واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال اثنان من قيادات الحزب الديموقراطي لأجهزة اعلامية اميركية متعددة ان رئيس طاقم البيت الابيض الأسبق يعتزم خوض معركة الرئاسة في الولايات المتحدة في عام 2016.
وقال المحرر بمجلة «نيوزويك» لويد غروف ان معلوماته تفيد بأن رام ايمانويل يراقب تحركات وزيرة الخارجية والمرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون لمعرفة ما اذا كانت قد عقدت العزم على خوض السباق اذ انه سيعيد النظر في خططه اذا ما كانت هيلاري ترغب في ان تصبح اول امرأة تصل الى منصب الرئاسة الاميركية في تاريخ الولايات المتحدة.
وقالت مصادر لم تحددها شبكة «فوكس نيوز» الاخبارية الاميركية ان ايمانويل الذي يشغل الآن منصب عمدة شيكاغو بدأ حملة من «استكشاف المواقف» خلال الشهور الثلاثة الماضية لاسيما في صفوف كبار ممولي الحملات الديموقراطية في انتخابات الرئاسة.
ونقلت الشبكة عن تلك المصادر قولها ان ايمانويل يجمع الآن التبرعات لحملته عام 2015 للاحتفاظ بموقع عمدة شيكاغو الا ان يحاول استقراء مواقف المتبرعين اذا ما قرر في الوقت نفسه خوض المعركة الرئاسية.
وقال القيادي في الحزب الديموقراطي وأحد مهندسي حملاته الانتخابية بول بيغالا المقرب للغاية من هيلاري كلينتون «انه امر غريب. فأنا على صلة دائمة مع رام ولكنه لم يذكر ذلك أبدا في احاديثه معي. ولكن من يدري؟ لا يمكنني استبعاد الأمر على أي حال، فقد يكون قد أجرى اتصالات بالفعل لاستكشاف المواقف».ومن المتوقع ان تثير تلك الانباء موجة من القلق في صفوف قيادات الحزب الديموقراطي. فالأمر الشائع في واشنطن هو ان الرئيسين باراك اوباما وبيل كلينتون اتفقا خلال الحملة الرئاسية السابقة على ان يمنح اوباما دعمه الكامل لهيلاري في انتخابات 2016 اذا ما قررت خوضها مقابل دعم كلينتون لاوباما في انتخابات 2012.
وإذا ما قررت هيلاري عدم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة لسبب او آخر فان صراع ايمانويل سيصبح مع نائب الرئيس جوزيف بيدن ومع حاكم ولاية نيويورك آندرو كومو اذ انهما المرشحان المتوقعان للحزب الديموقراطي اذا ما تخلت وزيرة الخارجية السابقة عن المعركة.