Note: English translation is not 100% accurate
جيش الاحتلال يقتحم مكاتب مؤسسات حقوقية فلسطينية في رام الله
ليبرمان يتهم أوروبا باتباع سياسة مماثلة لتلك التي سبقت المحرقة
12 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتهم وزير الخارجية الاسرائيلي اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان الاتحاد الاوروبي باتباع سياسة معادية لليهود شبيهة بالسياسة المتبعة «أواخر الثلاثينيات» من القرن الماضي، عقب ادانة الاتحاد الاوروبي لمشاريع البناء الاستيطاني الجديدة.
وقال ليبرمان للإذاعة العامة «مرة اخرى فان اوروبا تجاهلت الدعوات الى تدمير اسرائيل (...) لقد عرفنا ذلك بالفعل في الثلاثينيات واوائل الاربعينيات عندما كانت أوروبا تعرف ما الذي يحدث في معسكرات الاعتقال ولم تقم بشيء» ازاء ذلك، وكان يشير الى ما يطلق عليه الاسرائيليون المحرقة. وكان ليبرمان يشير الى تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي قام بزيارته الاولى الى قطاع غزة وقال فيها إن «تحرير فلسطين، كل فلسطين، هو واجب وحق وهدف وغاية» رافضا الاعتراف بوجود اسرائيل.
واضاف ليبرمان «اوروبا صفعت نفسها.عندما نضحي باليهود يجب ان نتساءل من سيكون التالي.
في تولوز قام الإرهابي الذي قتل أطفالا يهودا بقتل جنود فرنسيين قبل ذلك».
وكان يشير الى محمد مراح (23 عاما) الذي نشأ في الأحياء الشعبية في تولوز وقام بقتل 3 مظليين فرنسيين في 11 و15 مارس في تولوز ومونتوبان، ثم قتل 3 أطفال ومدرسا في مدرسة يهودية في 19 مارس في المدينة نفسها.
وندد وزير الخارجية المعروف بمواقفه المتطرفة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا ان «حماس تدعو الى تدمير اسرائيل وترفض الاعتراف باسرائيل وابو مازن يدعم هذا الموقف بينما أوروبا صامتة». واعرب وزراء الخارجية الأوروبيون في بيان أمس الأول عن «صدمتهم ومعارضتهم الشديدة للخطط الاسرائيلية لتوسيع مستوطنات» في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وخصوصا المنطقة اي1.
وردا على منح فلسطين صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة، أعلنت اسرائيل الأسبوع الفائت عزمها على توسيع المستوطنات وخصوصا في المنطقة اي1 التي تربط مستوطنة معالي ادوميم بأحياء استيطانية يهودية في القدس الشرقية المحتلة.
ومن شأن هذا المشروع اذا انجز ان يقطع الضفة الغربية الى قسمين ويعزلها عن القدس وبالتالي يهدد فرص قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وينسف بشكل خطير آفاق حل تفاوضي للنزاع» الاسرائيلي ـ الفلسطيني كما اعتبر الوزراء الاوروبيون.
الى ذلك، اقتحم الجيش الاسرائيلي مكاتب ثلاث منظمات غير حكومية فلسطينية ليل أمس الأول وصادر حواسيب ومواد أخرى بحسب ما أعلنت احدى المؤسسات.
وقالت مؤسسة الضمير لرعاية الأسرى وحقوق الانسان على صفحتها على موقع فيسبوك «اقتحمت قوات الاحتلال مؤسسة الضمير». واضافت «تم الاستيلاء على 5 أجهزة حاسوب خاصة بعمل المؤسسة وكاميرا فيديو وتخريب ملفات واوراق قانونية تخص الأسرى».
وأشارت الضمير الى ان هذه المرة الأولى التي يتم فيها اقتحام مكتب مؤسسة الضمير منذ 2002.
من جهته، قال الجيش الاسرائيلي انه ينظر في تقارير حول عمليات الاقتحام والتي قالت الضمير انها استهدفت أيضا مكاتب شبكة المنظمات الأهلية ومقر اتحاد لجان المرأة الفلسطينية.
وأكدت المنظمة ان الاقتحام «لن ينال من عزيمتنا ولن يثنينا عن الانتصار لعدالة قضية الأسرى والمعتقلين وحريتهم».
ومؤسسة الضمير هي احدى ابرز المنظمات غير الحكومية الفلسطينية التي تتابع قضايا الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية. وقد نددت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمس باقتحام الجيش الاسرائيلي لعدد من مؤسساتها في رام الله ومصادرة بعض محتوياتها.
وقال علام جرار رئيس شبكة المنظمات الأهلية «اقتحم الجيش الاسرائيلي 3 مقرات لمنظمات أهلية في رام الله وصادر اجهزة حاسوب منها».
واوضح علام انه جرى كذلك اقتحام مقر اتحاد المرأة الواقع على بعد عدة أمتار من مجمع فلسطين الطبي في رام الله وصودر عدد من أجهزة الكمبيوتر فيه.
واوضح جرار ان هذه العملية الاسرائيلية تأتي في اطار «الاجراءات العقابية التي أعلنت عنها اسرائيل بعد حصولنا على دولة غير عضو في الأمم المتحدة».
وقال «هـذا الاعتداء السافر الذي قامت به قوات الاحتلال يحاول ان يطمس معالم العمل الأهلي الفلسطيني والنجاح الكبير في حملة التضامن مع الأسرى».ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجيش الاسرائيلي حـول هذه العملية.