Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يحشد تأييد النقابات العمالية لتجنب «الهاوية المالية»
12 ديسمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ د.ب.أ

قام الرئيس الأميركي باراك أوباما بزيارة إلى ولاية ميتشيغان أمس الأول ظهر فيها بشكل أشبه بفعاليات الحملة الانتخابية لمناقشة مفاوضات «الهاوية المالية» الجارية وتشريع أثار غضب نقابات العمال في الولاية، مركز الحركة العمالية في الولايات المتحدة.
وتحدث أوباما في مصنع «ديترويت ديزل تراك» لشاحنات الديزل التابع لشركة دايملر الألمانية، حيث أعلن عن استثمار بقيمة 120 مليون دولار تضخه شركة صناعة السيارات الألمانية في المصنع الذي ينتج محركات الديزل للمركبات الثقيلة. ومن شأن هذا الاستثمار أن يوفر 115 وظيفة جديدة في مجال تصنيع أجهزة نقل الحركة والشواحن التوربينية.
ووصل أوباما إلى ميتشيغان قادما من واشنطن، حيث لاتزال المحادثات البطيئة حول «الهاوية المالية» تتصدر جدول الأعمال. وقال أوباما للعاملين في المصنع إن إستراتيجيته الاقتصادية هي أكثر الخطط نفعا للطبقة المتوسطة.
وقال الرئيس الأميركي إن جهوده تهدف إلى تقليص العجز في الميزانية الاتحادية «بطريقة متوازنة ومسؤولة».
ويرفع أوباما باستمرار معدلات الضرائب المفروضة على الطبقة الأعلى دخلا باعتباره سبيلا لتقليص العجز.
ويعارض الجمهوريون الذين يسيطرون على مجلس النواب الأميركي رفع الضرائب، فيما توقفت المحادثات إلى حد كبير حول تجنب إجراءات لتطبيق زيادات واسعة في ضرائب الدخل وخفض في الموازنة تدخل حيز التنفيذ في يناير المقبل.
وقال أوباما: «أريد قانون ضرائب يكافئ شركات ومصانع مثل ديترويت ديزل هنا، توفر وظائف هنا في ريدفورد، هنا في ميتشيغان، هنا في الولايات المتحدة الأميركية».
وتطرق أوباما إلى عاصفة سياسية ثارت في الولاية الشهر الجاري بسبب التصويت المرتقب على تشريع بالولاية يعرف باسم «الحق في العمل».وسينطبق هذا الاقتراح على 17.5% من القوة العاملة في ميتشيغان والذين يشغلون وظائف في الشركات ذات النقابات مما يعطيهم الحق في العمل في هذه الشركات دون الانضمام إلى النقابة أو إجبارهم على دفع أي رسوم. وسيتم إعفاء رجال الشرطة والمطافئ فقط.
وانتقد أوباما محاولة تعديل القانون في الولاية، حيث أسست نقابة عمال السيارات في ثلاثينيات القرن العشرين.
وقال أوباما إن هذا التشريع الخاضع للدراسة في ميتشيغان من شأنه أن يكون ضربة لجميع النقابات الممثلة في الولاية.