؤسسات الإعلامية تسليط الضوء على هذا العمل لحث الشباب على الانخراط فيه، مشيرة الى ان ما ينقص العمل التطوعي أيضا الدعم المادي داعية الشركات الخاصة والبنوك الى رعاية العمل التطوعي لما فيه خير الوطن. ولفتت الى ان العمل التطوعي هو العمل الذي لا ينتظر مقابلا ماديا أو خدميا أو حتى معنويا، لافتة الى عدة أنشطة قام بها المركز منذ الغزو وأبرزها في تجنيد المتطوعين المتقاعدين في ابرز المراحل التي مرت بها البلاد عند التهديد بالإضرابات، مشيرة الى انه خلال الفترة الاخيرة عندما شهدت البلاد اضرابا للجمارك تم توفير 300 فرد من المتقاعدين الذين ابدوا استعدادهم للحلول مكان المضربين.
وقالت ان الفكر التطوعي غائب عن المجتمع الكويتي وثقافة العمل التطوعي غير منتشرة بين عناصر المجتمع، لافتة الى ان ذلك دور الإعلام الذي لا يظهر سوى الشيخة أمثال في مقدمة العمل التطوعي ويتجاهل العمل بحد ذاته، متمنية ان يسفر تشكيل اعلامي تطوعي عن نتائج ايجابية للعمل التطوعي بشكل عام خصوصا بغياب التواصل مع شباب الجامعات الذين لا يهتمون بالعمل التطوعي وهو بمثابة ترف او «بريستيج» بالنسبة لهم.
وأشادت الشيخة أمثال بتعاون وزارة التربية حيث شارك المركز في إعداد المناهج التربوية حول التطوع مشيرة الى ان المادة بدأت تدرس في المدارس وهناك دروس معدة في الكتب حول العمل التطوعي بهدف تربية النشء على هذا المفهوم.
وأعلنت عن اقتراب العمل لتحويل المستشفى الصدري الى متحف للصحة شاكرة رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة على تعاونه في هذا الشأن وفي مختلف القضايا خاصة المحافظة على المباني الأثرية في البلاد، مشيرة الى ان المستشفى الصدري سيتحول الى متحف للصحة وسيتم وضع صور المسؤولين في الدولة الذين ولدوا في ذلك المكان، حيث كان مستشفى للولادة عدا خصائصه العمرانية المميزة محليا، حيث وافقت وزارة الصحة على التنازل عنه بعدما اعترضت في البداية وعن كيفية الانخراط في المركز.
«الإعلام» تدعم التطوع
وقدم وكيل وزارة الإعلام الشيخ سلمان الحمود مداخلة أكد فيها ان الوزارة لن تتأخر في دعم كل الجهود المنتجة التي تسهم في رفعة الكويت، مشيرا الى ان العمل التطوعي هو روح العمل الوطني، معربا عن سعادته لبدء تدريس منهج التطوع في المدارس.
وأسف لوجود قصور إعلامي في دعم ثقافة التطوع، مؤكدا ان وزارة الإعلام جزء من المؤسسة الإعلامية التي تحاول دعم الانشطة بشكل عام وضمن استراتيجية واضحة وضعها وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله بحيث يكون لمؤسسات المجتمع المدني دعم دائم من قبل مختلف أجهزة الوزارة.
وأكد من موقع المسؤولية التي يعمل بها انه من الداعمين وبشكل رئيسي للعمل التطوعي معتبرا الشيخة أمثال بمنزلة المكافحة الفذة في العمل التطوعي لافتا الى ان المواطن الكويتي لديه روح التطوع لكنه بحاجة لمن يوجهه.
اليوحة: فكر واسع
بدوره، تحدث رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة فوصف المتطوعين بالعناصر التي تمتلك فكرا واسعا ويشرف الدولة ان يكون لديها هذا المستوى عالميا، لافتا الى ان دعم المركز بارز جدا في مجال العمل الثقافي وخصوصا في مجال حماية الموروث الكويتي وقد ظهر ذلك جليا في سرعة انجاز كشك مبارك الذي حقق نقلة نوعية في موقع المباركية بالكامل في تغيير الساحات والمطاعم والمظلات حيث بات ملاذا للسياح والكويتيين.
ولفت الى ان نشاط المركز قدم إضافة جديدة للحركة الثقافية في البلاد ما دفع المجلس لأخذ مبادرة تقديم الندوات للشباب في العمل التطوعي كما حصل في معرض الكتاب الأخير، مشيرا الى ان العمل التطوعي الثقافي مقبل على مشروع كبير في مستشفى الصدري كأقدم مستشفى في الكويت.
من جهته، تحدث وكيل وزارة شؤون مجلس الأمة ونائب رئيس مركز العمل التطوعي م.أحمد المرشد، لافتا الى ان عدم ظهور العمل التطوعي في الإعلام ليس في الكويت فقط، بل هي مشكلته في اغلب انحاء العالم لان المتطوع يقوم بعمله وينصرف ولا ينتظر الإعلام لكي يسلط الضوء عليه وهذا جزء من نكران الذات الذي يتحلى به المتطوع لأنه يحتسب الأجر عند الله، مشددا على ان المركز على استعداد لخدمة الكويت والكويتيين والمقيمين في كل الأمور لما فيه خير الوطن.